0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما هي حمية الجاهلية؟

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  248-249

21-8-2020

5354

+

-

20

التعبير الآخر عن العصبية الوارد في بعض الروايات او الآيات هو الحمية (حمية الجاهلية).

إن " الحمية " في الأصل من مادة " حمي " ومعانها الحرارة ، ثم صارت تستعمل في معنى الغضب ، ثم استعملت في النخوة والتعصب الممزوج بالغضب ايضا ..

وهذه الكلمة قد تستعمل في هذه المعنى المذموم " مقرونة بالجاهلية او بدونها " بعض الاحيان ، وقد تستعمل في المدح حينا اخر ، فتكون عندئذ بمعنى التعصب في الامور الايجابية البناءة .

يقول الإمام امير المؤمنين (عليه السلام) حين انتقده بعض اصحابه الضعاف المعاندين : "منيت بمن لا يطيع إذا امرت ولا يجيب إذا دعوت اما دين يجمعكم ولا حمية تحشمكم"(1).

غير ان هذه الكلمة غالبا ما ترد في الذم كما ذكرها الإمام علي (عليه السلام) مرارا في خطبته القاصعة ذاما بها إبليس أمام المستكبرين : "صدقه به ابناء الحمية واخوان العصبية وفرسان الكبر والجاهلية" (2).

وفي مكان آخر من هذه الخطبة يقول محذرا من العصبيات الجاهلية: "فأطفئوا ما كمن في قلوبكم من نيران العصبية وأحقاد الجاهلية فإنما تلك الحمية تكون في المسلم من خطرات الشيطان ونخواته ونزعاته ونفثاته"(3).

وعلى كل حال فلا شك ان وجود مثل هذه الحالة  في الفرد او المجتمع باعث على تخلف ذلك المجتمع وتكبيل العقل والفكر الإنساني ومنعه من الإدراك الصحيح والتشخيص السالم .. وربما تذر جميع مصاله مع الرياح.

وأساساً فإن انتقال السنن الخاطئة من جيل لآخر ومن قوم لآخرين ما كان إلا في ظل هذه الحمية المشؤومة ، ومقاومة الامم للأنبياء والقادة غالبا ما تكون عن هذا السبيل ايضا .. .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- نهج البلاغة : الخطبة 39 .

2- نهج البلاغة الخطبة القاصعة 192 .

3- نهج البلاغة : المصدر السابق.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد