

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
أحمد بن الحارث بن المبارك الخزاز
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج1، ص339-342
10-04-2015
2819
أبو جعفر، راوية أبي الحسن المدائني والعتابي، كان راوية مكثرا موصوفا بالثقة وكان شاعرا وهو من موالي المنصور ومات الخزاز فيما ذكره قانع ورواه المرزباني عنه في ذي الحجة سنة سبع وخمسين ومائتين وكان ينزل في باب الكوفة فدفن في مقابرها وقيل مات في سنة تسع وخمسين.
وذكره المرزباني في المقتبس فقال حدثني علي بن هارون قال أخبرني عبيد الله بن أحمد بن طاهر عن أبيه عن محمد بن صالح بن النطاح مولى هاشم عن أبيه قال طلب المنصور رجالا يجعلهم بوابين له فقيل له لا يضبطهم إلا قوم لئام الأصول أنذال النفوس صلاب الوجوه ولا تجدهم إلا في رقيق اليمامة
فاشترى له مائتي غلام من اليمامة فصير بعضهم بوابين وبقي الباقون فكان ممن بقي خلاد جد أبي العيناء محمد بن القاسم بن خلاد وحسان جد إبراهيم بن عطار جد أحمد بن الحارث الخزاز
وقال المرزباني أخبرني محمد بن يحيى قال حدثني الحسين بن إسحاق قال أنشدت أحمد بن الحارث شعرا للبحتري فعاب منه شيئا فبلغ البحتري فقال: [السريع]
(الحمد لله على ما أرى ... من قدر الله الذي يجزي )
(ما كان ذا العالم من عالمي ... يوما ولا ذا الدهر من دهري)
(يعترض الحرمان في مطلبي ... ويحكم الخزاز في شعري)
وروى محمد بن داود لأحمد بن الحارث في إبراهيم بن المدبر وحاجبه بشر: [المنسرح]
(وجه جميل وصاحب صلف ... كذاك أمر الملوك يختلف)
(فأنت تلقى بالبشر واللطف ... وبشر يلقاهم به جنف)
(يا حسن الوجه والفعال ويا ... أكرم وجه سما به شرف)
(ويا قبيح الفعال بالحاجب الغث ... الذي كل أمره نطف)
(فأنت تبني وبشر يهدمه ... والمدح والذم ليس يأتلف)
وذكر أبو بكر الخطيب فقال كان الخزاز ذا فهم ومعرفة صدوقا أسمع المدائني كتبه كلها وهو بغدادي روى عنه السكري وابن أبي الدنيا وغيرهما.
وكان كبير الرأس طويل اللحية كبيرها حسن الوجه كبير الفم ألثغ خضب قبل موته لسنة خضابا قانئا فسئل عن ذلك فقال بلغني أن منكرا ونكيرا إذا حضرا ميتا فرأياه خضيبا قال منكر لنكير تجاف عنه.
ومن سائر شعره قوله: [البسيط]
(إني امرؤ لا أرى بالباب أقرعه ... إذا تنمر دوني حاجب الباب)
(ولا ألوم امرأ في رد ذي شرف ... ولا أطالب ود الكاره الآبي)
ولما قَتل بُغا التركي باغر التركي وهاجت الأتراك على المستعين بالله وخافهم وانحدر من سر من رأى إلى بغداد في سنة إحدى وخمسين إلى مائتين في المحرم قال أحمد بن الحارث: [المتقارب]
(لعمري لئن قتلوا باغرا ... لقد هاج باغر حربا طحونا)
(وفر الخليفة والقائدان ... بالليل يلتمسون السفينا)
(وحل ببغداد قبل الشروق ... فحل بهم منه ما يكرهونا)
(فليت السفينة لم تأتنا ... وغرقها الله والراكبينا)
هي قصيدة يذكر فيها الحرب وصفتها
وقال أحمد بن الحارث في بشر حاجب إبراهيم بن المدبر: [مجزوء الرمل]
(قد تركناك لبشر ... وتركنا لك بشرا)
وذكره محمد بن إسحاق النديم في كتابه وقال له من الكتب كتاب المسالك والممالك كتاب أسماء الخلفاء وكتابهم والصحابة.
كتاب مغازي البحر في دولة بني هاشم وذكر أبي حفص صاحب أقريطش، كتاب الأشراف، كتاب القبائل، كتاب ما نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه، كتاب أبناء السراري، كتاب نوادر الشعراء، كتاب مختصر، كتاب البطون، كتاب مغازي النبي صلى الله عليه وسلم وسراياه وأزواجه، كتاب أخبار أبي العباس، كتاب الأخبار والنوادر، كتاب شحنة البريد، كتاب النسب، كتاب الحلائب والرهان، كتاب جمهرة نسب الحارث بن كعب وأخبارهم في الجاهلية.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)