1
EN
دور اهل البيت (عليهم السلام) في المحافظة على البناء الاسري
content

إن الرسول محمدا (صلى الله عليه وآله) كان يتكلم بلسان الوحي وإن الأئمة المعصومين الإثني عشر (عليهم السلام) اصطفاهم الله تبارك وتعالى، واختارهم أوصياء وأئمة لهذه الأمة ليحملوا العلم والمعرفة لكل الناس، ويرشدوهم الى صراط مستقيم، فكان أهل البيت هم القدوة والأسوة في خصال الخير والدعوة للصلاح والإصلاح، فكانت الأسرة أهم طريق ركز عليه أهل البيت في إصلاح الظواهر الاجتماعية الخاطئة ومعالجة الإشكاليات التي تعصف بالأسرة ، ومنها :

  • رفع الشكوك والالتباسات بين الزوجين: يروى أنه أتى رجل الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: هذه ابنة عمي وامرأتي، ولا أعلم منها إلا خيرا، وقد أتتني بولد شديد السواد...، لا أعرف شبهه في أخوالي ولا في أجدادي؛ فقال النبي لامرأته ما تقولين؟  قالت لا والذي بعثك بالحق نبيا ما قارفت الفاحشة، فقال رسول الله للرجل: يا هذا إنه ليس من أحد إلا بينه وبين آدم (عليه السلام) تسعة وتسعون عرقا كلها تضرب في النسب فإذا وقعت النطفة في الرحم اضطربت تلك العروق تسأل الله الشبه لها، فهذا من تلك العروق التي لم يدركها أجدادك ولا أجداد أجدادك! خذي إليك ابنك؛ فقالت المرأة فرجت عني يا رسول الله.
  • دعوتهم لبر الوالدين وإن كانا غير مسلمين: كان هناك شاب مسيحي فأسلم وكان يتردد على الإمام الصادق -عليه السلام-فذكر له أن أبويه مسيحيان، وهما كبيران في السن فهل يخرج عن منزلهما ويفارقهما؟ فقال له الإمام: عليك أن لا تفارقهما وأن تحسن إليهما وتبر بهما، وكان ذلك سببا في دخول أبوي هذا الشاب للإسلام وتحول تلك الأسرة الى دين الإسلام.
  • تأكيدهم على حب الأطفال والرحمة بهم: يروى أنه كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقبل الحسن والحسين، فقال له رجل: إن لي عشرة ما قبلت واحدا منهم قط، فقال -عليه السلام-: "من لا يرحم لا يرحم". وقيل، أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم) غضب وقال للرجل: "إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك فما أصنع بك! من لم يرحم صغيرنا ولم يعزز كبيرنا فليس منا"؛ وقال (صلى الله عليه وآله) مرغبا على العطف وإغداق المحبة والرعاية على الأبناء: "من قبل ولده كتب الله عز وجل له حسنة، ومن فرحه؛ فرحه الله يوم القيامة، ومن علمه القرآن دعي بالأبوين فيكسيان حلتين يضئ من نورهما وجوه أهل الجنة.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

المدرسة ودورها في تفعيل رغبة المطالعة

date2025-01-01

seen3831

main-img

علاج عناد الاطفال بالاسلوب النفسي

date2023-10-10

seen3547

main-img

اكرام الضيف من مكارم الاخلاق وعلامات الايمان

date2022-10-18

seen5106

main-img

الغرسة الأولى في بستان السعادة

date2026-02-25

seen11890

main-img

أصول وضوابط الجواب عن أسئلة الأطفال

date2025-11-03

seen7279

main-img

من قناديل المحبة ... كيف تكون محبوبا اجتماعيا (2)

date2020-04-19

seen3124

main-img

اضاءات شبابية (2)

date2020-06-04

seen3810

main-img

الثمرات الطيبة للزواج في الاسلام

date2021-02-04

seen5135

main-img

النية الطيبة واثرها على سلوك الانسان

date2022-05-09

seen6946

main-img

الواعظ غير المتعظ

date2021-12-24

seen4164

main-img

نظرتنا الى عمل المراة

date2020-04-22

seen3823

main-img

هل هناك حل غير الطلاق ؟

date2020-04-22

seen3206

main-img

اساليب لانتقاد الآخرين دون اغضابهم

date2020-06-02

seen4102

main-img

حسن ادارة الوقت واستثماره

date2022-12-05

seen3473

main-img

ظاهرة التحرش.. اسبابها وحلولها

date2022-06-29

seen3559

main-img

ابغـــــض الحـــــــــلال

date2021-07-06

seen3939