Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عاشوراء خلود الارادة

منذ سنتين
في 2024/08/30م
عدد المشاهدات :757
بيت القصيد
الحسين ثورة معرفية تغييرية
نستلهم من حدث عاشوراء كل معاني الرفعة والنجاح والثبات على المواقف الصحيحة والمؤثرة في المجتمعات الانسانية وتحقيق هدفية الحركة الفاعلة في وسط نسى اصله وعمل بما املى عليه عامل الرغبة التي تجردت من اصالة التفكير الانساني حيث لاوجود للغاية السامية في متبنيات افعالهم المجردة من النتائج المستقبلية التي تأخذ بنظر الاعتبار ما سيؤول الامر اليه، فكان لزاما على الناصح ان يقدم النصيحة وان يهدي من ظل في شعاب الضياع فنجد ان المعادلة في عاشوراء ذات معطيات غاية بالدقة التي ضمنت الاستدامة الفكرية والثقافية والحرارة التي لن يعادلها معادل فمع كل الجهود الرامية لحلحلة الاصرار الحسيني ووسائل الضغط المباشرة وغير المباشرة نجد ان المنتصر في عاشوراء يبدى ردا شعوريا ابويا لهداية الاخر المخالف رغم ردوده التي تتسم بالعنف المطبق هنا كانت الحقائق لا تقل شأنا عن ما ورد بوصف قائد الطف وسيد شهداء التضحية الامام الحسين عليه السلام حيث وقف موجها مذكرا واعظا لقوم تهالكوا على اعواد زائلة لا قيمة لها.
وبين هذا الموقف وتلك الامثلة التي جسدها الاصحاب الطاهرين تتجلى صور النصر الابدي والخلود الذي لا يماثله حدث في التاريخ تقتضي ضرورة الواقعة ان نمأسس لنتيجة غير قابلة للنقد وهي ان الدم انتصر على السيف رغم النتيجة العسكرية وفقا للمتعارف الا اننا اليوم امام حشود مليونية تتجه صوب كربلاء بين سائر على قدميه ومبدع يسطر ابيات قصيدته ليتحدث واصفا النصر وكاتبا يعدد النتائج والحقائق المستقبلية لتكون الثورة عالمية بكل تجلياتها وهناك الفنان وهو يلوح بتراجديته معبرا عن تلك الصرخات النابضة بحكمة التضحية ويعبر الشاعر بسرياليته عن اعمدة الرايات التي رفعت هيهات منا الذلة شعارا استثنائيا هز عروش الملوك وهوت لثباتته القصور وقامات الاجيال حيث لايجد علماء الاكسولوجيا بد من ان الثوابت التي حققتها ثورة قافلة نينوى اطروحة وضعت الجميع امام التصديق بنتائجها الحتمية التي اعطت درسا واعيا للحركيين والاسلاميين الانسانيين لياخذوا بالقيم العظيمة ليجسدوا تلك اللوائح الحسينية لتكون اسرجة تعلوا فوق شاهقات الانطلاقات التغييرية لتكوين الامم وكان الكثير من خبراء الأنتولوجيا يجدون من عطاء الطف واردا من القواعد التكوينية الناهضة وها هو المفكر الهندي المهاتما غاندي يطلق مقولته الشهيرة " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر " لذا حققت هذه الثورة سيلا من البناء الرصين لدولة العدل والرفض لكل اشكال العنف والتهميش والاقصاء وان مقولة ابا الشهداء لازالت راسخة في اذهان الكل حين قال " إِنِّي لا أرَى المَوتَ إلا سَعادةً ، وَالحَياةَ مَع الظالمين إِلاَّ بَرَماً " هنا نجد الصفات والمواقف والمصير تحددها الارادة وبنفس المستوى من التوازن يتغذى خبراء الإيثولوجيا كيفية التعامل بمعاني الاخلاق والتعاطي مع المجتمع بوزن وحكمة وروية رغم عداونية المقابل حيث جسد الامام الحسين عليه السلام دورا مثاليا في الخلق السامي ومقابلة الاساءة بالاحسان والنصح والارشاد لتكون حادثة عاشوراء خير مثال لانتصار الارادة .
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+