Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عاشوراء خلود الارادة

منذ سنتين
في 2024/08/30م
عدد المشاهدات :846
بيت القصيد
الحسين ثورة معرفية تغييرية
نستلهم من حدث عاشوراء كل معاني الرفعة والنجاح والثبات على المواقف الصحيحة والمؤثرة في المجتمعات الانسانية وتحقيق هدفية الحركة الفاعلة في وسط نسى اصله وعمل بما املى عليه عامل الرغبة التي تجردت من اصالة التفكير الانساني حيث لاوجود للغاية السامية في متبنيات افعالهم المجردة من النتائج المستقبلية التي تأخذ بنظر الاعتبار ما سيؤول الامر اليه، فكان لزاما على الناصح ان يقدم النصيحة وان يهدي من ظل في شعاب الضياع فنجد ان المعادلة في عاشوراء ذات معطيات غاية بالدقة التي ضمنت الاستدامة الفكرية والثقافية والحرارة التي لن يعادلها معادل فمع كل الجهود الرامية لحلحلة الاصرار الحسيني ووسائل الضغط المباشرة وغير المباشرة نجد ان المنتصر في عاشوراء يبدى ردا شعوريا ابويا لهداية الاخر المخالف رغم ردوده التي تتسم بالعنف المطبق هنا كانت الحقائق لا تقل شأنا عن ما ورد بوصف قائد الطف وسيد شهداء التضحية الامام الحسين عليه السلام حيث وقف موجها مذكرا واعظا لقوم تهالكوا على اعواد زائلة لا قيمة لها.
وبين هذا الموقف وتلك الامثلة التي جسدها الاصحاب الطاهرين تتجلى صور النصر الابدي والخلود الذي لا يماثله حدث في التاريخ تقتضي ضرورة الواقعة ان نمأسس لنتيجة غير قابلة للنقد وهي ان الدم انتصر على السيف رغم النتيجة العسكرية وفقا للمتعارف الا اننا اليوم امام حشود مليونية تتجه صوب كربلاء بين سائر على قدميه ومبدع يسطر ابيات قصيدته ليتحدث واصفا النصر وكاتبا يعدد النتائج والحقائق المستقبلية لتكون الثورة عالمية بكل تجلياتها وهناك الفنان وهو يلوح بتراجديته معبرا عن تلك الصرخات النابضة بحكمة التضحية ويعبر الشاعر بسرياليته عن اعمدة الرايات التي رفعت هيهات منا الذلة شعارا استثنائيا هز عروش الملوك وهوت لثباتته القصور وقامات الاجيال حيث لايجد علماء الاكسولوجيا بد من ان الثوابت التي حققتها ثورة قافلة نينوى اطروحة وضعت الجميع امام التصديق بنتائجها الحتمية التي اعطت درسا واعيا للحركيين والاسلاميين الانسانيين لياخذوا بالقيم العظيمة ليجسدوا تلك اللوائح الحسينية لتكون اسرجة تعلوا فوق شاهقات الانطلاقات التغييرية لتكوين الامم وكان الكثير من خبراء الأنتولوجيا يجدون من عطاء الطف واردا من القواعد التكوينية الناهضة وها هو المفكر الهندي المهاتما غاندي يطلق مقولته الشهيرة " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر " لذا حققت هذه الثورة سيلا من البناء الرصين لدولة العدل والرفض لكل اشكال العنف والتهميش والاقصاء وان مقولة ابا الشهداء لازالت راسخة في اذهان الكل حين قال " إِنِّي لا أرَى المَوتَ إلا سَعادةً ، وَالحَياةَ مَع الظالمين إِلاَّ بَرَماً " هنا نجد الصفات والمواقف والمصير تحددها الارادة وبنفس المستوى من التوازن يتغذى خبراء الإيثولوجيا كيفية التعامل بمعاني الاخلاق والتعاطي مع المجتمع بوزن وحكمة وروية رغم عداونية المقابل حيث جسد الامام الحسين عليه السلام دورا مثاليا في الخلق السامي ومقابلة الاساءة بالاحسان والنصح والارشاد لتكون حادثة عاشوراء خير مثال لانتصار الارادة .
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 4 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 6 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...