Logo

بمختلف الألوان
مؤكدٌ أيّها الحسينيُّ العزيزُ إنّكَ ترغبُ في مواساةِ آلِ البيتِ عليهمُ السلامُ في ليلةِ عاشوراءِ الحزينةِ والتي قُتلَ في نهارِها الإمامُ الحسينُ وأنصارُهُ الأخيارُ ومؤكدٌ أيضاً يَهمُّكَ أن تستشعرَ كما لو انكَ في معسكرِ الإمامِ الحسينِ عليهِ السلامُ فهل تعلمُ بماذا كانَ الإمامُ مشغولاً في ليلةِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عاشوراء خلود الارادة

منذ سنتين
في 2024/08/30م
عدد المشاهدات :775
بيت القصيد
الحسين ثورة معرفية تغييرية
نستلهم من حدث عاشوراء كل معاني الرفعة والنجاح والثبات على المواقف الصحيحة والمؤثرة في المجتمعات الانسانية وتحقيق هدفية الحركة الفاعلة في وسط نسى اصله وعمل بما املى عليه عامل الرغبة التي تجردت من اصالة التفكير الانساني حيث لاوجود للغاية السامية في متبنيات افعالهم المجردة من النتائج المستقبلية التي تأخذ بنظر الاعتبار ما سيؤول الامر اليه، فكان لزاما على الناصح ان يقدم النصيحة وان يهدي من ظل في شعاب الضياع فنجد ان المعادلة في عاشوراء ذات معطيات غاية بالدقة التي ضمنت الاستدامة الفكرية والثقافية والحرارة التي لن يعادلها معادل فمع كل الجهود الرامية لحلحلة الاصرار الحسيني ووسائل الضغط المباشرة وغير المباشرة نجد ان المنتصر في عاشوراء يبدى ردا شعوريا ابويا لهداية الاخر المخالف رغم ردوده التي تتسم بالعنف المطبق هنا كانت الحقائق لا تقل شأنا عن ما ورد بوصف قائد الطف وسيد شهداء التضحية الامام الحسين عليه السلام حيث وقف موجها مذكرا واعظا لقوم تهالكوا على اعواد زائلة لا قيمة لها.
وبين هذا الموقف وتلك الامثلة التي جسدها الاصحاب الطاهرين تتجلى صور النصر الابدي والخلود الذي لا يماثله حدث في التاريخ تقتضي ضرورة الواقعة ان نمأسس لنتيجة غير قابلة للنقد وهي ان الدم انتصر على السيف رغم النتيجة العسكرية وفقا للمتعارف الا اننا اليوم امام حشود مليونية تتجه صوب كربلاء بين سائر على قدميه ومبدع يسطر ابيات قصيدته ليتحدث واصفا النصر وكاتبا يعدد النتائج والحقائق المستقبلية لتكون الثورة عالمية بكل تجلياتها وهناك الفنان وهو يلوح بتراجديته معبرا عن تلك الصرخات النابضة بحكمة التضحية ويعبر الشاعر بسرياليته عن اعمدة الرايات التي رفعت هيهات منا الذلة شعارا استثنائيا هز عروش الملوك وهوت لثباتته القصور وقامات الاجيال حيث لايجد علماء الاكسولوجيا بد من ان الثوابت التي حققتها ثورة قافلة نينوى اطروحة وضعت الجميع امام التصديق بنتائجها الحتمية التي اعطت درسا واعيا للحركيين والاسلاميين الانسانيين لياخذوا بالقيم العظيمة ليجسدوا تلك اللوائح الحسينية لتكون اسرجة تعلوا فوق شاهقات الانطلاقات التغييرية لتكوين الامم وكان الكثير من خبراء الأنتولوجيا يجدون من عطاء الطف واردا من القواعد التكوينية الناهضة وها هو المفكر الهندي المهاتما غاندي يطلق مقولته الشهيرة " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر " لذا حققت هذه الثورة سيلا من البناء الرصين لدولة العدل والرفض لكل اشكال العنف والتهميش والاقصاء وان مقولة ابا الشهداء لازالت راسخة في اذهان الكل حين قال " إِنِّي لا أرَى المَوتَ إلا سَعادةً ، وَالحَياةَ مَع الظالمين إِلاَّ بَرَماً " هنا نجد الصفات والمواقف والمصير تحددها الارادة وبنفس المستوى من التوازن يتغذى خبراء الإيثولوجيا كيفية التعامل بمعاني الاخلاق والتعاطي مع المجتمع بوزن وحكمة وروية رغم عداونية المقابل حيث جسد الامام الحسين عليه السلام دورا مثاليا في الخلق السامي ومقابلة الاساءة بالاحسان والنصح والارشاد لتكون حادثة عاشوراء خير مثال لانتصار الارادة .
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 4 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...