Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صحابة باعوا دينهم -9 [ الحتات بن يزيد بن علقمة ]

منذ سنتين
في 2024/04/28م
عدد المشاهدات :1730
معاويه بن ابي سفيان يشتري دين الحتات بن يزيد بن علقمه بمئه الف درهم



الحتات بن يزيد بن علقمة صحابي من تميم

وفد الأحنف بن قيس وجارية بن قدامة من بني ربيعة بن كعب بن سعد والجون بن قتادة العبشمي والحتات بن يزيد أبو منازل أحد بني حوي بن سفيان بن مجاشع إلى معاوية بن أبي سفيان فأعطى كل رجل منهم مائة ألف وأعطى الحتات سبعين ألفا فلما كانوا في الطريق سأل بعضهم بعضا فأخبروا بجوائزهم

وكان الحتات أخذ سبعين ألفا فرجع إلى معاوية فقال ما ردك يا أبا منازل؟

قال فضحتني في بني تميم

أما حسبي صحيح ؟

أو لست ذا سن ؟ أو لست مطاعا في عشيرتي ؟

قال معاوية : بلى

قال فما بالك خسست بي دون القوم ؟

فقال إني اشتريت من القوم دينهم ووكلتك إلى دينك ورأيك في عثمان بن عفان وكان عثمانيا

فقال إنما اشتريت منهم دينهم فإشتري مني ديني

فإشترى معاويه منه دينه ودفع له مئه الف درهم فلحق الحتات برفاقه وذهب لدار الخلاء يقضي حاجته فمات فيها فامر معاويه باسترجاع المال منه فخسر دينه ودنياه وحتى ورثته خسروا المئه الف



وقال الفرزدق في ذلك شعرا وكان الحتات عم الفرزدق



أبوك وعمي يا معاوي أورثا * تراثا فيحتاز التراث أقاربه

فما بال ميراث الحتات أخذته * وميراث حرب جامد لك ذائبه

فلو كان هذا الأمر في جاهلية * علمت من المرء القليل حلائبه

ولو كان في دين سوي ذا شنئتم * لنا حقنا إذ غص بالماء شاربه

ولو كان إذ كنا وللكف بسطة * لصمم عضب فيك ماض ضرائبه



وأنشده محمد بن علي في الكف مبسط



وقد رمت شيئا يا معاوي دونه * خياطف علود صعاب مراتبه

وما كنت أعطي النصف عن غير قدرة * سواك ولو مالت عليه كتائبه

ألست أعز الناس قوما وأسرة * وأمنعهم جارا إذا ضيم جانبه

وما ولدت بعد النبي وآله * كمثلي حصان في الرجال يقاربه

أبي غالب والمرء ناجية الذي * إلى صعصع ينمى فمن ذا يناسبه

وبيتي إلى جنب الثريا فناؤه * ومن دونه البدر المضئ كواكبه

أنا ابن الجبال الشم في عدد الحصى * وعرق الثرى عرقي فمن ذا يحاسبه

أنا ابن الذي أحيا الوئيدة ضامن * على الدهر إذ عزت لدهر مكاسبه

وكم من أب لي يا معاوي لم يزل * أغر يباري الريح ما ازور جانبه

نمته فروع المالكين ولم يكن * أبوك الذي من عبد شمس يقاربه

تراه كنصل السيف يهتز للندى * كريما يلاقي المجد ما طر شاربه
الظواهر الاجتماعية السلبية: التسول (ح 1)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع كل العرب عن الظواهر الاجتماعية المقلقة في السنوات العشر الأخيرة للكاتب مرعي حيادري: في السنوات العشر الأخيرة وربما أكثر طرأ في مجتمعنا العربي عامة وبكل أماكن تواجده مظاهر مقلقة تحمل في طياتها الكثير من السلبيات، وانعكاسا على مجتمعنا وعزائمنا نتيجة التربية البيتية ومن خلال المدارس... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد... المزيد
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن... المزيد
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا... المزيد
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة قرآن رب...
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ جُـزْءٌ مِ...
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق الهيبة،وتشكو...
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...


منذ 6 ايام
2026/01/09
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء التاسع والثمانون: المخروط الضوئي في زمكان...
منذ اسبوعين
2026/01/02
بين ضجيج التوقعات القاتمة وسقف المخاطر المرتفع، دخل الاقتصاد العالمي العام 2025...
منذ اسبوعين
2026/01/02
هي ظاهرة جغرافية وهيدرولوجية تحدث عندما تقوم المياه الجارية، سواء كانت أنهارًا...