Logo

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كورونا تتطور ووعينا يتراجع !

منذ 5 سنوات
في 2021/07/04م
عدد المشاهدات :2862
أتذكر مع ظهور أول إصابة في مدينتي، وما إن إنتشر الخبر حتى سارعت كوادر البلدية وأغلقت شارع المصابين بالتراب.. ومنعت الأجهزة الأمنية الدخول والخروج من الشارع، وهرعت حملات التطهير والتعفير الى المنطقة، وذهبت الكوادر الطبية الى بيوت المصابين، ودخل كل من لامسهم أو سلم عليهم في حالة من الرعب خوفا من الإصابة.
بعدها دخلت البلاد في إجراءات الحظر الذي تعددت أشكاله وأنواعه، فكان الحظر الكلي والحظر الجزئي وهناك الحظر الليلي والمناطقي، وأُغلقت المؤسسات الحكومية والمطاعم والمقاهي والمولات، إلا أن التأثير الأكبر أصاب التعليم.. فأغلقت المدارس والجامعات الى يومنا هذا، وما زالت العملية التعليمية تعاني فلا هي إستقرت على التعليم الألكتروني ولا تمسكت بالتعليم الحضوري، وأصبح الطلبة هم المحتكمون بها حسب أمزجتهم، وليس وزارة التربية أو التعليم العالي!.
مع ظهور أولى اللقاحات ضد هذا الوباء الذي شل الحياة في العالم، وأسقط دونالد ترامب رئيس أعظم دولة فيه، بسبب تعامل ادارته الفاشل مع الوباء، تصاعدت الأصوات المطالبة بإستيراد اللقاح، لاسيما بعد أن تأخرت وزارة الصحة في إستيراده، وكانت تعاني من أزمة حادة وفشل كبير في مؤسساتها الصحية لمواجهة وباء كورونا، فالمستشفيات كانت بائسة وغير قادرة على إستعاب المرضى، والعلاجات كانت شحيحة وغالية الثمن، والكوادر غير مدربة على مواجهة هكذا وباء، ولولا التكاتف الشعبي ودعم بعض المؤسسات غير الحكومية لكانت أرقام الأصابات والوفيات شيئ آخر، رغم أن البعض يطعن في عدم دقتها الى هذه اللحظة.
رافق ذلك، إستياء شعبي وتذمر كبيرا من إجراءات الحظر، وعدم قدرة الإجهزة الأمنية على فرضه، فأنفلت الوضع وعادت الحياة الى سابق عهدها، خاصة بعد وصول أولى وجبات اللقاح الى العراق، وحصول إطمئنان نفسي لدى الشارع، ورغبة الجهات الحكومية بعدم إثارة مشاكل تعكر صفو الأجواء الملتهبة، فما تريده أن تكون الأوضاع هادئة وإن كان خلاف الإجراءات الصحية.
الغريب أن العراقيين عند وصول وجبات اللقاح الى بعض البلدان قبل وصولها الى العراق، صاروا يسخرون من حكومتهم ويتندرون عليها، فكيف تصل تلك اللقاحات الى فلسطين وموزمبيق والسودان وكثير من الدول الفقيرة، ولا تصل الى العراق بلد النفط والخيرات!.
لكن ما إن وصل اللقاح حتى إمتنع الغالبية عن أخذه، بسبب الشائعات الكثيرة حول تسببه بالجلطات، أو أنه سيميت بعد سنتين او يصيب بأمراض أخرى، فيما إنقسم كثيرون حول نوعه فهذا يريد إستخدام اللقاح الصيني وذاك يريد إستخدام البريطاني، وآخر يصر على أخذ اللقاح الأمريكي كونه من درجة VIP لا تعطى إلا لكبار المسؤولين والأشخاص المهمين!
النتيجة أنه منذ أربعة أشهر من وصول وجبات اللقاح، لم يأخذه إلإ ما يزيد عن 900 ألف عراقي، في حين وصلت أعداد الملقحين في دول اخرى الى الملايين، نتجة غياب الوعي لدى المواطنين وتخوفهم منه، وعجز المؤسسة الصحية عن اقناعهم، وعدم إتخاذ إجراءات حكومية تحث المواطنين المواطنين بأخذ اللقاح، فيما تزال الإصابات والوفيات مستمرة.
وسط كل هذا فإن فايروس كورونا لم يقف عند ظهوره الأول، وأخذ يطور من نفسه بعد كل مدة، فبعد السلالة الصينية ظهرت السلالة الإنكليزية ثم السلالة الهندية، ثم أصبحنا نسمع عن المتحور " دلتا " وهو المصطلح العلمي الذي يطلق على فايروس كورونا الهندي، الذي بدأ بموجة ثالثة عالمية لإنتشار الفايروس، والكارثة الأكبر أن وزارة الصحة الهندية أعلنت الأسبوع الماضي عن ظهور متحور آخر يسمى " دلتا بلس " وهو أشد قوة وأكثر تأثيرا وإنتشارا.
فيما نحن ما زلنا ضحية لإشاعات وسائل التواصل الإجتماعي، وضعف في الإجراءات الصحية لمواجهة الفايروس، ونتخاصم بيننا حول نوعية اللقاح ولا نقوم بالتلقيح، وكأننا نشجع فريق ريال مدريد أو برشلونه.
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 6 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 6 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 6 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...