Logo

بمختلف الألوان
مِنَ الثّابِتِ في الدّراساتِ التخصُّصيّةِ هُوَ تأثيرُ البيئةِ على الإنسانِ وتأثيرُهُ عَليها، فهُناكَ تغذيةٌ تبادُليّةٌ لا تَنفَكُّ؛ فأينَ ما تَواجَدَ الإنسانُ جَذَبَ إليهِ مَن في مُحيطِهِ، كما أَنَّهُ يتفاعَلُ معَ ما يُحيطُ بهِ، ولَعَلَّ أبسطَ صُورِ التفاعُلِ معَ المُحيطِ – البيئةِ – هيَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السينما

منذ 7 سنوات
في 2019/11/14م
عدد المشاهدات :1525
ابي كان بخيلا جدا، اذ كان لديه نظرية ان كل فلس له قيمة، وللاسف كما يقول المثل (( من ابليس الى الشيطان )) كل مايدخره يذهب سدى،
امنيتي ان ادخل الى السينما، الحديث الذي يتدوله اصدقائي و خاصة ايام العيد ..
سابقا كانت الافلام متوفرة بالسينما فقط ..
ذات مرة دعاني صديق الى السينما على حسابه لكن للاسف ابي كان في الباص نفسه،
ونادى عليَّ باسمي الى اين انت ذاهب؟
و نلت عقابا بعد ان استجوبني، العقاب لم يكن بالضرب فلم يكن ابي من النوع الذي يضرب دائما ،
انما بالحرمان من المصروف فقط ولمدة شهر لابسط و اتفه الاسباب،
و عمي كان متدينا جدا، وقتها تلى نصف آيات القرآن ولم افهم منه شيئا فقط انا كافر
وامي مسكنية امراءة بسيطة لا تجيد القراءة و الكتابة و كل مايقوله أبي مطاعا حتى يوم الانتفاضة ،
عرضٌ بالعيد على صالة سينما العراق فلم ( المنتقمون ) أكشن قديم..
قررت الذهاب بدون علم اهلي..
فعلا نجحت كان ثالث يوم سنة 1996 دخلت السينما و كنت منبهرا و كأني في شارع تايم سكوير بنيويورك ، اجواء السينما.. اطفئت الاضواء و تعالت الصيحات مع ظهور بطل الفلم، كنت متسمرا على الكرسي، وتشدني كل لقطة قتال معها ، انتهى الفلم على خير وسلام، وكان عليّ العودة قبل اكتشاف الامر من اهلي..
لكن تشاء الصدف ان عمي كان في نفس القاعة و قد شاهدني بعد انتهاء الفلم..
نلت ما نلت من اهانات ابي و امي، و ابي فرض حصارا دائما لا ملابس و مصروف لمدة سنة!! وعمي نال استحسانا لجهوده في رصد تحركاتي،
بعدها تمر السنين، و صار عمري يسمح لي بالانتفاضة، فلم يستطع احد من منعي من مشاهدة الافلام، لكن بعد فوات الاوان اذ تم تحويل سينما العراق الى محلات!!
وفلم المنتقمون صار قديما و بلا طعم !
حاليا المتظاهرون يواجهون عدة انواع من رفض السياسين لتغيير حياة الفقراء الى الافضل، منها حرمانهم بسبب بخلهم و تكفيرهم بسبب ادعائهم للتقوى، و البعض الآخر خائف من التغير، سيستمر حرمان الشعب دهرا، بعدها ستكون طلبات الشعب قد طال عمرها و شاخ المتظاهرون الشباب مثل حلمي بدخول السينما .

الكاتب
مصطفى عبد الحسين اسمر
كتبت بتاريخ :31/10/2019
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 14 ساعة
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+