قبيلة ال ابراهيم في كتاب ( انساب القبائل العراقية و غيرها ) للامام العلامة الكبير المرحوم السيد مهدي القزويني الحسيني المتوفي سنة 1600 حققه و صححه و علق عليه و قدم له عبد المولى الطريحي و هو من منشورات المطبعة الحيدرية و مكتبها في النجف الاشرف :
حيث يتحدث عن ال علي و هي فرع من قبيلة ال ابراهيم بن مالك الاشتر النخعي المذحجي ( رضوان الله تعالى عليه ) حيث يقول في الصفحة 100 :
( آل علي قبيلة من بني مالك في العراق ) حيث جاء في هامش الكتاب عن ال علي ( ال علي - بكسر العين - القبيلة الشهيرة التي ترجع بنسبها الى مالك الاشتر ، فنسب اليها بعض البيوت النجفية و النسبة اليها علياوي ، و المشهور ان ال علي و ال جناح و ال حميد يتفقون في نسب واحد الى غزية و غزية من الاجود ) .
و يتحدث السيد مهدي القزويني عن مالك الاشتر النخعي المذحجي ( رضوان الله تعالى عليه )حيث يقول في صفحة 73 و 74 :
( الاشتر ) هو مالك بن الحارث النخعي الشاعر التابعي من اصحاب الامام علي عليه السلام ، و الاشتران هو و ابنه ابراهيم ) . و جاء في الهامش عن الاشتر : ( ابراهيم هذا هو جد قبيلة آل ابراهيم التي تقدم الكلام عنها في حرف الباء .
اما ابوه فهو مالك الاشتر النخعي ، الذي قال في حقه الامام ( ع ) ما نصه : ( كان لي مالك كما كنت لرسول الله ( صلى الله عليه و اله ) ) .
و لما قتل ابنه ( ابراهيم ) تحت راية مصعب بن الزبير كما نص على ذلك اصحاب السير ، ترأس مكانه ( خولان ) ثم بعده حمدان فتقهقرت بنو مالك على عهد حمدان فانتقل قسم انذاك من بني مالك الى الحجاز ، و قسم آخر الى اليمن ، و بقي رهط منهم قاموا في ضواحي الكوفة منهم ابو النجم بن حمدان .
و لما أنشأت مدينة الحلة على عهد الدولة المزيدية الاسدية سنة 540 كما تقدم ذكرها و صارت حاضرة التدريس و العلوم و الآداب هاجر اليها الشيخ ورام - بتشديد الراء - و هو ابن ابي فراس بن عيسى بن ابي النجم بن حمدان بن خولان بن ابراهيم بن مالك الاشتر النخعي ، و تسلسلت بعده اولاده و احفاده .
و تنسب الى ابراهيم الاسر العلمية النجفية منها آل الشيخ خضر ( الخضري ) و آل ( كاشف الغطاء ) ، و آل الشيخ راضي و آل الجعفري و في كربلاء ( ال المحاسن ) التي منها الشاعر الشهير الشيخ محمد حسن المتوفي سنة 1344 هجرية .







د.أمل الأسدي
منذ 3 ايام
الفقرُ الثّقافيّ
العيد في زمن كورونا
حسين مني وأنا من حسين
EN