الفطن لا يمكن ان تمر عليه حيلة رواة الاحاديث او مفسيرها بتفضيل شعوب على اخرى ، بحجة ان نبي او رسول او كتاب نزل بلسانها هو عين التفضيل لهم ؛ فالقرآن الكريم عندما يذكر بني ادم بالتفضيل يذكر انبياء او رسل أبّ عن جد ، حيث تلاحظ ان ذلك التفضيل جاء لسلسلة نسبية معينة متصلة بحلقة غير منقطعة ، حيث تجد فيها الطهارة و النبوة و الامامة و الحجة حتى على بقية سلسلة طاهرة اخرى ، و الله ( سبحانه و تعالى ) لا يمكن ان يضل مخلوقاته باوهام ضعاف النفوس من رواة الاحاديث او مفسيرها .
و لو كان العرب مفضلون على سائر الامم لانقادوا للرسول محمد ( ص ) و لما قاتلوه و كذلك بني اسرائيل لو كانوا مفضلين على سائر الامم لما عصوا الانبياء و قتلوهم .







حيدر حسين سويري
منذ 12 ساعة
ماء المتفوق
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
كيف قتلت الدارونية (50) مليون من البشر؟!
EN