انطلاقا من المقولة القائلة لكل حادثة حديث ولكل مقام مقال ها هي كلماتي ارتأت ان تخطها الأقلام على الاوراق لتذهب ولتهدي قارئها الى حيث يريد إن كان يعلم او لا يعلم ولم اتصور أحدا في الكون كله أو العالم أجمع إذا مرت على اسماعه هذه الكلمات لا يعرفها الى من تكون وها هي الكلمات تقول :
السلام على الليوث الشجعان ، السلام على من عزموا على ايصال شعبهم الى سلك الامان ، السلام على من حملوا راية الهدى وهم في حرس الرحمن ، السلام على من ساروا بخطاهم متحدين العواصف متجهين نحو الامام ، السلام عليكم وانتم اينما حللتم تزرعون البهجة والسلام ، السلام عليكم وانتم تلبون دعوة المرجع الهمام ، وبذلتم ازكى الدماء الطاهرات وتركتم خلفكم عوائلكم واطفالكم وكان لا يهمكم هذا لأنكم بطريق الحسين عليه السلام ، سائرون وسرتم حاملين راية الوفاء اخلاصا لأبي الفضل العباس عليه السلام ، وكان فراق كل شهيد فيكم صعب على اهله وذويه وحقا ان فراق كل احد فيكم يصعب علينا ولو اذرفت العيون كل دموعها الا انها لا تفي قطرة من دم كل شهيد ، ايها الحشد المقدس وما اشرف اسم ملكتموه وكان هذا وسام شرف خط في اعناقكم كما خطت القلادة في جيد الفتاة ، ونحن نتألم لفراق كل شهيد منكم وكان هو في عمر الشباب ولم يتزوج او شهيد ترك خلفه ايتام وامرأة صعب عليها كفالة الأيتام ، لكننا بنفس الوقت نفتخر بكم لأنكم فعلا رجال لا تملك الشعوب مثلكم رغم انها في اعلى درجات العز والرفاهية لكنها لا تملك امثالكم اسود لا يهمهم الظلام ، وكذلك الفخر بكل شهيد فيكم لأنه مع الحسين واصحابه عليهم افضل الصلاة والسلام ، وهل هنالك اشرف واعظم من هذه المنزلة العظيمة فليسمع العالم كله وليسمع كل من تكلم عن حشدنا بسوء وليروا ماذا انجبت اللبوات (النساء العراقيات) من اسود اذا زأروا صال صوتهم في الميدان ليقرعوا بأسماع الدواعش اننا قادمون الويل لكم ايها اليهود الانجاس ، فتهتز عروشهم فيموتوا من رعبهم فاين هم واين بطولاتهم وهم من زئير الاسود ماتوا وكيف بهم وهم يرون الاسود وجها لوجه فهل تبقى اليهم باقية انهم في نار جهنم خالدين فيها ابدا ...
انظروا ايها العالم ماذا خطت الاقلام عن اسودنا ، ودونت بطولاتهم في سجلات التاريخ ، فيا له من تاريخ مشرف دوّن اليهم وسجل جميع انتصاراتهم ، وسيبقى هذا التاريخ مدرسة للأجيال عنوانه (مدرسة الشجعان) فاليوم باقون وسنبقى نرفع راية الحسين عليه السلام اينما حللنا ، ولن تذهب دماء اسودنا سدى ؛ فالتاريخ خلدها والقلوب احبتها والارض تقدست بها والفخر والعز يتكلم بها ، وهو شعارنا هذا اما النصر او الشهادة ، وكما قال مولاي ابو عبد الله الحسين عليه السلام : ( ان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة فهيهات منا الذلة) فهذا هو طريقنا وسنبقى به سائرون ، وسنبقى نفتخر بأبطالنا على مر الاعوام والسنين ، فلهم منا تحية عز واجلال واكرام وهم في سوح القتال ، فقلوبنا معهم ودعائنا لهم ودموعنا باكية لكل شهيد فيهم ، والخزي والعار لكل من تكلم بالسوء عنهم ، ولا يهمنا كل حاقد علينا لأننا فائزون ، نصركم الله ايها الابطال واعطاكم الاجر والثواب ، وحشر الشهداء الابراء مع الزهراء عليها السلام واولادها الميامين الابرار .







وائل الوائلي
منذ 19 ساعة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN