Logo

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نحو مقالٍ ناجح

منذ 10 سنوات
في 2016/09/30م
عدد المشاهدات :1966
في البدء لابد من القول بعدم وجود إشتراطات و قواعد حرفية لكتابة المقال ، وطبعاً لا نقصد المقال الكلاسيكي المكتوب بإسلوب خبري تقريري ممل غالباً ، بل نبحث نحن اليوم عن كتابة مرنة أقرب للنص الأدبي بما تضمِّنه من أصالةٍ وخيال وعاطفةٍ وجمال تسكبُ في قالبٍ بيانيٍّ أسلوبيٍّ رائق ، فهي ليست رياضيات مقننة بقيود حازمة وقواعد صارمة ، لأنها تخضع في النهاية للتذوق البحت .
لكن لا بد من توافر عناصر أساسية للمقال نعرض لها بإيجاز : -
1- العنوان :
العنوان هو صنارتك لصيد القُرّاء وطُعمك لاستهوائهم ، فالقارئ الحاذق لن يهدر وقته في قراءة نصٍ لم يثره عنوانه ولم يشغل له فكر ، فلهذا يفضل الابتعاد عن العناوين السطحية ، أو تلك التي تختزل المقال اختزالاً كاملاً بحيث تغنيك عن قراءة النص ، بل من الجيد أن يكون مركزاً وموجزاً ولا يخلو من الإثارة والإدهاش ، كما يمكن أن نجعل العنوان استفاهمياً او تعجبياً .
2- المقدمة :
هي حجر زاوية المقال ، وتطرح فيها الفكرة الرئيسة للمقال، التي دعت الكاتب للكتابة في موضوعه ، والممهدة للدخول بتفصيلاته لاحقاً . ويفضل فيها الإبتعاد عن الإسهاب والإطناب غير المبررين ، وإيجاز الفكرة العامة بإسلوبٍ شيق يثير نهم المتابعة والاستقصاء .
ونقول للكتّاب والمدونين الإلكترونيين خاصةً : انتم أمام قارئ حديٍّ وقاسٍ جداً ، وعلى عجلةٍ من أمره ؛ ففي أول خمسة أسطرٍ من المقالة سيحدد القاريء هل سيكمل مقالتك ام سيغلق الصفحة بكل بساطة ! .
3- عرض الفكرة :
عرض الفكرة كما هي بكل سطحيةٍ وتقليديةٍ يضمن للكاتب فشلاً ذريعاً ، وللحؤول دون ذلك ينصح بتعميق الفكرة وإتيانها من جوانبها المخفية ، مثل تفسير نفسي لسلوك معين ، أو استقراء استدلالي لبحثٍ معين ، او استشراف مستقبلي لما سيؤول إليه حدثٌ ما ، او تحليل ، او رؤيا .. وهكذا .
4- الخاتمة :
ختام المقال هو الانطباع الأخير الذي يرسخ في ذهن القاريء ، وله الكلمة الفصل في ما سيحوز عليه المقال من قبولٍ أو رفضٍ لدى القاريء.
من الأخطاء التقليدية الشائعة الإتيان بقطعة خطابية تشتمل على الوعظ او الدعاء كخاتمةٍ للمقال ، مهما كان مضمون المقالة او نوعها !! فالوعظ والإرشاد والضراعة والدعاء يفضل الإتيان به في المقالات الإسلامية الإرشادية او الخطب الدينية كخطب الجمعة مثلاً ..
أما إذا كانت الكتابة في غير تلك المضامين فيفضل ان يكون الختام ذكياً ، مدهشاً بقدر المقدمة ، ويمكن إستخدام جمل ذات إيقاع وترنم ، او جملة ساخرة ، أو ذكر مفارقة ، او إستفهام ، او تعجب ، او استنتاج مبكر ، شريطةَ ان يكون كلُ هذا مشتقٌ مما سبق ذكره في المقال وناتجٌ عن مضامينه .

كما اتقدم لكاتب هذه السطور وأصحاب اليراعات الفتية بجملة نصائح للإفادة منها في تطوير مواهبهم الكتابية وصولاً الى تجربة مكتملة الأدوات إن شاء الله .. منها :
- المداومة على القراءة ، والمطالعة المتنوعة :
لنحاول ان لا ننقطع عن القراءة البتة ، وليكن العود سريعاً الى واحة الكتب إن عرض لنا جفاءٌ وحدثت قطيعة تحول دون الإطلاع والاستزادة ، فالقراءة زادنا ووقودنا في الكتابة ، وهي التي تثرينا بخزينٍ من المفردات اللغوية والمعلومات المعرفية . كما يحبذ أن تكون القراءة متنوعة وواعية ، أي لا يكون فيها الكِتاب محض رقمٍ مضاف لقائمةِ مقروآتنا .
- الإلمام قدر الإمكان بقواعد اللغة العربية وعلامات الترقيم
- القراءة النقدية للنص ، وعدم الاستعجال بالنشر :
علينا بقراءة النص مراراً قبل منحه الضوء الأخضر للانتقال الى أيادي المتصفحين وعيون القرّاء ، ولنقرأ بعين الناقد المتفحص ، فربما نجد في مقالنا العديد من الهنات التي تستوجب الوقوف عليها حذفاً أو تعديلاً أو تشذيباً ، ولذا يقول أرباب النقد إنّ أول ناقدٍ للنص هو كاتبه ، وفعلاً فالنقد يبدأ أثناء الكتابة نفسها .
- التواصلية واستمرارية الكتابة :
وإلا سيصيب أقلامنا الفتور ، ويصعب علينا اجترار خزين المقروآت فتؤول للاندثار والنسيان ، فالمران المستمر على الكتابة يبقي نبع يراعك ثرّاً دفاقاً ، وإلا سيطمره الإهمال والكسل .
- المشاركة في المؤتمرات والندوات الثقافية :
حيث تتيح لنا الاحتكاك بالتجارب الرصينة ، والوقوف على المستجدات ، ما ينعكس إرتقاءً وتكاملاً على التجربة الذاتية .

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...