English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 1 / 11 / 2017 1418
التاريخ: 5 / 12 / 2017 1288
التاريخ: 16 / 8 / 2016 1717
التاريخ: 23 / 2 / 2019 609
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2707
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2900
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2565
التاريخ: 13 / 12 / 2015 6762
عبد الملك وآثار الجاهلية  
  
1390   05:11 مساءً   التاريخ: 1 / 11 / 2017
المؤلف : السيد زهير الاعرجي
الكتاب أو المصدر : الامام علي بن الحسين زين العابدين
الجزء والصفحة : ص117-120.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / 4 / 2016 1992
التاريخ: 11 / 4 / 2016 1747
التاريخ: 11 / 4 / 2016 1786
التاريخ: 10 / نيسان / 2015 م 1834

لم يهدأ لعبد الملك بال بل كان يتحين الفرص للإيقاع بزين العابدين (عليه السلام) في الموارد التي كان يعتقد أنها منقصة للدين والشرف ومنها : تزويج الإمام (عليه السلام) مربيته من مولى له وزواجه (عليه السلام) من مولاة له كان قد أعتقها [وفي ذلك التفصيل التالي : ]

أ ـ فقد كان لزين العابدين (عليه السلام) مربية كريمة شريفة كان يطلق عليها لقب ( أمي ) ووالدته توفيت في نفاسها ... إلاّ انه (عليه السلام) أنزل مربيته منزلة أمه ، وقد زوجها بأحد عتقائه فكتب إليه عبد الملك يعيّره بذلك : بلغني انك زوجت أمك [ وهي المربية المقصودة ] من مولاك وقد وضعت شرفك وحسبك .

فكتب إليه زين العابدين (عليه السلام) : ان الله رفع بالإسلام كل خسيسة وأتم به الناقصة وأذهب به اللؤم فلا لؤم على مسلم إنما اللؤم الجاهلية واما تزويجي أمي فإنما أردت بذلك برّها ، فلما انتهى الكتاب الى عبد الملك قال : لقد صنع علي بن الحسين (عليه السلام) أمرين ما كان يصنعهما أحد وزاد بذلك شرفاً(1) ويفهم من تلك الرواية :

1 ـ أن الأمرين الشريفين اللذان أشار إليهما عبد الملك هما :

الأول : عتقه (عليه السلام) أحد الرقيق ، و الثاني : تكريم المعتوق بتزويجه المربية التي ربت الإمام (عليه السلام) وسماها أمّه .

2 ـ انه ساهم (عليه السلام) في تزوج مربيته من أجل البر بها وهذا خلقٌ عظيم .

3 ـ انه استلهم (عليه السلام) من الدين الحنيف شرف المساواة بين البشر فساوى بين السادة والعبيد وعتق (عليه السلام) العبيد وزوجهم من ماله الخاص .

ب ـ وبلغ عبد الملك بن مروان ان علياً بن الحسين (عليه السلام) تزوج مولاة له فكتب اليه : انك علمت ان في اكفائك من قريش من تتمجد به في الصهر وتستنجبه في الولد فلا لنفسك نظرت ولا على ولدك أبقيت .

فكتب اليه السجاد (عليه السلام) : اما بعد فقد بلغني كتابك تعنفني فيه بتزويجي مولاتي وتزعم انه كان في قريش من أتمجد به في الصهر واستنجبه في الولد وانه ليس فوق رسول الله (صلى الله عليه واله) مرتقى في مجدٍ ولا مستزادٍ في كرم وكانت هذه الجارية ملك يميني خرجت مني إرادةً لله عز وجل بأمرٍ ألتمس فيه ثوابه ثم ارتجعتها على سنة رسول الله (صلى الله عليه واله) ومن كان زكياً في دين الله تعالى فليس يخلّ به شيء من أمره وقد رفع الله بالإسلام الخسيسة وتمم به النقيصة واذهب اللؤم فلا لؤم على امرئ مسلم وانما اللؤم لؤم الجاهلية والسلام .

فلما وقف عبد الملك على الكتاب رمى به الى ولده سليمان وبعد ان قرأه قال : يا أمير لشد ما فخر عليك علي بن الحسين (عليه السلام) فقال : يا بني لا تقل ذلك فانه ألسن بني هاشم التي تفلق الصخر وتغرف من بحر ان علي بن الحسين يا بني يرتفع من حيث يتضع الناس(2) .

ودلالتها :

1 ـ ان السجاد (عليه السلام) أعتق أمة كانت له ثم تزوجها فاعتبر عبد الملك ذلك من موارد الانتقاص .

2 ـ ولكن السجاد (عليه السلام) استشهد بعمل رسول الله (صلى الله عليه واله) وهو حجة لا يقبل الرد والإنكار وقد اعتق رسول الله (صلى الله عليه واله) صفية بنت حي بن أخطب وتزوجها وأنكح عبده زيد بن حارثة بنت عمته زينب بنت جحش(3) وكانت أمها أميمة ابنة عبد المطلب سيد البطحاء ثم طلّق زيد بن حارثة زوجته زينب فتزوجها النبي (صلى الله عليه واله) .

3 ـ كان مبدأ بني أمية : القومية والقبلية وكان مبدأ السجاد (عليه السلام) : الإسلام ؛ ولذلك قال (عليه السلام) : وقد رفع الله بالإسلام الخسيسة وتمم به النقيصة واذهب اللؤم فلا لؤم على امرئ مسلم وانما اللؤم لؤم الجاهلية ، وتلك الكلمات القليلة كانت كافية في الرد على رواسب الجاهلية التي كانت تعتمل في نفس عبد الملك بن مروان .

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. التهذيب للطوسي ، ج 2 ، ص 226 .
  2. الكافي على هامش مرآة العقول ، ج 3 ، ص 448 ، باب المؤمن كفؤ المؤمن .
  3. وفيات الأعيان لابن خلكان ، ج 3 ، ص 33 .
سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 4 / 2016 13136
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12168
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12771
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12623
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 13304
شبهات وردود

التاريخ: 11 / 12 / 2015 6057
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5740
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5922
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5901
هل تعلم

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3600
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3622
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3769
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3523

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .