English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 11 / 2015 1857
التاريخ: 12 / 4 / 2016 2174
التاريخ: 20 / 4 / 2016 1688
التاريخ: 17 / 2 / 2019 646
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / 12 / 2015 2776
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2781
التاريخ: 1 / 12 / 2015 2746
التاريخ: 2 / 12 / 2015 2803
المتقون والطاغون  
  
2730   03:45 مساءاً   التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج6 ، ص384-386.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2786
التاريخ: 2 / 12 / 2015 2803
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 3060
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 3177

قال تعالى :  {هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ * جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ} [ص : 49 ، 50]

(هَذَا ذِكْرٌ) . هذا إشارة إلى الثناء على من ذكر سبحانه في الآيات السابقة كإبراهيم وإسماعيل وداود وسليمان وغيرهم . وذكر أي شرف تذكرهم به الأجيال {وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ} . لمن اتقى حسن الأحدوثة في الدنيا ، وثواب اللَّه ومرضاته في الآخرة ، وهي { جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأَبْوابُ } يدخلونها بسلام لا يسألهم سائل ، ولا يمنعهم حاجب { مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وشَرابٍ } . متعة في الطعام والشراب والفراش ، وفوق ذلك كله حور عين لا يمددن بطرفهن إلا لبعولتهن . وتقدم مثله في الآية 41 وما بعدها من سورة الصافات .

{ هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ } . وليس لما وعد اللَّه من الخير مترك { إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ } بل هو قائم إلى الأبد ، حياة خالدة ، ونعمة دائمة { هذا وإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ } تماما عكس ما للمتقين ، لهؤلاء مقام أمين ، ولأولئك سواء الجحيم { جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ } فهم حطب لها ، وهي لهم غطاء ووطاء « هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وغَسَّاقٌ » . في تفسير الرازي ان في الكلام تقديما وتأخيرا ، والأصل : هذا حميم وغساق فليذوقوه ، والحميم يحرق بحرّه ، والغساق صديد أهل النار { وآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ } . لا يقف عذاب أهل النار عند الحميم والغساق ، بل هناك أشكال أخرى من العذاب ، تتشابه في شدتها وقسوتها ، وتختلف في لونها ومظهرها كالزقوم والسموم ، وما إلى ذلك مما لا عين رأت ولا أذن سمعت .

{ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ}. يدخل المجرمون إلى جهنم أفواجا ، فإذا دخل القوم اللاحقون قال لهم السابقون : لا مرحبا بكم . .

انكم في النار معذبون { قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ } . هذا بكامله من كلام اللاحقين ، وفيه جواب للسابقين ، استقبلهم هؤلاء بالشر ، فردوه عليهم مضاعفا . .

وقولهم : { أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا } يومئ إلى ان الرؤساء المتبوعين يتقدمون التابعين إلى جهنم تماما كما تقدموا عليهم في الحياة الدنيا . . والهاء في { قدمتموه } تعود إلى العذاب المفهوم من السياق . . ثم طلب التابعون من اللَّه سبحانه أن يضاعف العذاب لمن خدعهم وغرر بهم . . وتكرر هذا المعنى في العديد من الآيات ، منها الآية 166 من سورة البقرة ج 1 ص 255 والآية 37 من سورة الأعراف ج 3 ص 326 والآية 31 من سورة سبأ .

{ وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ } . ضمير قالوا للطغاة المترفين ، والمراد بالرجال هنا الضعفاء . . كان الأقوياء في الحياة الدنيا يسلبون أقوات المستضعفين في الأرض ، ثم يتيهون بها عليهم ، لأنهم من وجهة نظرهم مجرد حيوانات وأداة لما يبتغون ويشتهون .

الكادحون حيوانات وأشرار . . ولماذا ؟ لأنهم يأكلون من عرق الجبين ، ولا يقضون الليالي الحمراء في الكازينوهات ومواخير الدعارة . . أما الطغاة المترفون فنبلاء وأخيار لأنهم يفسدون ويتنعمون على حساب البؤساء والمناضلين . . الفقراء أنذال لأنهم لا يمشون في الخفاء . . أما المترفون فسادة أشراف لأنهم يتلونون بكل لون ، ويسلكون كل سبيل تدر عليهم الأرباح والمكاسب . . وفي يوم الفصل تزول الأقنعة ، ويرى الخائنون مكانهم في نار جهنم ، ولا يرون فيها أحدا ممن أسموهم بالأشرار ، فيعجبون ويتساءلون عنهم ، وعن مقرهم ؟ وسرعان ما يعلمون انهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، فتذهب أنفسهم حسرات ويزدادون ألما على ألم .

« اتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ » ؟ هذا من كلام الطغاة يسخرون به يوم القيامة من أنفسهم لأنهم كانوا من الذين آمنوا يسخرون « إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ » . ذلك إشارة إلى تلاعن أهل النار ، وقول بعضهم لبعض « لا مَرْحَباً بِكُمْ » وهو كائن لا محالة .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12267
التاريخ: 8 / 12 / 2015 13754
التاريخ: 11 / 12 / 2015 13963
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12965
التاريخ: 8 / 12 / 2015 13786
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6003
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6158
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 5900
التاريخ: 30 / 11 / 2015 5732
هل تعلم

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3882
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3551
التاريخ: 25 / 11 / 2015 3371
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3920

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .