المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



منهج المشكلات أو المنهج المحوري (1)  
  
3947   01:12 مساءاً   التاريخ: 2 / 9 / 2016
المؤلف : د. عبد الله الرشدان
الكتاب أو المصدر : المدخل الى التربية والتعليم
الجزء والصفحة : ص308-309
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / مشاكل و حلول /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 11 / 2020 21
التاريخ: 14 / 4 / 2016 519
التاريخ: 17 / 1 / 2020 513
التاريخ: 21 / 4 / 2016 628

صمم هذا المنهج كمحاولة للتوفيق بين منهج المواد الدراسية ، والمنهج الذي يقوم على حاجات التلاميذ والمجتمع. وفي هذا المنهج تختار المادة الدراسية بحيث تكون ذات علاقة بحاجات التلاميذ واهتماماتهم ، وهو يتطلب تنظيم الخبرات التعليمية حول مشكلات بدلاً من التنظيم المنطقي المستخدم في منهج المواد الدراسية ، وتختار المشكلات بحيث يكون لها علاقة باهتمامات التلاميذ وحاجاتهم . ويتطلب هذا المنهج نوعاً من التفاعل بين جميع المعنيين به من إداريين ومدرسين وتلاميذ وأولياء أمور ، كما يتطلب نوعاً من التفاعل بين التلاميذ والبيئة التي يعيشون فيها ، وهذا المنهج يساعد التلاميذ على اكتساب المهارات الاساسية التي يستخدمها الباحثون . وهو يختلف عن المنهجين السابقين في عناصر كثيرة منها :

المشكلات التي تستخدم كمحور للمنهج ، واهتمامات التلاميذ وربطها بالمادة الدراسية ،  ومع الأنشطة التي يقوم بها التلاميذ ،والطريقة التي يتم بها تنظيم الخبرات التعليمية . ولذا فهو يحقق أغراضاً ثلاثة من الصعب تحقيقها عن طريق المنهجين السابقين .

الغرض الأول ــ زيادة واقعية التلاميذ للتعلم سواء عن طريق موضوعات الدراسة أو استخدام الأنشطة المختلفة .

الغرض الثاني ــ تحقيق الترابط بين المادة الدراسية وحاجات التلاميذ واهتماماتهم .

الغرض الثالث ــ تنظيم الخبرات التعليمية بطريقة تساعد على الربط بين المواد الدراسية المختلفة .

نقد منهج المشكلات : يتعرض هذا المنهج إلى النقد التالي :

ـ يحتاج تنفيذ هذا المنهج إلى مدرسين ذوي كفاءة عالية ، لم يدرب غالبيتهم عليها .

ـ في هذا المنهج يقوم التلاميذ بأنشطة كثيرة ومتعددة ، وهذه تحتاج  إلى إمكانيات كثيرة يصعب توافرها في كثير من المدارس .

ــ يحتاج التلاميذ إلى مصادر مختلفة للحصول على البيانات اللازمة لحل المشكلات .

ــ يتطلب هذا المنهج التخطيط المستمر والتغيير في خطط التدريس لتلائم مشكلات التلاميذ .

______________

1ـ نازلي صالح أحمد وسعد يس ، مرجع سابق ، ص169 – 173 .




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






بـ(125) مشارِكة: الإعلان عن أسماء الفائزات بمسابقة (خلف العُلى من خير الورى)
استئنافُ العمل بتأهيل بعض المفاصل الهامّة في دار الحنان للعوق العقليّ الشديد
إطلاقُ مسابقة (البيت الفاطميّ) النسويّة
حشد العتبات المقدّسة يعتزم إقامة مؤتمره الأوّل