English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / آب / 2015 م 1906
التاريخ: 22 / 8 / 2016 1911
التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 1959
التاريخ: 12 / 5 / 2016 1723
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2736
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2755
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2835
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2684
اشادت المأمون بالامام امير المؤمنين (عليه السلام)  
  
1660   06:13 مساءاً   التاريخ: 7 / 8 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام الرضا (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص250-252.

اشاد المأمون بالامام امير المؤمنين رائد الحق و العدالة في الاسلام فقد كتب الى جميع الآفاق بان علي بن أبي طالب (عليه السّلام) افضل الخلق بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)  و قد روى الصولي اشعارا له في فضل الامام امير المؤمنين عليه كان منها ما يلي:

لا تقبل التوبة من تائب‏            إلّا بحب ابن أبي طالب‏

أخو رسول اللّه حلف المهدي‏     و الأخ فوق الخل و الصاحب‏

إن جمعا في الفضل يوما فقد     فاق أخوه رغبة الراغب‏

فقدم الهادي في فضله‏            تسلم من اللائم و العائب‏

و من شعره الذي يرد به على من عابه في قربه لأبناء النبي (صلى الله عليه واله)  يقول:

و من غاو يغص علي غيظا      إذا ادنيت أولاد الوصي‏

فقلت: أ ليس قد اوتيت علما      و بان لك الرشيد من الغوي‏

و عرفت احتجاجي بالمثاني‏      و بالمعقول و الأثر القوي‏

بأية خلة و بأي معنى‏             تفضل ملحدين على علي‏

علي اعظم الثقلين حقا             و أفضلهم سوى حق النبي‏

و من شعره قاله في أهل البيت (عليهم السّلام) هذه الأبيات:

إن مال ذو النصب إلى جانب‏     ملت مع الشيعي في جانب‏

اكون في آل بني الهدى‏           خير بني من بني غالب‏

حبهم فرض نؤدي به‏             كمثل حج لازم واجب‏

و هذا الشعر صريح في ولائه لأهل البيت (عليهم السّلام) و تقديمه بالفضل على غيرهم.

و روى له الصولي هذه الابيات في الامام علي (عليه السّلام):

الام على حب الوصي أبي الحسن‏         و ذلك عندي من عجائب ذي الزمن‏

خليفة خير الناس و الأول الذي‏            اعان رسول اللّه في السر و العلن‏

و لولاه ما عدت لهاشم امرة               و كانت على الأيام تقضي و تمتهن‏

فولى بني العباس ما اختص غيرهم‏       و من منه أولى بالتكرم و المنن‏

فاوضح عبد اللّه بالبصرة الهدى‏           و فاض عبيد اللّه جودا على اليمن‏

و قسم اعمال الخلافة بينهم‏                فلا زال مربوطا بذا الشكر مرتهن‏

و حكى هذا الشعر الأيادي البيضاء التي أسداها الامام امير المؤمنين (عليه السّلام) الى الأسرة العباسية حينما ولي الخلافة فقد قلد ولاية (البصرة) الى عبد اللّه بن العباس و كان وزيره و مستشاره الخاص كما قلد عبيد اللّه بن العباس ولاية اليمن و لكن الأسرة العباسية قد تنكرت لهذا المعروف فقابلت ابناء الامام بالقتل و التنكيل و ارتكبت معهم ما لم ترتكبه معهم الأسرة الأموية و قد اوضحنا في‏ هذا الكتاب جوانب كثيرة من اضطهادهم للسادة العلويين فلم يرعوا فيهم انهم ابناء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و انهم وديعته في أمته فعمدوا إلى قتلهم تحت كل حجر و مدر.

و نسب إلى المأمون هذان البيتان:

إذا المرجى سرك أن تراه‏         يموت لحينه من قبل موته‏

فجدد عنده ذكرى علي‏            وصل على النبي و آل بيته‏

فرد عليه ابراهيم بن المهدي المعروف بابن شكلة:

اذا الشيعي جمجم في مقال‏                 فسرك أن يبوح بذات نفسه‏

فصل على النبي و صاحبيه‏                وزيريه و جاريه برمسه‏

و من الطريف ما ذكره الصولي أنه كان مكتوبا على سارية من سواري جامع البصرة: رحم اللّه عليا انه كان تقيا و كان يجلس إلى تلك السارية حفص ابو عمر الخطابي و كان أعور فعمد إلى محو ذلك و كتب بعض المجاورين إلى الجامع إلى المأمون يخبره بمحو الخطابي للكتابة فشق على المأمون ذلك و أمر بأشخاصه إليه فلما مثل عنده قال له: لم محوت اسم امير المؤمنين من السارية؟.

فقال الخطابي: و ما كان عليها؟.

قال المأمون: كان عليها رحم اللّه عليا انه كان تقيا

فقال: ان المكتوب رحم اللّه عليا انه كان نبيا فقال المأمون كذبت بل كانت القاف أصح من عينك الصحيحة و لو لا أن ازيدك عند العامة نفاقا لأدبتك ثم امر بإخراجه‏ .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12836
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 11754
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13878
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 15416
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 14270
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 6073
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5594
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 5596
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6043

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .