English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / 4 / 2016 2554
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 3661
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2648
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2639
عصمة الامام بقبول الصلح  
  
1613   04:07 مساءاً   التاريخ: 7 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسن دراسة وتحليل
الجزء والصفحة : ج2 ، ص138-140


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 1817
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1554
التاريخ: 1 / 11 / 2017 1297
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1843

ذكرت طائفة من العلماء الأعلام صلح الامام (عليه السلام) فعللته بالعصمة وان الامام المعصوم لا يرتكب الخطأ ولا يفعل إلا ما فيه الخير والصلاح لجميع الأمّة ولعل الوجوه التي ذكرناها قد كشفت عن مناط هذا القول وأوضحت حسنه وذلك للأسباب والعوامل التي أحاطت بالامام حتى دعته الى الصلح ونشير الى بعض الذاهبين الى هذا القول وهم :

1 ـ الشريف المرتضى : قال الشريف المرتضى علم الهدى : إنه يعني الحسن قد ثبت انه المعصوم المؤيد بالحجج الظاهرة والأدلة القاهرة فلا بد من التسليم لجميع أفعاله وإن كان فيها ما لا يعرف وجهه على التفصيل أو كان له ظاهر نفرت منه النفوس .

2 ـ السيد ابن طاوس : علل نابغة الإسلام السيد الجليل ابن طاوس طيب الله مثواه في وصيته لولده صلح الإمام بالعصمة وببعض الأسباب التي ذكرناها قال ; يخاطب ولده : وليس بغريب من قوم عابوا جدك الحسن على صلح معاوية وهو كان بأمر جده وقد صالح جده الكفار وكان عذره في ذلك أوضح الأعذار فلما قام أخوه الحسين بنصرهم وإجابة سؤالهم وترك المصالحة ليزيد المارق كانوا بين قاتل وخاذل حتى ما عرفنا أنهم غضبوا في أيام يزيد لذلك القتل الشنيع ولا خرجوا عليه ولا عزلوه عن ولايته وغضبوا لعبد الله ابن الزبير وساعدوه على ضلالته وافتضحوا بهذه المناقصة الهائلة وظهر سوء اختيارهم النازلة فهل يستبعد من هؤلاء ضلال عن الصراط المستقيم؟ وقد بلغوا الى هذا الحال السقيم العظيم الذميم  ؛ وعلل السيد صلح الامام :

أولا  : بالعصمة من الخطأ وقاس صلحه بصلح جده الرسول (صلى الله عليه واله) مع المشركين في قصة الحديبية فكما ان صلح الرسول لا يتطرقه الشك ولا يأتيه النقد نظرا لوجود المصلحة فيه فكذلك صلح الإمام مع خصمه فانه محفوف بالمصلحة العامة لعموم المسلمين .

ثانيا : ببلاء الإمام ومحنته بذلك المجتمع الضال الذي لم يقم وزنا للفضيلة ولم يفقه من القيم الروحية شيئا فانه هو الذي اضطر الإمام الى الصلح والمسالمة ، وأقام السيد الدليل على تفسخ أخلاق ذلك المجتمع وتماديه في الشر وذلك بمتابعته ليزيد شارب الخمور ومعلن الفسق والفجور ومناصرته والاشتراك معه في أفظع فظع جريمة سجلها التأريخ وهي قتل سيد شباب أهل الجنة الحسين (عليه السلام) ولم يظهر أحد منهم الأسف والحزن على هذه الجريمة وما ثاروا عليه ولا عزلوه عن منصبه .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 13647
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11952
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15901
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12414
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13584
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5967
التاريخ: 11 / 12 / 2015 5763
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5519
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5947
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3416
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3640
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3402
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3709

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .