المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



مصير الاطفال في فترات الفراق  
  
492   01:46 صباحاً   التاريخ: 13 / 1 / 2016
المؤلف : د. علي قائمي
الكتاب أو المصدر : علم النفس وتربية الايتام
الجزء والصفحة : ص338ـ339
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / مشاكل و حلول /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / 4 / 2017 2577
التاريخ: 21 / 9 / 2018 314
التاريخ: 14 / 4 / 2016 591
التاريخ: 2 / 9 / 2016 487

يترك الفراق والانفصال على الطفل آثارا واعراضاً مُرة وسلبية، وتظهر في ظله عند الطفل آلام عاطفية شديدة، منها الكآبة، وشعور الطفل الصغير بالوحشة والغربة من الفراق. يقلق الطفل من الفراق، ويختلف هذا القلق بحسب اختلاف السن والجنس والمزاج ونوع وعلاقة الطفل مع امه، وتجاربه السابقة عن الفراق، ومدة الفراق والحرمان، وجو وظروف الفراق، لا يستطيع الاطفال تحمل الفراق الطويل، ويمكن ان يلجأ الطفل الى الآخرين، ويمكن ان يصبح مشرداً، وللتقليل من هذه الاعراض عليك ان تتقربي إليه، وأن لا تتركي ملاطفتك له، وأن تقدمي له الغذاء واللباس، وأن تدعيه احياناً ينام وأنت تربتين على ظهره، وأن تطمئنيه أنك سوف تأتين اليه مرة اخرى.

 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تثمن جهود قائد ومقاتلي فرقة الإمام علي(ع)القتالية
قسم الدراسات والتصاميم في العتبة العلوية يعمل على تصميم مبنى (إدارة السياحة الدينية) وفق تصاميم حديثة
مركز القرآن الكريم في العتبة العلوية يقيم جلسة لاختبار القراء البراعم
العتبة العلوية تعلن بدء التسجيل في الاعداديات الإسلامية التابعة لها استعدادا للعام الدراسي الجديد