المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16083 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
التفحم السائب على القمح والشعير
2024-02-21
الإجراءات الإدارية للتضمين
2024-02-21
معبد الهرم اللبرنت.
2024-02-21
اللبرنت معبد «أمنحوتب الثالث» كما وصفه هرودوت.
2024-02-21
اللبرنت كما وصفه استرابون.
2024-02-21
بقايا اللبرنت.
2024-02-21

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


في ترتيب الآيات  
  
1564   05:06 مساءً   التاريخ: 4-1-2016
المؤلف : السيد مير محمدي زرندي
الكتاب أو المصدر : بحوث في تاريخ القرآن
الجزء والصفحة : ص 97-101 .
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / آداب قراءة القرآن /

هو أيضا توقيفي ومن الله عز وجل ، وتدل عليه الوجوه التالية :

الأول : ما استدللنا به في نظائر البحث من أن العقل والاعتبار لا يريان للاجتهاد في القرآن مجالا ، الأمر الذي يؤثر في إعجازه الخالد ، إذ لو جاز إعمال الرأي والقياس في ترتيب آياته لأمكن حدوث الخطأ أحيانا في الترتيب بحيث يقدم ما حقه التأخير وبالعكس ، وهذا يوجب اختلالا في الأسلوب القرآني المعجز.

أضف إلى ذلك : أن ترتيب القرآن الموجود ليس له ملاك واحد ، يكون أساسا مطردا في تقديم هذا وتأخير ذاك ، وكمثال على ذلك تأمل في الآيتين من سورة الشمس {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} [الشمس : 3 ، 4] فترى ذكر النهار فيها مقدما على ذكر الليل ، بخلاف الآيتين في سورة الليل : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل : 1، 2] فالليل فيها مقدم على النهار ، الأمر الذي يقوي الظن بأن الترتيب لم يكن بالاجتهاد والاستحسان ، وإلا لقدم أحدهما في جميع المواضع.

الثاني : الأحاديث الدالة على أن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) قد ذكر بعض الآيات بأنها آخر أو أول سورة كذا ، مما يكشف عن أن أول السورة وآخرها قد أحدث في عصره (صلى الله عليه وآله).

وكذا الحال في الروايات التي ورد فيها ذكر أسامي بعض السور ، وهي كثيرة وتدل على أن السورة قد تكونت في عصره (صلى الله عليه وآله). ونذكر منها على سبيل المثال :

1 - ما تقدم عن الشيخ الثقة ماجيلويه عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من قرأ أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاث من آخرها لم ير في نفسه وماله شيئا يكرهه... الخ.

2 - ما عن البخاري في كتاب فضائل القرآن : من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة... الخ.

قال العسقلاني : ومن حديث النعمان بن بشير رفعه : أن الله كتب كتابا أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة. وقال في آخره : " آمن الرسول... " وأصله عند الترمذي والنسائي وصححه ابن حبان والحاكم (1).

3 - ما عن أنس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : من قرأ آخر سورة الحشر ثم مات من يومه أو ليلته كفر عنه كل خطيئة عملها (2).

4 - ما عن ثقة الإسلام الكليني بإسناده عن سعد الإسكاف قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أعطيت السور الطوال مكان التوراة ، وأعطيت المئين مكان

الإنجيل ، وأعطيت المثاني مكان الزبور ، وفضلت بالمفصل ثمان وستون سورة ،  وهو مهيمن على سائر الكتب (3).

5 - ما رواه العلامة المجلسي في فضائل سور القرآن وآياته ، وهي روايات عديدة ذكر فيها أسماء سور على لسان النبي (صلى الله عليه وآله) ، الأمر الذي يدل على أنها قد الفت في عصره (صلى الله عليه وآله) على النحو الموجود ، وحيث لا يسع المجال ذكر الروايات بنصوصها فنحن نكتفي بذكر أسماء السور التي ورد لها ذكر على لسانه (صلى الله عليه وآله) (4).

وهي : حم الدخان ، والحواميم ، واقتربت الساعة ، والحشر ، والجمعة ،  والمسبحات (5) ، والمنافقون ، وتبارك ، والبروج ، والطارق ، والأعلى ، وجميع السور التي نزلت دفعة ، فإن الترتيب موجود فيها ، وقد أسلفنا الكلام عليها في مقال سبق (6).

هذا ، ولا يخفى أننا لا نريد أن نأتي بشاهد ودليل من الأخبار على وضع وترتيب كل آية آية ، بل كل ما ذكرناه إنما هو على سبيل الموجبة الجزئية لتوجيه الأذهان إلى أن بعض السور كانت قد استكملت تكونها في عصر النبي (صلى الله عليه وآله) وحصل لها طبعا ترتيب في آياتها ، حتى سورة البقرة ، فإذا كانت سورة البقرة الطويلة قد رتبت وجعل وعين لها أول وآخر فكيف بغيرها ؟

الثالث : ما دل على أن وضع الآيات في أماكنها كان يحصل بأمره (صلى الله عليه وآله) وأنه كان يقول لكتابه : ضعوا هذه الآيات في مكان كذا وتلك في مكان كذا ، ونذكر منها :

1 - ما رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم عن ابن عباس قال : قلت لعثمان : ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني ،  وإلى براءة وهي من المئين ، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا : بينهما سطر : بسم الله الرحمن الرحيم ، ووضعتموها في السبع الطوال ؟ فقال عثمان : كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) تنزل عليه السورة ذات العدد ، فكان إذا نزل عليه الشئ دعا بعض من كان يكتب ،  فيقول : ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا. وكانت الأنفال من أوائل ما انزل بالمدينة ، وكانت براءة من آخر القرآن نزولا ، وكانت قصتها شبيهة بقصتها ، فظننت أنها منها ، فقبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يبين لنا أنها منها ، فمن أحل ذلك قرنت بينهما... الخ (7).

2 - ما عن أحمد عن عثمان بن أبي العاص قال : كنت جالسا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ شخص ببصره ثم صوبه ، ثم قال : أتاني جبرئيل فأمرني أن أضع هذه الآية هذا الموضع من هذه السورة : * { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ... الخ} * (8).

الرابع : ما دل على أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقرأ سورة كذا وكذا مما يدل على أن هذه السورة كانت موجودة في عصره (صلى الله عليه وآله).

منها : ما رواه الفقيه الهمداني بسند قد وثقه عن عيسى بن عبد الله القمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي بالغداة بعم يتساءلون وهل آتاك حديث الغاشية ولا أقسم بيوم القيامة... الخ (9).

ومنها : ما رواه السيوطي عن حذيفة : أنه (صلى الله عليه وآله) قرأ سورة البقرة وآل عمران والنساء. وعن صحيح البخاري : أنه قرأ الأعراف (10).

فهذه الروايات المذكورة وغيرها مما لم تذكر تدل في الجملة على أن السور كانت موجودة ولها أسماء ، كما هي الآن.

هذا كله بالإضافة إلى الإجماعات المنقولة على أن ترتيب الآيات توقيفي (11).

______________

(1) راجع فتح الباري : ج 9 ص 50 هامش وص 51 شرح.

(2) بحار الأنوار : ج 92 ص 309 نقله عن الدر المنثور.

(3) الكافي : ج 2 ص 601 ح 10 كتاب فضل القرآن.

(4) راجع بحار الأنوار : ج 92 ص 224 - 321.

(5) المسبحات : على الظاهر هي السور التي أولها التسبيح ، كالإسراء والحديد والحشر والجمعة والتغابن والأعلى.

(6) راجع بحث " هل نزل القرآن سورا كاملة ؟ " من هذا الكتاب.

(7) الإتقان : ج 1 ص 62.

(8) الإتقان : ج 1 ص 62 وذكر أن سنده حسن ، والآية 90 من سورة النحل.

(9) مصباح الفقيه : كتاب الصلاة ص 307.

(10) الإتقان : ج 1 ص 62.

(11) الإتقان : ج 1 ص 62 و 63 ، مناهل العرفان : ج 1 ص 339 ، مباحث في علوم القرآن لمناع القطان : ص 70.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



قسم الشؤون الفكرية يشارك في المؤتمر العلمي السابع لحملة الشهادات العليا
قسم المعارف يبحث مع معهد النور للمكفوفين سبل تعزيز التعاون المشترك
شركة الكفيل تشارك في معرض ميسان الدولي التاسع للطاقة والإعمار
المجمع العلمي يطلق الاختبارات النهائية للدورات القرآنية في بغداد