المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11848 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



شبهة استحالة «اعادة المعدوم»  
  
6782   10:18 صباحاً   التاريخ: 13 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5 , ص263-265
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / شبهات وردود /

إنّ عدداً من علماء العقائد نقلوا البحث في مسألة المعادِ إلى‏ بحث إعادة المعدوم وقالوا : بما أنّ جسم الإنسان يفنى‏ عن آخره فإنّ إعادته يوم القيامة من قبيل إعادة المعدوم، ونحن نعلم باستحالة إعادة المعدوم، فمن هنا تصبح مسألة المعاد الجسماني أمراً معضلًا.

ولكننا لو أمعنّا النظر في هذه المسألة لتبيّن بأنّ إعادة المعدوم بتلك الصورة ليس بمحال، ويتضح أيضاً بأنّ المعاد ليس من قبيل إعادة المعدوم.

توضيح ذلك : لقد استدل الفلاسفة بأدلة متعددة على استحالة إعادة المعدوم، حتى أنّهم يرون بأنّ استحالة إعادة المعدوم إلى‏ الوجود من الامور البديهية، وذلك لأنّ إعادة الشي‏ء يجب أن تكون إعادة من جميع الجهات، ومن البديهي أنّ الشي‏ء الذي كان موجوداً بالأمس يستحيل أن يعاد اليوم بجميع خصوصياته، وذلك لأنّ «وجوده بالأمس» هو من أحد خصوصياته فكيف يمكن أن نجمع بين اليوم والأمس في آن واحد؟ هذا عين التناقض.

ولكن إذا ما صرفنا «النظر عن هذه الخصوصية بالذات فإنّه لا يبقى‏ أي مانع من إعادة عين الموجود الأول بجميع خصوصياته باستثناء خصوصية الزمان. ومن البديهي أنّ الموجود الجديد لا يكون عين الموجود السابق بالدقّة التامّة بل هو مثله، بهذا يعود النزاع في مسألة استحالة أو عدم استحالة المعدوم إلى‏ نزاع لفظي، فالمنكرون يقولون باستحالة إعادة جميع الحيثيات، بينما يقول المؤيدون بإمكان الإعادة بجميع الحيثيات «باستثناء الزمان».

وممّا لا شك فيه أنّ أنصار تحقق المعاد الجسماني لا يعتقدون بإعادة نفس الموجود المقيد بالزمان الماضي، بل بإعادة الشي في زمانٍ آخر فهو عين الموجود السابق من جهة ومثله من جهة اخرى‏. (فتأمل).

وإذا ما تجاوزنا ذلك لا يُعتبر المعاد من مصاديق إعادة المعدوم، وذلك لأنّ الروح لا تفنى‏ وتبقى‏ بعينها، وبالرغم من اضمحلال الجسم وتفرّقه فهو «لا يفنى‏ أيضاً، بل يتحوّل إلى‏ تراب، وكل ما في الأمر أنّه يفقد شكله الظاهري فيعاد إليه يوم القيامة شكله السابق. فإذا كان المراد من إعادة المعدوم إعادة الصورة فحسب فإنّ ما يعاد يوم القيامة هو صورة مشابهة للصورة السابقة، لكنّ بقاء الروح مع وحدة مادة الجسم هما العامل الرئيسي لحفظ وحدة شخصية الإنسان، لذا يمكننا القول : إنّ الإنسان هو نفس الإنسان السابق، لأنّ روحه عين تلك الروح ومادة جسمه عين تلك المادّة والفارق الوحيد هو إنّ صورة الجسم تشبه الصورة السابقة لا عينها، ومن المحتمل أن يكون التعبير ب «مثل» كما في قوله تعالى : {اوَ لَيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْارْضَ بِقَادِرٍ عَلَى‏ انْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ}؟! يشير إلى‏ هذا المعنى‏ (يس/ 81).

والطريف هو ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسير هذه الآية : {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوْداً غَيْرَهَا لَيَذُوقُوا الْعَذَابَ} (النساء/ 56).

في‏ جوابه عليه السلام عن سؤال «ابن أبي العوجاء» عندما سأل الإمام عليه السلام : ما ذنبُ الغير؟ (أي الجلود الاخرى‏»، فأجابه الإمام عليه السلام : «هى وهى غيرها». فطلب ابن أبي العوجاء توضيحاً أكثر وقال : اضرب لي مثلًا في هذا المجال ممّا اعتدناه في هذه الدنيا! قال الإمام عليه السلام :

«أرأيت لو أنّ رجُلًا أخذ لبنةً فكسّرها ثم ردّها في ملبنها، فهي هي وهي غيرها!» «1».

____________________________

(1) بحار الأنوار، ج 7، ص 38، ح 6، وقد جاء نفس هذا المعنى‏ في حديث آخر بصورة مختصرة (المصدر السابق، ص 39، ح 7) وقد ورد ذكر الحديث المذكور في نور الثقلين أيضاً في التعليق على‏ الآية 56 من سورة النساء.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



العتبة العلوية ... دار أبي طالب (ع) للطباعة تستحدث خدمة التوصيل لنتاجاتها العلمية والمنهجية خدمة للطلبة والأكاديميين
الاتحاد الدولي للمكتبات (افلا) يدرج مكتبة الروضة الحيدرية ضمن أهم المكتبات الفاعلة في خدمة الباحثين خلال جائحة كورونا
قسم الكهرباء في العتبة العلوية ينفذ حملة لصيانة الثريات في الصحن العلوي المطهر
العتبة العلوية تعلن عن قرب افتتاح مفرزة إطفاء متكاملة في الأحياء الشمالية بالتعاون مع الدفاع المدني في النجف الأشرف