المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11822 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


ايّ جسمٍ يُعادُ يوم القيامة؟  
  
14207   03:01 مساءاً   التاريخ: 11 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات الاعجاز في رد الكتاب المسمى (حُسن الإيجاز)
الجزء والصفحة : ج5 , ص278-279.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / 12 / 2015 13977
التاريخ: 8 / 12 / 2015 14017
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13154
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 15482

الإشكال الذي يمكن طرحه هنا [هو] أنّ العلم الحديث أثبت أنّ جسم الإنسان في حالة تبدّل وتغيّر دائم، فالخلايا تندرس بالتدريج ويحل محلها خلايا اخرى‏، وبعد مرور سبع سنين تقريباً تتبدّل جميع خلايا الإنسان وتحل محلها خلايا جديدة، كما هو الحال في الحوض الكبير الذي يدخله الماء من أحد جوانبه ويخرج من جانب آخر، ومن الطبيعي أن يتبدل جميع مائهِ بعد فترة.

بناءً على‏ هذا فإذا ما عمّر جسم الإنسان سبعين سنة فإنّه يتبدل عشر مرات، فهل تعاد جميع هذه الأجسام العشرة يوم القيامة ويعاد الإنسان بحجم العمالقة؟! أم لا يعاد إلّا بحجم جسم واحد منها؟ وإن قيل : إنّ أحد هذه الأجسام يعاد يوم القيامة فأيّها سوف يعاد؟ وما هو النصاب في هذا الترجيح؟

الجواب :

إنّ هذا السؤال استبعاد أيضاً، فما المانع من أن تعاد جميع هذه الأجسام؟ لكن الحق هو إعادة الجسم الأخير فقط، لأنّ القرآن يقول : {يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [الحج : 7] وتحيى‏ العظام الرميمة والتراب، وهذا لا يعني إلّا إعادة الجسم الأخير.

أمّا ما هو المناطُ في ترجيح هذا الجسم على‏ الأجسام الاخرى‏؟ فالمناط أنّ هذا الجسم يحمل جميع صفات وخصوصيات تلك الأجسام، وذلك لأنّ الخلايا التي تتخلّى‏ عن محلها تعطي بالإضافة إلى‏ ذلك جميع صفاتها للخلايا الجديدة التي تحل محلها، بناءً على‏ هذا فالجسم الأخير يحمل في طياته عصارة جميع الأعمال والأوصاف السابقة، وإذا ما توفر المنظار الثاقب الذي يكشف الحقائق لأمكن مطالعة جميع سوابق الإنسان من خلال بصمات خاصيّة جسمه الأخير.

ومن البديهي أن لا يتنافى‏ هذا أبداً مع حشر المؤمنين والصالحين على‏ هيئة شباب يمتلئُون بالحيوية، وهذا يشبه عملية جمع تراب اللبنة البالية ووضعها في قالب جديد لتصبح لبنة جديدة.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



خلال شهر رمضان المبارك... جهود استثنائية لقسم الإعلام في تغطية البرامج والفعاليات القرآنية والدينية
الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة يعقد الاجتماع الدوري لمجلس الإدارة
العتبة العلوية ... اختتام المسابقة المهدوية الإلكترونية العالمية بلغة الاردو
قسم الشؤون الهندسية في العتبة العلوية يعلن اكتمال مشروع صحيات رقم (1)