المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11895 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



لا يكلف الله خلقه فوق طاقتهم  
  
3052   06:06 مساءاً   التاريخ: 3 / 12 / 2015
المؤلف : أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
الكتاب أو المصدر : متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة : ج2 ، ص 130-131.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / مقالات عقائدية عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 16 / 3 / 2016 2979
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 3244
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2965
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 2933

قوله سبحانه : {وعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلٰائِكَةِ فَقٰالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمٰاءِ هٰؤُلٰاءِ} [البقرة : 31] .

وهذا أقبح من تكليف ما لا يُطاقُ .

الجوابُ : ظاهر الآية إن كان أمرا يقتضي التعلُّق بشرطٍ هو كونهم صادقين عالمين بأنهم إذا أخبروا عن ذلك صدقوا . فكأنه قال : خبروا بذلك إن علمتموه . ومتى رجعوا إلى أنفسهم فلم يعلموا فلا تكليف عليهم .

وقيل : (أنبئوني) وإن كان ظاهرهُ ظاهر أمرٍ على الحقيقة بل المرادُ به على التقرير والتنبيه على مكان الحجة وإن الله تعالى لما قال للملائكة : {إِنِّي جٰاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ...} [البقرة : 30] إلى قوله {... ونُقَدِّسُ لَكَ} [البقرة : 30] ، قال لهم : {إِنِّي أَعْلَمُ مٰا لٰا تَعْلَمُونَ} [البقرة : 30] . أي : أطلع على مصالحكُم ثمَّ أراد التنبيه على أنه لا يمتنع أن يكون غير الملائكة مع أنها تسبح و‌تقدِّسُ وتطيعُ ولا تعصي أولا بالاستخلاف في الأرض .

وإذا كان في ذُرَّيته من يفسد ويسفك الدماء فعلم آدم جميع أسماء الأجناس أو أكثرها ثم قال : {أَنْبِئُونِي بِأَسْمٰاءِ هٰؤُلٰاءِ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ} [البقرة : 31] .

مُقرِّراً لهم ودالا على اختصاص آدم بما لم يخصوا به ، فلما اعترفوا بذلك قال لهم تعالى : {أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمٰاوٰاتِ والْأَرْضِ وأَعْلَمُ مٰا تُبْدُونَ ومٰا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} [البقرة : 33] .

[شاعرٌ : ]

أيا رب ما حملتني فوق طاقتي             وحوشيت من تكليف ما لا أطيقه (1)

________________________

1- لم نقف على اسم قائله ولا موردِ اخذهِ .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



صدر حديثا عن مركز تراث سامراء كتاب ((رسالة في كرامات السيد المجدد الشيرازي (قدس سره))
بمناسبة عيد الاضحى المبارك...مدير الوقف السني في سامراء يتشرف بزيارة مرقد الامامين العسكريين "عليهما...
تزامنا مع حلول عيد الاضحى المبارك...العتبة العسكرية المقدسة توزع وجبة جديدة من السلات الغذائية لمستحقيها...
مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف يجيب على استفتاء حول مراسم عزاء الامام الحسين (عليه...