المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 6047 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
وجوه النجم
2024-06-18
وجوه آل
2024-06-18
الموارد التي يستحب فيها التيمم
2024-06-18
ما يصح التيمم به
2024-06-18
كيفية التيمم
2024-06-18
التيمم وموارده
2024-06-18

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


إدارة السودان.  
  
192   01:23 صباحاً   التاريخ: 2024-05-29
المؤلف : سليم حسن.
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة.
الجزء والصفحة : ج5 ص 157 ــ 159.
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /

لقد كان لإعادة فتح بلاد النوبة ثانية في عهد «أحمس الأول» في بداية الأسرة الثامنة عشرة أثر كبير في بناء الإمبراطورية الجديدة، وذلك لما كان يَرِد على مصر منها من أموال طائلة ساعدت مساعدة عظيمة في بناء مجْدها في «آسيا» وفي إقامة المباني الضخمة الدينية في داخل البلاد التي خرَّبها «الهكسوس»، وكان من أول الواجبات على الفراعنة بعد إعادة فتح بلاد «السودان» أن يضعوا أُسُسًا قويمة تسير عليها الدولة حتى يكون نفعُها عظيمًا، ولذلك رأى الفرعون أن يجعل علاقته ببلاد السودان علاقة خاصة لما بين البلدين من روابط قديمة ترجع إلى عصر ما قبل التاريخ كما أسلفنا؛ ولذلك عيَّن لها حاكمًا أطلق عليه لقب «ابن الملك» حاكم بلاد «النوبة» فكان بحكم موضعه «نائب الفرعون«. والظاهر أن هذه الوظيفة قد أُنشِئت في عهد «أمنحتب الأول» وبَقِيَتْ حتى عهد الأسرة الحادية والعشرين، وقد كان آخر مَن لُقِّب بهذا اللقب هو «بي عنخي» ابن الفرعون «حريحور «(Petrie “History” Vol. III, p. 203 & M. M. A. II, P, 57 )، غير أننا سنرى فيما بعدُ إدارة مصر لبلاد النوبة قد استمرت بعد عهد «حريحور» مدة طويلة، وقد جُدِّد لقب «نائب الملك» ثانية في عهد الأسرة الثالثة والعشرين، وذلك عندما تقلَّده موظف يُدعَى «أوسركون عنخ» (راجع Gauthier, B. I. F. A. O. XII p. 138 ). ولكن يلاحظ في هذه الحالة أن الوظيفة كانت مجرَّد لقب شرف قديم بُعث من رقدته ومُنحه «أوسركون عنخ»، أو أنه كان قد انتحله لنفسه على لوحته الجنازية التي تركها لنا، ولا أدل على أن هذا اللقب كان مجرد لقب فخري من أنه قد تقلدتْه الملكة «نسي خنسو» زوج الفرعون «بنوزم الثاني«   (Petrie, Ibid p. 218)، وقد كان اللقب الأصلي الذي يحمله نائب الفرعون هو «ابن الملك»، وكان أول مَن حمله على ما نعلم هو «توري«   (Urk. IV p. 78)، وهذا الرجل كان يحمل كذلك لقب قائد «بوهن» في عهد «أحمس الأول»، والظاهر أنه كان لقبًا حربيًّا، ولكن في السنة السابعة من حكم «أمنحتب الأول» نجد أنه يُلقَّب «نائب بلاد النوبة» ونُعت «بابن الملك» للإقليم الجنوبي، وذلك على حسب نقوش وُجدت في «سمنة». (راجع Breasted, “American Journal of Semetic Languages & Literature (1908) p. 108 في السنة التالية أي في السنة الثامنة تَرَك لنا هذا الموظف الكبير نقشًا في جزيرة «أورونارتي» عدَّد فيه ألقابه، وهي: الأمير الوراثي، والحاكم، وحامل خاتم ملك الوجه البحري، والسمير الوحيد، ومحبوب الفرعون في الأراضي الجنوبية، وابن الملك. وفي السنة الأولى من حكم «تحتمس الأول» نجد أن «توري» كان لا يزال يُلقَّب «ابن الملك» والمشرف على الأراضي الجنوبية (  Urk IV. p. 79–81)، كما تحدثنا بذلك لوحة التتويج التي عُثر عليها في «بوهن» وعلى صورة منها في بلدة «وادي حلفا»، وكذلك كان لا يزال في السنة الثالثة يقوم بأعمال وظيفته لهذا الفرعون أيضًا  Ibid p. 89-90). وفي عهد حتشبسوت (؟) نراه ممثلًا في المقبرة الوهمية التي أقامها الوزير «وسر» في غربي «سلسلة» وقد لقب عليها ابن الملك والمشرف على الأراضي الجنوبية ( P. S. B. A. Vol. XII p. 104). ويظن الأستاذ «ريزنر» أنه كان في هذا الوقت قد اعتزل العمل، ولكنه مع ذلك كان ما يزال يحتفظ بألقابه بوصفها ألقاب شرف (J. E. A. Vol. VI, p. 29). وقبل أن نستمر في الكلام عن تاريخ هؤلاء الحكام يجب أن نُثبِت هنا أن لقب «ابن الملك» لم يكن من الضروري أن يحمل معناه الأصلي؛ أي إنه قد يكون لقب شرف وحسب. والدليل على ذلك ما نشاهده في «تتي كي» الذي عاش في عهد «أحمس الأول»، وكان يحمل هذا اللقب، غير أنه لم يكن ابن ملك حقيقي؛ إذ نجده قد مثِّل مع والديه في قبره، فكان اسم والده «رع حتب» الذي كان يشغل وظيفة مدير حديقة النزهة، أما والدته فكانت تُسمَّى «سن سنب» وتحمل اللقب العادي للسيدات المصريات وهو «ربة البيت». (راجع J. E. A. Vol. XI, p. 15 ).  وعلى الرغم من أن «تتي كي» هذا كان يحمل لقب «ابن الملك» فإنه لم يكن «نائب الملك» في السودان. ولقب «ابن الملك» كما قلنا كان يُطلَق على «نائب الملك» في السودان منذ عهد «أمنحتب الأول» وحسب، والظاهر أن هذا الفرعون هو الذي خلق هذه الوظيفة. والواقع أن كل نواب الفرعون في حكومة بلاد السودان حتى الأسرة الواحدة والعشرين لم يكونوا أولاد ملوك حقيقيين إلا «بي عنخي» بن «حريحور» فقد كان ابن ملك حقيقي، وهو آخِر مَن حمل هذا اللقب بصفة فعلية.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).