المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16505 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
جذور الغضب وكيفية علاجاته
2024-05-29
الغضب المذموم ومفاسده
2024-05-29
جذور الحسد وعلاجه
2024-05-29
الكبر معناه وأسبابه
2024-05-29
{ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون}
2024-05-29
{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها}
2024-05-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


{يمحق الله الربا ويربي الصدقات}  
  
318   02:04 صباحاً   التاريخ: 2024-04-14
المؤلف : السيد محمد الحائري – تحقيق: د. عادل الشاطي
الكتاب أو المصدر : النبأ العظيم في تفسير القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1، ص135
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /

{يَمْحَقُ اللهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ وَاللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثيمٍ}  (276)

ثُمَّ أَکَّدَ سُبحَانَهُ مَا تَقَدَّمَ بِقَولِه: {يَمْحَقُ اللَّـهُ الرِّبا} أَي: یُذهِبُ بِبَرَکَتِهِ، وَیُهلِكُ الـمَالَ الَّذِي یَدخُلُ فِیهِ ‏[1].

قِيلَ لِلصَّادِقِ(عليه السلام): قَد نَرَى الرَّجُلَ يُربِي، وَمَالُهُ يَكثُرُ؟ فَقَالَ: (يَمحَقُ‏ اللهُ دِينَهُ،‏ وَإِن كَانَ مَالُهُ يَكثُرُ) [2].

{وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} أَي: وَیُنهِي مَا یُتَصَدَّقُ بِهِ؛ بِأَن یُضَاعِفَ عَلَیهِ، وَیُرِیدُ: الـمَالُ الَّذِي أُخرِجَت مِنهُ الصَّدَقَةِ، وَیُبَارِكُ فِیهِ [3].

وَفِي الحَدِیثِ: (مَا نَقَّصَ‏ مَالٌ‏ مِن‏ صَدَقَةٍ) [4].

{وَاللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثيمٍ} وَهَذَا تَغلِیظٌ فِي أَمرِ الرِّبَا، وَإِیذَانٌ بِأَنَّهُ مَن فِعلِ الکُفَّارِ دُونَ الـمُسلِمِینَ ‏[5].

 


[1]  جوامع الجامع، الطبرسي: 1/251.

[2]  تفسير القمي: 1/93، عنه بحار الأنوار، المجلسي: 100/117ح12.

[3]  جوامع الجامع، الطبرسي: 1/251.

[4]  النوادر، الراوندي: 84، من لا يحضره الفقيه، الصدوق: 4/381ح5827، سنن الترمذي: 3/385ح2427، كنز العمال، المتقي الهندي: 6/377ح16135.

[5]  الكشاف عن حقائق التأويل، الزمخشري: 349.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .