المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5967 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
العصبية.. المذمومة والممدوحة
2024-05-30
خطورة الغيبة وعقاب المستغيب
2024-05-30
الفرق بين الغضب والشجاعة
2024-05-30
الملائكة لا يستكبرون عن العبادة
2024-05-30
{واذكر ربك في نفسك تضرعا}
2024-05-30
الانصات والاستماع لقراءة القران
2024-05-30

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


أسرة أنجيلوس (إسحاق الثاني)  
  
774   02:48 صباحاً   التاريخ: 2023-11-07
المؤلف : أسد رستم.
الكتاب أو المصدر : الروم في سياستهم، وحضارتهم، ودينهم، وثقافتهم، وصلاتهم بالعرب.
الجزء والصفحة : ص 455 ــ 457.
القسم : التاريخ / تاريخ الحضارة الأوربية /

وتَحَدَّرَت هذه الأسرةُ المالكة الجديدة من قسطنطين أنجيلوس الفيلادلفي معاصر أليكسيوس كومنينوس الأول وصهره زوج ابنته، ولم يكن إسحاق ابن بجدتها، وكان أكولًا بطينًا يهوى اللحم والخمر والخبز، فكنت تجد على مائدته «تلالًا من الخُبز وغاباتٍ من الطيور وبحرًا من الأسماك ومحيطًا من الخمر «، (1) وكان يلبس في كل يوم بدلة جديدة، وكان يستحم مرة في كل يومين فيتطيب ويخرج خروج العروس المنغمس في ملذات عرسه، وكان يحب الخمر والنساء ويحيط نفسه بالمُجَّان والمهرجين والمغنيات. وكان الخطرُ النورمنديُّ لا يزال يحدق بالدولة ويهدد كيانَها ففاوض إسحاق القيادةَ النورمندية في السِّلْم فرفضت، فأنفذ قوةً جديدةً بقيادة أليكسيوس براناس أحد كبار رجال الجيش، فانتصر على النورمنديين في تشرين الثاني من السنة 1185 عند ديمترتزة Dimitritza، فتراجع هؤلاء وأخلَوا ثيسالونيكية وديراتزو وكورفو ووَقَّعُوا الصلح (2).

 

ولم يَهَبْ رجال البر من أصحاب الأملاك الكبيرة إسحاق، ولم يخافوه، وتجاوز إسحاق الحدودَ المشروعة في الإنفاق، فزاد الضرائب، وازداد طمع الجُباة فأثقلوا كاهل الأهلين وابتزُّوا المال ابتزازًا، فاندلعت ثورةٌ داخليةٌ في السنة 1186 بزعامة أليكسيوس براناس بطل ديمترتزة، ومشى هذا القائد إلى العاصمة، فاضطرب إسحاقُ ودعا عددًا كبيرًا من الرهبان والقسيسين إلى القصر؛ ليبتهلوا إلى الله أن يُبعد شر الانقسام الداخلي، وقام كونراد مونتفران عديل الفسيلفس على رأس ثلاثمائة فارس إفرنجي وعدد من المشاة فهزم براناس وقطع رأسه ورماه عند قدمَي الفسيلفس، ثم انقض وأتباعُهُ على أنصار براناس في العاصمة فنهب وأحرق، وزاد بذلك كره الروم لللاتين(3).  وفي السنة 1188 عاد البلغار والفلاخ إلى السلاح وانتشروا في تراقية، ولم يوفق إسحاق إلى صدهم وإخضاعهم فهَادَنَهُم ثم صالحهم على أن يكونوا أحرارًا ما بين البلقان والدانوب (4)، وفعل مثل هذا في السنة 1193 عندما أنعم على أسطفان نيمنية Nemanya بلقب سبستوقراتور وأزوجه من أميرة رومية، وقام ثيودوروس منقافاس في الأناضول يحاول الاستقلال في فيلادلفية وليدية ولكنه غلب على أمره واضطر إلى أن يلتجئ إلى سلطان قونية (5).  وسقطت القُدس في يد صلاح الدين في الثاني من تشرين الأول سنة 1187 فاهتزت أوروبة بأسرها، وهَبَّ الإمبراطور فريدريكوس يدعو لحملةٍ صليبيةٍ ثالثةٍ، فقبل الصليب في السابع والعشرين من آذار سنة 1188 وكتب إلى إسحاق الفسيلفس ينبئه بذلك وبأنه سيتخذ طريق البر مارًّا بأراضيه، ووَقَّعَ الاثنان معاهدة في نورمبرج في أيلول السنة 1188 تعهد بها الفسيلفس بالسماح للصليبيين بالمرور في أراضيه مقابل امتناعهم عن إيقاع الأذى برعاياه(6)، ولكنه بعد ذلك ببضعة أسابيع وَقَّعَ تحالفًا مع صلاح الدين(7)، ولم يكن فريدريكوس أَقَلَّ حَذَرًا وتَلَوُّنًا؛ فإنه فاوض البلغار والصرب والنورمنديين في الوقت الذي كان يُفاوض فيه أخاه الفسيلفس، فَنَشَأَ عن هذا كُلِّهِ جوٌّ من الالتباس والمواربة وقلة الثقة، وقضتْ تقاليدُ القصر المقدس بألا يكونَ في العالم كله سوى إمبراطورٌ واحدٌ وبأن يُستقبل فريدريكوس كملك لا كإمبراطور، فاشتد القلق وأصبح تقدُّم الصليبيين الألمان في أراضي الروم زَحْفَ عدوٍّ بغيضٍ، ودخل فريدريكوس أدرنة في خريف السنة 1189 فكتب إلى ابنه هنريكوس أن يُعِدَّ أسطولًا وأن يستعين بالبنادقة وغيرهم ليهاجم القسطنطينية بحرًا في الوقت الذي يزحف هو فيه من البر(8).  وتبين هذا كله للفسيلفس إسحاق الثاني في السنة 1190 فموَّن الألمان وقَدَّمَ لهم المراكبَ اللازمةَ؛ لينتقلوا بها إلى بر الأناضول، ففعلوا، ولكن الروم ازدادوا بُغْضًا لِلَّلاتِين وطَوَوْا ذلك في صدورهم. وكانت الحاجةُ إلى المعونة الحربية قد قضت بتوسيع الامتيازات الممنوحةِ للبنادقة (1187) فرأى إسحاقُ أَنْ يَزِيدَ في امتيازات بيزة وجنوى؛ ليقلل الضرر الناجم عن امتيازات البنادقة، فغضب تجارُ العاصمة ووجهاؤُها لكرامتهم ومصالحهم، وكانت الحكومةُ المركزيةُ تزدادُ ضعفًا.

........................................
1- Nicetas Chon., Hist., 579

2- Dolger, F., Regesten, 1567, 1569

3- Nicetas Chon., Hist., 509–513

4- Dolger, F., Regesten, 1580

5- Bréhier, L., Byzance, 351-252

6- Dolger, F., Regesten, 1581, 1587

7- Dolger, F., Regesten, 1584, 1591

8- Norden, W., Papsttum, 119

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).