المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5967 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
السؤال البرلماني
2024-05-29
استجواب الخصم
2024-05-29
الصفات الفيزيائية للعسل Phisical Charactres
2024-05-29
الموظف مرمس.
2024-05-29
الموظف أمنحتب.
2024-05-29
الموظف نحي.
2024-05-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


تماثيل لكليوباترا السابعة على الطراز المصري.  
  
957   03:28 مساءً   التاريخ: 2023-08-29
المؤلف : سالي-آن أشتون.
الكتاب أو المصدر : كليوباترا ملكة مصر.
الجزء والصفحة : ص 91 ــ 96.
القسم : التاريخ / تاريخ الحضارة الأوربية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-02-13 552
التاريخ: 2023-09-14 753
التاريخ: 2023-10-26 769
التاريخ: 2024-03-27 293

من خلال التحليل الأسلوبي والتصويري اتضح أن عددًا من التماثيل يمثل كليوباترا السابعة. لا يتفق جميع الباحثين على نسبة هذه التماثيل إلى كليوباترا ويفضل البعض تقديم بديل واحد أو أكثر لهوية تماثيل فردية. تشير حقيقة التشكيك في هوية التماثيل في حد ذاتها إلى مدى الارتباط الوثيق بين صور ملكات البطالمة. أما الهويتان البديلتان المقترحتان للتماثيل فهما كليوباترا الثالثة وأرسينوي الثانية، وقد كانت الملكتان كلتاهما مثالاً يحتذى به لدى كليوباترا السابعة (أشتون 2001: 148-153). لن نتحدث هنا إلا عن تماثيل كليوباترا التي تظهر فيها كحاكمة، والمعرفة المزيد عن تماثيلها كإلهة انظر الفصل السادس. تنقسم تماثيل سيدات أسرة البطالمة الحاكمة المصممة على الطراز المصري إلى فئتين: الأولى ذات السمات على الطراز الإغريقي مثل خصلات الشعر الملتوية، وقرن الوفرة ونمط الملابس التي يعتبرها البعض إغريقية (أشتون 2000). أما المجموعة الثانية فهي أقرب إلى التماثيل التي صُنعت في مصر لقرون عدة تعبر هذه المجموعة الثانية عن ملكات البطالمة كحاكمات، كما يتضح من استخدامها في النقوش البارزة في المعابد والغالبية العظمى من التماثيل مكتملة التفاصيل. صُنع بعض تماثيل هذه المجموعة على غرار الصور الشخصية. في القرن الثالث قبل الميلاد كانت القاعدة العامة أن تحاكي وجوه الملكات المنحوتة وجوه الحكام الذكور، وهو ما استمر بدوره في أساليب الأسرة الثلاثين (أشتون 2004 ب: 544). استمر هذا الأسلوب في بعض الورش في القرن الأول قبل الميلاد، كما يشير أحد تماثيل كليوباترا السابعة الذي يصورها على أنها إيزيس (أشتون 2004ب تنقيح). قد تفسر هذه الملحوظة العدد الكبير من التماثيل الذكورية التي تحمل هذه الملامح، فكما أشرنا في الفصل الثالث، يوجد عدد قليل من تماثيل الحكام الذكور التي استعارت ملامح التصوير على النمط الإغريقي، وعادةً ما تُظهر الشعر من تحت غطاء للرأس (أشتون 2001أ: 25 – 36، ستانويك 2002: 47 -50). هذا وتعتبر هذه التماثيل أسلوبًا ذكيا وفعالا لتوصيل رسالة ثنائية الثقافة (أشتون 2001أ: 32-34). استمر تصوير نساء الأسرة الحاكمة يحاكي سمات» الصور الشخصية» لأزواجهن، كما اتضح لنا من التمثال السابق الذكر لأرسينوي الثانية الذي يعود تاريخه إلى حكم بطليموس الثامن، والذي يحاكي الوجه الممتلئ لبطليموس الثامن ... يمسك هذا التمثال المنحوت من البازلت بقرن الوفرة الإغريقي في يده اليسرى، وهو قرن مختلف عن قرن الوفرة الواحد المعتاد؛ فهو قرن مزدوج. وكما أشرنا من قبل، كان قرن الوفرة المزدوج مرتبطًا بأرسينوي الثانية بوصفه نظيرا مباشرًا لرأسي الأفعى على العكس من هذا، يزين جبهة تمثال متحف الإرميتاج ثلاث أفاع. ويبدو من غير المحتمل أن يستخدم الفنانون كلا من رأسي الأفعى ورؤوس الأفعى الثلاثة لتصوير كليوباترا السابعة؛ نظرًا للإجراءات الحريصة على ضمان الثبات المشار إليها في المراسيم والنماذج التي كانت تُستخدم في الورش (أشتون 2001: 26؛ ستانويك 2002: 90- 93). ورغم ذلك، قيل في الأصل إن هذا تمثال لأرسينوي الثانية بناءً على قرن الوفرة الثنائي، ولا يزال بعض الدارسين يعتقدون أنه ربما يعبر عن هذه الملكة. استخدمت كليوباترا السابعة قرن الوفرة الثنائي أيضًا على ظهر العملات التي ضُربت من أجل الاحتفال بمولد ابنها بطليموس الخامس عشر (شكل 4-7) .

 

 وبالإضافة إلى ذلك، يمكن إرجاع هذا التمثال على أساس الخصائص الأسلوبية إلى أواخر عهد البطالمة؛ فالفم المقوس قليلًا للأسفل والذقن المدبب كلاهما من الملامح التي توجد أيضًا في تماثيل بطليموس الثاني عشر، كما ظهر في تمثال ربما يرتبط بكليوباترا السابعة من مدينة فوه في دلتا مصر. ترتدي الملكة التي توجد في متحف الإرميتاج شعرًا مستعارًا منسقا ومنسدلًا على كتفيها وعلى ظهرها، والعمود الخلفي للتمثال مرتفع على غير المعتاد إلى نقطة موازية لقمة الرأس تقريبا وهي سمة يشترك فيها مع تماثيل أخرى من المجموعة التي تحمل

 

رءوس الأفعى الثلاثة أشتون (2001أ: 114ــ 117). يبلغ طول هذا التمثال أكثر من متر واحد بقليل ونُحت بإتقان بالغ. يوجد في يد الملكة اليمنى رمز مفتاح الحياة (العنخ)، وهو رمز يعبر عن منح الحياة ويمكن رؤيته في كثير من الصور في النقوش البارزة في المعابد. كما يشير البطن المنتفخ والفخذان المستديران بلا شك إلى دور الملكة المتسم بالعطاء. ولا يظهر الفستان الضيق الذي يرتديه التمثال فعليًّا إلا عند الرقبة وحول المعصم وفوق الكاحل بقليل، وكالمعتاد تظهر الملكة حافية القدمين. ثمة تمثال آخر، هذه المرة مصري بالكامل من حيث سماته التصويرية، يوجد حاليًّا في متحف روزيكروشن في سان خوسيه في كاليفورنيا (شكل 4-8)،

 

(أشتون 2001أ: 41، 102-103، رقم 39؛ ستانويك :2002: 76، 118، د 9). صُنع هذا التمثال بنفس المعايير وتقريبا يصل إلى نفس طول تمثال متحف الإرميتاج يطبق التمثال يديه على قضيبين غير واضحي المعالم (وهذا أسلوب لشغل المساحة ساد استخدامه في التماثيل المصرية). ترتدي صاحبة التمثال شعرًا مستعارًا منسقًا منسدلًا على كتفيها وظهرها، وتوجد ثلاثة رءوس أفعى على جبهتها. تشبه ملامح وجه التمثال الملامح الموجودة في تمثال الإرميتاج من الفم المقوس قليلًا للأسفل والذقن الناتئ، لكن الوجه يبدو أكثر نضجا قليلًا في مظهره. ويظهر الفستان حول العنق والكاحلين (وقد رُممت القدمان) وعند المرفقين. تُعرف الحلقات الموجودة حول العنق بحلقات فينوس وتشير إلى الجمال والرفاهية؛ أي تعبر ببساطة عن أن صاحب التمثال كان ممتلئ الجسم ويستطيع إنفاق المال على التغذية الجيدة. مثل تمثال الإرميتاج نجد بطن هذا التمثال منتفخًا وبه شكل مستدير واضح فارغ من المنتصف، وهو ما يطلق عليه مؤرخو الفن الجزء العلوي البدين من البطن. أخيرًا، يوجد من ضمن هذه المجموعة تمثال آخر على الطراز المصري بالكامل، يخلو من الملامح الإغريقية، ويوجد حاليًّا في متحف اللوفر في باريس، (ووكر وهيجز 2001: 163، رقم 162 أشتون 2001 : 11 ، 103-102، دليل الصور 40؛ ستانويك 2002: 76ــ 122،د 26 ــ كليوباترا الثالثة). اكتشف هذا التمثال في أثناء البحث الذي أُجري من أجل معرض كليوباترا عام 2000، ونُحت على ما يبدو من الحجر الصابوني، وهو نوع من الحجر ساد استخدامه في أواخر عهد البطالمة وأوائل عصر الرومان في مصر. يتبع التمثال الأسلوب المصري بالكامل. فُقد الجزء السفلي منه، لكن تظهر إحدى الصور التي صُنعت له عندما كان لا يزال موجودًا ضمن مجموعة فرنسية خاصة نسخة أكثر اكتمالا. بالطبع قد يكون الجزء السفلي مرمما، فلا يزال من الممكن رؤية ثقب الوتد الذي كان الجزء السفلي متصلا من خلاله في التمثال. ترتدي صاحبة التمثال الشعر المستعار المعتاد تعلوه رءوس الأفعى الثلاثة، لكن توجد في أعلى الرأس حلقة صغيرة من أفاعي الكوبرا، لا بد أنها كانت تشكل قاعدة التاج. يبلغ طول التمثال نحو 36,5 سنتيمترًا؛ لذا فإن حجمه أقل من حجم التمثالين الآخرين، ويختلف عنهما في أن الملكة تمسك صولجانًا تعلوه زهرة الزنبق في يدها اليسرى، التي تمتد عبر بطنها مما يجعل الصولجان يبدو امتدادًا لساعدها الأيسر. نجد أن شفتي الفم المقوس قليلًا إلى أسفل أكثر امتلاء من التماثيل الأخرى ويبدو شكل الوجه أكثر استدارة بقليل، ما يمثل نوعًا أوضح أسلوبًا وأكثر تقليدية من تصوير الوجه وفقًا للأسلوب المصري المتعارف عليه. تعبر كل هذه التماثيل المصرية عن كليوباترا السابعة بصفتها حاكمة مقارنة بالتماثيل الأقدم لسيدات الأسرة الحاكمة البارزات بصفتهن الزوجات الرئيسيات أو بنات ملك مصر. تظهر كليوباترا في هذه التماثيل في صورة ملكة مصرية حقا، تتمسك بالتقليد المصري الملكي، ولكن مع إضافة تغيير في شكل الصورة في شكل إدخال رءوس الكوبرا الثلاثة.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).