المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
الإمام علي (عليه السلام) صاحب رسول الله ورفيقه في الجنة
2024-05-08
الإمام علي (عليه السلام) قسيم النار والجنة
2024-05-08
معنى نصيبا مفروضا
2024-05-08
{ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا}
2024-05-08
من يتبع غير طريق الهدى
2024-05-08
من أنواع الصدقة
2024-05-08

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


قضية الكذب عن الأطفال  
  
766   10:17 صباحاً   التاريخ: 2023-02-07
المؤلف : د. علي القائمي
الكتاب أو المصدر : الاسرة والمشاكل الأخلاقية للأطفال
الجزء والصفحة : ص97 ـ 98
القسم : الاسرة و المجتمع / الطفولة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-10-2021 1481
التاريخ: 28-6-2017 2084
التاريخ: 2023-03-30 967
التاريخ: 16/11/2022 1385

حسب الأسس الاعتقادية فان الطفل على الفطرة السليمة ومعرفة الله سبحانه وتعالى، وحسب مضمون ما ورد عن الامام الصادق (عليه السلام) ان الانسان فطري صادق والكذب أمر عارض وخلاف الفطرة. وعلى هذا الأساس فان الكذب يكون دائماً مقروناً بحياة صعبة وغير ملائمة.

يجب أن نلاحظ بشكل عملي قول الصدق لدى الطفل. لكن بمرور الزمان وعلى أثر سوء التربية وضغوط البيئة والأساليب الغير ملائمة نرى ان الطفل يتعلم الكذب وتتوفر الأرضية لانحرافه وتلوثه.

في المجتمعات البشرية يوجد الكثير ممن لم يقولوا الكذب ولن يقولوه لأن تربيتهم كانت تسير على الفطرة وكانوا يحرصون على ذلك.

لدينا في كتاب (التربية الدينية للأطفال) وفي كتاب (تربية وبناء الأطفال) بحوث ومقالات حول الكذب عند الأطفال، وهنا نبحث المسألة من وجهة نظر أخرى بالاعتماد على الجانب المرضي لهذه الصفة.

في الواقع إن بعض الأطفال ولعلل وأسباب ينحرفون عن المسير الحقيقي للفطرة ويلجأون إلى الكذب والحيلة، وهذه الحالة تخلق الكثير من المتاعب للأبوين والمربين. حيث يعتبر هذا الأمر من المشاكل الأخلاقية والتربوية، وبالأخص بسبب سوء التربية والتي لها رواج بين الأطفال. حيث أسقطت الكثير منهم في ورطة. ومع الأسف فان الكبار وبسبب ظروف تربوية والسعي الحثيث للحصول على بعض المنافع فانهم قد ابتلوا بهذه الصفة وامتدت جذورها في أنفسهم. فأصبح الفرد يتقوّل الأكاذيب على زوجته وأطفاله. أو نرى رجال السياسة يكذبون بإعطائهم المواعيد الكاذبة للناس. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






جامعة الزهراء (عليها السلام) تكرم قسم الشؤون الفكرية بمناسبة اليوم العالمي للكتاب
قسم شؤون المعارف يقيم ندوة علمية حول جهود علماء البصرة في نشر الحديث
قسم الشؤون الفكرية يختتم برنامجاً ثقافياً لوفدٍ من جامعة البصرة
جامعة الكفيل تعقد ورشة عمل عن إجراءات عمل اللجان الامتحانيّة