المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
أشعار أبي طالب الدالة على إيمانه
24 / 6 / 2022
موعد زراعة الارز
24 / 6 / 2022
إخلاص أبي طالب للنبي دليل على إيمانه.
24 / 6 / 2022
طرق زراعة الارز
24 / 6 / 2022
الوصف النباتي للأرز
24 / 6 / 2022
الدورة الزراعة المناسبة للأرز
24 / 6 / 2022

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


ركائز عملية النهوض / الثقة بالذات  
  
142   03:45 مساءً   التاريخ: 18 / 5 / 2022
المؤلف : حسين أحمد الخشن
الكتاب أو المصدر : مع الشباب في همومهم وتطلعاتهم
الجزء والصفحة : ص154ــ155
القسم : الاسرة و المجتمع / التنمية البشرية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / 5 / 2017 1548
التاريخ: 28 / 6 / 2016 1683
التاريخ: 24 / 11 / 2016 988
التاريخ: 2 / 6 / 2022 101

إن عملية نهوض الأمة لا تحصل صدفة ولا تحققها الأمنيات ولا المواعظ والخطابات والشعارات، بل هي عملية دقيقة لها ظروفها وأسسها ومرتكزاتها شروطها الحضارية التي لا بد أن تستنفر لأجلها كل الطاقات والإمكانات والعناصر البشرية التي تملك علماً ووعياً وإخلاصاً للأمة من أجل العمل على توفير تلك الظروف وتهيئة تلك الأسس والشروط، وإليك أهم هذه الشروط والركائز:

ـ الثقة بالذات

الركيزة الثانية التي لا بد من البناء عليها والانطلاق منها في عملية النهوض هي الثقة بالذات، فهي القاعدة الأساسية في نهوض الأمم وتقدمها؛ وهذا الواقع المشرذم والمأزوم الذي نعايشه لا ينبغي أن يبعث فينا حالة من اليأس أو يدفعنا إلى الإحباط، ومشكلة البعض منا أنه يريد القيام بمراجعة نقدية لتاريخه وتراثه تحت وطأة الانهزام النفسي والمعنوي ومن منطلق الشعور بالدونية، ولهذا شرقوا وغربوا.

إن بداية انهيار الأمم وتقهقرها هي بداية فقدها ثقتها بذاتها، فالأمم الرائدة والتي يكتب لها البقاء هي التي لا تخجل بانتمائها ولا تمحو ذاكرتها ولا تنسى أو تتناسى انتصاراتها. إن بعض دعاة التغيير لا يخفون آراءهم في هذه المسألة، فهم يدعون المسلمين إلى إجراء قطيعة مع تراثهم، والانطلاق إلى المستقبل مجردين عن كل التأثيرات النفسية والثقافية والاجتماعية لهذا الموروث! وهكذا يريدنا البعض أن نكون أمة بلا ذاكرة لينسينا حتى انتصاراتنا المعاصرة ويزيل من قاموسنا ذكريات العز والكرامة. إن هؤلاء الذين يخجلون من حاضرهم أو ماضيهم المشرق، أو يتناسون هذا الحاضر وذاك الماضي، إنما يعملون من حيث يشعرون أو لا يشعرون على أن تبقى هذه الأمة على الهامش وفي الظل.

إن التاريخ بسننه وعطاءاته هو قاعدة الانطلاق نحو المستقبل، والأمة التي تخجل من تاريخها فهي تهرب من ذاتها، وأمة كهذه لن يكتب لها النجاح، ولذا نجد أن الزيارة المعروفة للإمام الحسين (عليه السلام) تستحضر هذا الامتداد التاريخي للإمام (عليه السلام)، "السلام عليك يا وراث آدم صفوة الله السلام عليك يا وراث نوح نبي الله السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله السلام عليك يا وراث موسى كليم الله السلام عليك يا وارث عيسى روح الله السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله.." (1)، فالإمام الحسين (عليه السلام) ليس شخصية طارئة، إنه خط ممتد وراسخ في أعماق التاريخ، وهكذا نحن كأمة، لسنا طارئين ولا شذاذ آفاق، نحن أمة لها تاريخها المجيد وإسهاماتها الحضارية المتمايزة.

وفي ضوء ذلك، فإن الخطاب التغييري لا بد أن يبتعد عن ممارسة النقد على طريقة جلد الذات التي لا تُبقي بارقة أمل لدى أبناء الأمة، وتهدم ما هو موجود وقائم دون أن تقدم البدائل، فهذا الخطاب ليس موفقاً، بل إنه سيزيد الأمة وهناً على وهن، وسوف يفاقم مشكلة الثقة بالذات ويزيدها استفحالاً، وهذه النقطة تشكل مرتكزاً في عملية استنهاض الأمة.

_______________________________

(1) مصباح المتهجد ص 720. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






معهدُ تراث الأنبياء يفتتح موسمه الدراسيّ الجديد بأكثر من 500 طالبٍ وطالبة
مسابقةٌ قرآنيّة لخمس دولٍ أفريقيّة خاصّة بفئة الأطفال والناشئة
العتبةُ العبّاسية المقدّسة تستضيفُ وفداً من مؤسّسة أجيال العراق للتنمية
تثقيفيّ إرشاديّ.. إطلاقُ المرحلة الأولى من البرنامج المركزيّ لمنتسبي العتبة العبّاسية المقدّسة