المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2654 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
السؤال البرلماني
2024-05-29
استجواب الخصم
2024-05-29
الصفات الفيزيائية للعسل Phisical Charactres
2024-05-29
الموظف مرمس.
2024-05-29
الموظف أمنحتب.
2024-05-29
الموظف نحي.
2024-05-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


صيغ المبالغة  
  
9008   11:14 صباحاً   التاريخ: 9-5-2022
المؤلف : إعداد/راجي الأسمر،مراجعة/د: إميل بديع يعقوب
الكتاب أو المصدر : المعجم المفصّل في علم الصّرف
الجزء والصفحة : ص:401-402
القسم : علوم اللغة العربية / النحو / صيغة المبالغة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-5-2022 9009
التاريخ: 20-10-2014 2997
التاريخ: 20-10-2014 4531
التاريخ: 20-10-2014 4912

صيغ المبالغة

1 ـ تعريفها: هي أسماء تشتق من الفعل الثلاثي (1) اللازم أو المتعدي (2) للدلالة على ما يدل عليه اسم الفاعل مع تأكيد المعنى، وتقويته، والمبالغة فيه.

2 ـ أوزانها: لصيغ المبالغة أوزان قياسية وأخرى سماعية، أما القياسية فأوزانها هي :

ـ فعال، نحو: (جبار).

ـ فعل، نحو: (حذر)

ـ فعول، نحو: (صبور).

ـ فعيل، نحو: (عليم).

ـ مفعال، نحو: (مفضال).

أما الأوزان السماعية، فكثيرة منها :

تفعال، نحو: (تقتال).

ـ تفعال، نحو: (تكذاب).

ـ فاعلة، نحو: (راوية).

ـ فاعول، نحو: (فاروق).

ـ فعال، نحو: (عجاب).

ـ فعال، نحو: (كبار).

ـ فعالة، نحو: (علامة).

ـ فعل، نحو: (غفل).

ـ فعل، نحو: (قلب).

ـ فعلان، نحو: (رحمان).

ـ فعلة، نحو: (ضجعة).

ـ فعلة، نحو: (همزة) (كثير العيب).

ـ فعلة، نحو: (كذبة).

ـ فعليل، نحو: (سرطيط) (كثير البلع).

ـ فعول، نحو: (قدوس).

فعولة، نحو: (فروقة) (شديد الخوف).

ـ فعيل، نحو: (بصيم) (كثير الحفظ).

ـ فعيل، نحو: (سكيت) (كثير السكوت).

ـ فعيل، نحو: (صديق).

ـ فيعلان، نحو: (كيذبان).

ـ فيعول، نحو: (قيوم).

ـ مفعالة، نحو: (مجذامة).

ـ مفعل، نحو: (محرب).

ـ مفعلان، نحو: (مكذبان).

ـ مفعلانة، نحو: (مكذبانة).

ـ مفعيل، نحو: (مسكين).

__________________

(1) هناك بعض صيغ المبالغة مشتقة من فعل غير ثلاثي، وهي قليلة جدا.

(2) كل أوزان صيغ المبالغة القياسية تشتق من الفعل الثلاثي المتعدي ما عدا وزن (فعال)، فإنه يصاغ من المتعدي واللازم على حد سواء.

 

وهناك صيغ مبالغة سماعية مشتقة من الرباعي، نحو: (دراك) (من (أدرك))، و (معوان) (من (أعان))، و (نذير) (من (أنذر))، و (مهوان) (من (أهان))، و (زهوق) (من (أزهق)).

 




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.