المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاعلام
عدد المواضيع في هذا القسم 6856 موضوعاً
اساسيات الاعلام
السمعية والمرئية
الصحافة
العلاقات العامة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
السؤال البرلماني
2024-05-29
استجواب الخصم
2024-05-29
الصفات الفيزيائية للعسل Phisical Charactres
2024-05-29
الموظف مرمس.
2024-05-29
الموظف أمنحتب.
2024-05-29
الموظف نحي.
2024-05-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


تحديد ابطال الفيلم  
  
2190   06:23 مساءً   التاريخ: 2-4-2021
المؤلف : فرانك هارو
الكتاب أو المصدر : فن كتابة السيناريو
الجزء والصفحة : ص 55-56-57
القسم : الاعلام / السمعية والمرئية / سيناريو /

يقصد بمصطلح بطل لشخصية الرئيسية في الفيلم. وهذه الكلمة مكونة من الجذرين اليونانيين Proto) الأول) وâgon) المعركة) ويصبح معناها بذلك «المحارب الأول» أو «الأول في المعركة» ويصير معنى هذه الكلمة، إذا أردنا الإسهاب، الشخصية الأكثر أهمية في المعركة، أو في الكفاح أو في القصة.

كما نستطيع أن نقول إن البطل هو «بطل» في القصة بالمعنى الحرفي لكلمة بطولة على الرغم من أن مصطلح بطولة لا ينسجم على الدوام مع طبيعة الفيلم. فعلى الرغم من أنه يجوز لنا أن نقول عن لوك سكايواكر إنه "بطل" بالمعنى الأسطوري للكلمة (يوليسيس، هرقل، ...) في فيلم " Star Wars ،"فإنه يصعب وصف ألبرت جانجان بهذه الصفة في فيلم " Seul Dieu Voit Me "لبرونو بوداليديس أو ليستر برونهام في فيلم " American Beauty "لسام منديس.

والبطل هو الشخصية التي يفترض بنا أن نتابع المعركة التي تخوضها في الفيلم والتي قد تكون معركة من أجل استرجاع محبوبته أو من أجل العثور على كنز أو من أجل الانتقام أو ببساطة جديدة من أجل العثور على معنى لحياته.

كما أن البطل هو الشخصية التي ينبغي أن تثير في المشاهد أكبر قدر ممكن من التماهي العاطفي معها، أي إنه يجب أن يرتجف المشاهد من أجلها ومعها وأن يأمل أنها ستنتصر على أخصامها في النهاية.

بيد أن ذلك لا يعني أن البطل ينبغي أن يكون شخصاً لطيفاً. فاللص أو رجل العصابات ليس بالشخصية اللطيفة في الأصل على الرغم من أن من يشاهد فيلم "Godfather "لفرنسيس فورد كوبولا يتماهى بوضوح مع مايكل كورليوني على الرغم من كونه قاتلاً مشهوراً. ويجعلنا فيلم "Thief The "لمايكل مان نتابع لص مصارف محترفاً. بيد أن المتفرج يتعاطف معه. وعندما يقتل مايكل كورليوني شقيقه في الجزء الثاني من فيلم "Godfather ،"نتألم معه لأننا أصبحنا في الواقع نعرف ماذا يجول برأسه ونعلم تماماً أنه يتألم لفعلته.

والبطل، من وجهة نظر كمية، هو الشخصية التي سوف يكون لها حضور في أكبر عدد ممكن من المشاهد لأنه، بوضوح، هو الشخصية التي لا بد من وجودها كي تتقدم أحداث الفيلم. وهكذا يكون البطل الشخصية التي تقوم بأكبر عدد من الأفعال والتي تكون أهدافها هي الأكثر قوة والتحديات التي تواجهها هي الأكثر أهمية. فالبطل هو إذن الشخصية التي تعيش أكبر قدر من الصراعات والتي تواجه أكبر عدد من العقبات وهو ما يجعلها تتطور من بداية السيناريو وحتى نهايته.

يجب أن يكون المتفرج قادراً على تمييز البطل بسرعة وينبغي أن لا يتغير البطل من بداية الفيلم وحتى نهايته وهي قاعدة ذهبية كان ألفرد هتشكوك من قلة من المخرجين الذين خالفوها. ففي فيلم "Psycho ،"يتعلق المشاهد، في الواقع، بالشابة ماريون كراين التي لديها عشيق تمضي معه فترات بعد الظهر في أحد الفنادق وتقرر ذات يوم أن تسرق المال من رب عملها وتفر هاربة. في هذه اللحظة بالذات، لا يبقى هنالك أي شك في أنها هي الشخصية الرئيسية فترتعد عندما يوقفها شرطي قبل أن يتركها وشأنها ثم عندما تصل إلى ذلك الموتيل الكئيب الواقع في نهاية الطريق الذي يديره نورمان بايتس المعروف. ثم، وبعد ثلاثين دقيقة من بداية الفيلم، تقتل ماريون تحت الدش في واحد من أكثر المشاهد شهرة في تاريخ السينما. نظن طبعاً أنها لم تمت بالفعل لأنها الشخصية الرئيسية. ولكن لا. ولك أن تتخيل ما أحس به جمهور الستينيات حيال الفيلم ولاسيما أن جانيت ليه كانت نجمة حقيقية من نجوم تلك الحقبة. وبعد موت ماريون، ينتقل تركيز القصة إلى شخصية شقيقتها التي تحاول أن تميط اللثام عن سر اختفائها وتصبح هي بالتالي بطل الفيلم.

لا ينصح كتاب السيناريو المبتدئون باستخدام عملية انتقال مركز القوة هذه لأن موت البطل قد يكون له أثر تدميري على الفيلم. وكوينتن تارانتينو بدوره يبدل البطل في فيلم "Fiction Pulp "لأن الفيلم يروي أربع قصص مختلفة بأربعة أبطال مختلفين. ولكن القصص الأربع تتقاطع: وهكذا، عندما تموت شخصية في إحدى القصص، تكون حية في قصة أخرى بواسطة عملية مونتاج متوازٍ تلعب ببراعة على التسلسل الزمني.




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.