المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3467 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



أفضل الزهد إخفاء الزهد  
  
234   08:47 مساءً   التاريخ: 23 / 2 / 2021
المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان
الكتاب أو المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)
الجزء والصفحة : ج1, ص84-85
القسم : الاخلاق و الادعية / الفضائل / الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / 7 / 2016 244
التاريخ: 29 / 7 / 2016 252
التاريخ: 29 / 7 / 2016 211
التاريخ: 17 / 2 / 2021 265

قال علي :(عليه السلام) : ( أفضل الزهد إخفاء الزهد ).

الزهد من الخصال الحميدة التي ينبغي التحلي بها والاتصاف بها مهما امكن لأنه يهيء للإنسان فرصة التوافر على حالات نفسية عالية يبحث عنها الانسان – غالباً – لأنه تريحه من عناء الدنيا والحياة المادية المتعبة بتطورها وتقنياتها وما تستوجبه من مظاهر تثقل روح الانسان قبل جسده وتبعده عن ساحة رضوان الله – إلا من عصم الله تعالى -.

إذن فالإمام (عليه السلام)  يدعو إلى التحلي بهذه الخصلة الحميدة ويؤكد على امر مهم يكتسب اهمية بالغة وهو ضرورة عدم التظاهر والتجاهر بهذا الشيء لئلا يصاب الإنسان الزاهد بداء الغرور والاعجاب الذي تقل معه فرصة المواصلة والمتابعة على نفس الخطى على أساس انه واصل إلى هذه المرحلة المتقدمة فلا يلم بذنب او لا يضره شيء اتكالا على الزهد فلا بد من الحذر من مصيدة الشيطان لئلا يقع الزاهد فيها لأنه بمرصد ومرقب من شياطين الجن والانس فلأنه بدأ اولى خطواته على طريق الله تعالى وبدأ فعلا بمخالفة هواه ونفسه الامارة بالسوء ، وهذا أمر لا يروق لأعداء الله تعالى فيحاولون طرح العثرات وتكثير العراقيل فيكون العجب والاعجاب ، استكثار العمل ، استقلال عمل الآخرين ، عدم الاعتناء بالغير ، سوء المعاملة ، المجابهة الحادة ...

مما لا يتلاءم مع تعريف الزهد لأن من أعرض عن الدنيا – التي هي موضوع الزهد هنا في المصطلح الاخلاقي – عليه ان يحتقر عمليا كل المغريات والصوارف الطبيعية والمصطنعة لأجل ان يتقرب من ساحة عفوا الله تعالى ورحمته ، ولا يكتفي برفع الشعارات لكسب الثقة مع ان الواقع بعيد ومتفاوت مع الظاهر.

فالإمام (عليه السلام) دلنا على أفضل الطرق الموصلة إلى الاعراض عن الدنيا بأن يجاهد الإنسان نفسه واقعيا ومن منطلق الداخل والضمير قبل منطلق المظهر الخارجي ، فالزاهد حق الزهد من ابتعد عن  الحرام ليتوفر بعد ذلك كله على ما يؤهله للارتقاء في سلالم الكمال.

إذ الامر غير مقتصر على لبس الخشن او أكل الخشن المعاملة الخشنة بل الامر يتسم بعمق اصيل ومرتكز متجذر – او يجب ان يتجذر – في الإنسان ليستقر في الاعماق فتنطلق التصرفات عن قناعة لا تقليد وعن وعي لا محاكاة ... نعم لا ينكر تأثير المحاكاة – احيانا – إلا ان لها مرحلتها وتأثيرها المؤقت بكل تأكيد بينما يريد الامام (عليه السلام) منا ان نتعود ذلك ونتصف به لنكسب الاصدقاء على طريق الله تعالى المتمثل في الدعوة إلى الإسلام ومبادئه ومثله العليا التي تحقق للإنسانية ما تحلم به وتوفر لها كل وسائل التحضر والتقدم.

بكل اشكاله ومراحله – لكن بالشرط المذكور – اعني تجذر الإيمان وانطلاق الفكرة من الاعماق.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






نظامُ الجيل الرابع للتعليم الإلكترونيّ لجامعة العميد محطّ أنظار الفريق الوزاريّ
مركزُ إحياء التراث يسلّطُ الضوءَ على أحد مؤلّفات السيد أبي تراب الخونساريّ
فريقُ كلّية المعارف للعلوم الإسلاميّة يحصد المركز الأوّل في مسابقة (معارف التراث)
استمرارُ المحافل القرآنيّة الرمضانيّة في بابل