المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



لا تتمنَّ أنه ( أو أنها ) شخص مختلف  
  
81   01:59 صباحاً   التاريخ: 24 / 1 / 2021
المؤلف : د. ريتشارد كارلسون و د. كريستين كارلسون
الكتاب أو المصدر : لا تهتم بصغائر الامور في العلاقات الزوجية
الجزء والصفحة : ص118-119
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / الزوج و الزوجة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 9 / 2020 106
التاريخ: 28 / 6 / 2017 860
التاريخ: 27 / 6 / 2018 551
التاريخ: 13 / 1 / 2016 1139

ما من شك – فلسفياً – ان هذا المبدأ هو إحدى أهم الاستراتيجيات في هذا الكتاب . إن الصلة التي تجمع بين رغبتنا أن يكون شركاؤنا مختلفين وبين مستوى عدم اكتفائنا قوياً جداً وواضحاً ومما يجعل الأمور أكثر سوءا ان هذه العادة التي تنمو على نحو غير ظاهر فلا نراها او على الاقل فهي تنمو بصورة سريعة .

عندما تحب شخصاً ما فإن الامر لا يمكن مقاومته ، لا يمكن أن نمنع أنفسنا من الوقوع في فخ التطلع الى شريك أفضل قليلاً ، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة انك تريد شريكاً آخر ولكننا نتمنى ان شريكنا كان مختلفاً بعض الشيء عما هو عليه .

وسواء اعترفنا علانية أو لو احتفظنا بذلك داخلنا فان أغلب الناس يقومون بذلك ولو بصورة بسيطة ، وقد نتمنى لو ان شريكنا يشبه شخصا اخر بصورة شديدة كأن يكون جزيل العطاء ، اكثر طموحا وألطف ، شديد العطف ، يصغي إلينا بانتباه ، وسيما ، أقل انفعالاً ، متعاوناً بشدة أو أياً من مجموع تلك الصفات . وبأي حال سيكون هناك شيء أو آخر نرغبه أو نريده .

إن المشكلة تكمن في أننا عندما نعاني من وجود هوة بين ما لدينا وبين ما نريده ينتابنا شعور بعدم الرضا أو بأننا فاقدون للأمل . إن هذا أحد القوانين الصعبة والسريعة في ذات الوقت من قوانين الحياة التي تنطبق على علاقاتنا – تماما كما تنطبق على الجوانب الاخرى لحياتنا ، إلا أنه من الصعب على أية حال أن نقوم بعمل تلك الرابطة لأنها تبدو في ظاهرها ان افتقادك للرضا ينبع مباشرة من شريكك ، والاستنتاج العام يصبح ( لو ان شريكي كان مختلفا ، او انه يتخذ شكلا معينا او لو انه احدث بعض التغييرات لكي يصل الى مستوى توقعاتي فساعتها سأكون سعيداً) .

وما يقوم به أغلبنا كاستجابة لمثل هذه المواقف المشابهة منطقياً هو ان نتطلع ، نتخيل ، نتمنى ، نرجو أو في بعض الحالات نطالب بأن يتغير شريكنا ونقول لأنفسنا (أنا لن أكون سعيداً إلا بعد أن يتغيروا هم) . 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






استمرار نجاح عمليات قصّ وتكميم المعدة في مستشفى الكفيل التخصصي
الوحدةُ القرآنيّة تعلنُ عن فتح باب التسجيل في دروس حفظ القرآن الكريم
معهدُ القرآن الكريم النسويّ يُخرّج دورتَيْن ويفتح بابَ التسجيل لدورةٍ قرآنيّة أخرى
جامعةُ العميد تشكّلُ فرقاً جوّالة للتعفير والتعقيم وتتّخذ سلسلةً من الإجراءات الاحترازيّة