المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5506 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
معبد الهرم اللبرنت.
2024-02-21
اللبرنت معبد «أمنحوتب الثالث» كما وصفه هرودوت.
2024-02-21
اللبرنت كما وصفه استرابون.
2024-02-21
بقايا اللبرنت.
2024-02-21
اللبرنت كما وصفه بليني.
2024-02-21
رأي في تفسري كلمة اللبرنت.
2024-02-21

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


أسماء وأنواع الجواري بالعصر العباسي  
  
21719   05:21 مساءً   التاريخ: 24-1-2019
المؤلف : سولاف فيض الله حسن
الكتاب أو المصدر : دور الجواري والقهرمانات في دار الخلافة العباسية (132-656هـ- / 749 –1258م )
الجزء والصفحة : ص1-10
القسم : التاريخ / التاريخ الاسلامي / الدولة العباسية / الدولة العباسية * /

(بعض التعابير الخاصة بالجواري والقهرمانات في العصر العباسي)

لابد من تحديد بداية المفاهيم والتعابير والتسميات المتداولة في المصادر العباسية حتى يمكن متابعة تلك التسميات وخصوصياتها للمدة قيد البحث والتي استمر تداولها للعصور العباسية المتتابعة لان هذه التسميات تختلف مفاهيمها من عهد الى أخر ومن خليفة الى آخر ، ففي عهد الخلفاء العباسيين الأوائل كانت اشهر التعابير السائدة في حقل الجواري هي :

1. الجارية :

 هو من اكثر التعابير شيوعاً في المصادر ويغطي عروق وأجناس متعددة وصلت الى دار الخلافة ، فالجارية في اللغة : هي الفتاة التي تباع وتشترى في سوق النخاسين (1) ، وقد جئ بها من البلاد البعيدة الى دولة الخلافة  (2) ، مثل بلاد الترك على نحو حالة الجارية شجاع أم الخليفة المتوكل على الله ( 232 – 252 هـ / 846 – 861 م ) (3) ، والجارية مخارق أم الخليفة المستعين بالله (248 – 252 هـ / 862 – 866 م) (4) ، والجارية زمرد خاتون زوجة المستضيئ بأمر الله (566 – 575 هـ / 1170 – 1179 م) (5)  ومنها الحبشية مثل الجارية فريدة الصغرى زوجة الخليفة المتوكل ( 232 – 247 هـ / 846 – 861 م ) (6) ، أو الرومية مثل الجارية قبيحة أم الخليفة المعتز بالله (252 – 255 هـ / 866 – 868 م) (7)  والجارية بنفشا زوجة الخليفة المستضئ بأمر الله (566 – 575 هـ / 1170 – 1179 م) (8) ، ومنها الارمنية مثل الجارية قرة العين أرجوان ام الخليفة المقتدى بأمر الله (467 – 487 هـ / 1074 – 1094 م) (9)، وغيرهن الى بغداد ليسكنوا في البيوتات العباسية ، فضلا عن ذلك فأن الجارية التي تنجب للخليفة ولداً يطلق عليها (ام ولد) اما الحرة فتدعى بأم البنين (10).

2. القهرمانة: 

هي لون من ألوان الجواري في المجتمع العباسي (11) ، مع أنها ارفع منزلة وشأناً في شريحة الجواري التي تنتمي أليها ، لان هذه التسمية كانت وقد استعملت للإشارة الى الوظيفة التي تخص الأمور المالية من الدخل والخرج في البلاط العباسي (12) .     

والحقيقة ان النصوص المتوافرة لدينا ترجح استعمال هذا التعبير الى العصر الراشدي (13) ، مع ان تأرجح التسمية بين النساء والرجال الى وقت غلبة الصفة الأولى عليها في العصر العباسي (14)، ونجد تعدد وظيفة القهرمانة عند بعض الخلفاء ، فضلا عن وظيفتها الأصلية ، مثل مبايعة الخليفة كما فعلت القهرمانة علم للخليفة المستكفي ( 333 – 334 هـ / 944 – 945 م ) (15)، ومنهن من جلسن للمظالم مثل القهرمانة ثمل في خلافة المقتدر بالله ( 295 – 320 هـ / 907 – 932 م) (16) وغيرهن .

3. الغلمان :

مفرد(غلام) هم الذين يشكلون طبقة الجند من العسكر عادة من أصول تركية (17) ، لكن التعبير هنا هو لون من ألوان الجواري اللاتي ظهرت في العصر العباسي (18)، ويراد بهن الجواري من الفتيات الصغار اللاتي لم تتجاوز أعمارهن العشرين سنة (19)، يحلقن رؤوسهن كالصبيان ، ويرتدون ملابس الغلمان (20).

ويرجع سبب استخدام الغلمان في البلاط العباسي الى شيوع ظاهرة الحجاب ، لأنه كان من غير الممكن جلب الغلام الصبي للعيش داخل البيوت مع الحريم (21)، وهناك أميرات عباسيات تشبهن بالغلمان ، أمثال الأميرة بانوقة ابنة الخليفة المهدي ( 158 – 169 هـ / 774 – 785 م) (22) ، وكانت تخرج مع والدها في الفتوحات والرحلات ، ولاسيما الى البصرة وهي بزي الغلمان(23) .

وأصبح الناس في العصر العباسي يتهادون بالغلمان (من غير الجند من الذكور) مثل والـدة جعفر البرمـكي كانت قد أهدت لأبنها جعفر مائتي من الغلمان (24)، كما ان السيدة زبيدة زوجة الرشيد (170 – 193 هـ / 786 – 808 م) أهدت لأبنها الأمين ( 193-198هـ / 808-813م) ثلاثمائة من الغلمان المكللات بالجواهر النفيسة الغالية (25).

4-الحظية والحظايا:

وهي الجارية التي تبرز وتتميز عن بقية أقرانها من الجواري (26)، سواء لجمالها او لصنعتها (27)، او لصفة جميلة متميزة بها يربو لها شخص الخليفة، فتأخذ شكل الحظية وفي مثل هذه المنزلة تكون قريبة منه ومحبه لديه (28) .

ويلاحظ ان الحظية في اكثر الأحيان تصبح زوجة الخليفة وام لأولاده مستقبلاً ولهذا  نجد ان أكثرية زوجات الخلفاء هن من الجواري المحظيات (29).

وكان بعض الخلفاء يهدون محظياتهم هدايا كثيرة على الرغم من عدم اتخاذهن كزوجات (30) مثل: القهرمانة زيدان التي اهداها الخليفة المقتدر بالله (295-320 هـ / 907 – 932م) (31) سبحة ثمينة مكونة من ست وثلاثين حبة لؤلؤ وتقدر في حينها بمائة الف دينار (32)  ولدينا معلومات تدل على أن بعض الخلفاء كانوا يستشيرونهن في أمور زواجهم أو زواج بناتهم مثل استشارة الخليفة القائم بأمر الله ( 422-467هـ / 1030-1074م ) (33) المحظية وصال بشأن زواج أبنته من السلطان السلجوقي ( طغرل بك ) سنة 452هـ / 1059م . كما أن موت المحظية يوقع الحزن بالخليفة وقد يعهد الى رثائها بأبيات مـن الشعر أو يجلس للعـزاء (34) على نحو ما يذكر بشأن الخليفة الرشيد (130-193هـ / 786-808م) عند مــوت جاريته هيلانة (35) وأصبح لكـل خليـفة عباسـي أكـثر مـن محظـية فيما عـدا أبو العباس السفاح (132-136هـ / 749-753م) والخليـفة المهتدي بالله (255-256هـ / 868-869م) (36).

مال الخلفاء الى الإكثار من محظياتهم فيزداد عددهن (37) إذا كان محباً للهو والترف (38) او العكس اذا كان سياسياً محنكاً قوي الشخصية (39) او كان ذا توجهات دينية وأخلاقية صارمة (40).

5- السراري :

 يقصد بها الجارية التي تعزل في محل مستور من البيت (41) وهو ما كان يلجأ اليه عادة الرجال الأثرياء في العصر العباسي (42) خوفاً من غيرة أزواجهم عليهم من الجواري الجميلات فيتخذن السراري غالباً (43) .

والحقيقة أن هذه الظاهرة كانت تظهر في عصر وتختفي في آخر حسب الظروف المحيطة بالخليفة أو غيره لذا نجد أن بعض السيدات عندما كن يتزوجن بالخلفاء يشترطون بعدم وجود الجواري والسراري معهن داخل البلاط (44) على الرغم من أن هذه كانت تمنيات أكثرهن ولكن هذا مناف في للواقع مثل السيدة أم سلمة زوجة ابو العباس السفاح (132-136هـ /749-753) (45) أو ابنة السلطان ملكشاه السلجوقي الخاتون زوجة الخليفة المقتدي ( 467-487هـ / 1074-1094 )(46).

6- الرقيق:

 هم الذين يعملون في قصور الخلافة (47) ويقومون عادة بأعمال مختلفة فمنهم يقال لهم (الرسائلي) الذي يتـولى عملية نقل الرسائل (48) (والشرابي) الذي يختص بتقديم الشراب (49) (والحرمي)، الذي يسمح له بالدخول الى حرم الخلفاء (50) ، وبعضهم الاحز كان يعمل حمالاً وفراشين وكان لهؤلاء رئيس لمراقبتهم ومحاسبتهم (51) ، لم يقتصر الرق على الذكور وحدهم بل شمل الإناث أيضا كما واضح  وهناك من الأرقاء من يتخذهم الخليفة كخدم خاص له أو كحـارس خاص وكانوا يلبسون الملابس المزركشة والمزينة داخل قصور الخلفاء (52). 

يبدو أن أعداد هؤلاء الأرقاء الذين يعملون في خدمة دور الخلافة كانت   كبيرة ولكن لم تصل احصاءات بعددهم (53) .

تعنى الدولة العباسية بأمر الرقيق وتقلد عمالاً على أسواقه (54) وقد راعى الفقهاء حقوقهم (55) ، فجعلوا من حق الرقيق أن يشبع وأن يكسى وأن لا يكلف ما لا يطيق وأن لا يسهر بالليل (56) ، وفي كتب الحسبة هناك شروط تتعلق بتجارة الرقيق (57) ، حين شرطوا على أن يكون النخاس ثقة وأميناً وعادلاً مشهوراً بالصيانة والفقه (58) ، لأنه يستلم جواري الناس وغلمانهم وينبغي الا يسع لأحد جارية ولا عبد حتى يعرف المشتري أو يأتي بمن يعرفه (59) . ولعل هذه الشروط لم تجد سبيلاً الى الحياة العملية طالما كان هم الناس الأول والأخير هو الربح ورواج البضاعة.

ونتيجة لشيوع رواج شراء الرقيق في العصر العباسي اصبح لبعض التجار شهرة واسعة جاءت من وجود أنواع كثيرة من الرقيق والجواري الحسان عندهم (60)، فضلاً عن إقبال الشعراء والأدباء عليهم، ومن هؤلاء النخاسين عمرو بن أبي عمرو وحرب بن عمرو الثقفي (61) ، وقد برع التجار في استعمال صنوف الحيل والخداع شتى في بيع الجواري (62) ، ولهذا وضعت الكتب لتحذير الناس من حيل النخاسين عند شراء الجواري ووردت في الكتب وصايا ينتفع بها شراء الرقيق كما سمعت عن الحكماء والفلاسفة (63) وهذه الوصايا هي :

الوصية الأولى: تحذر المشتري من المملوك الذي يذم مولاه، او ينتقصه ومعرفة سبب بيعه (64).

الوصية الثانية : تحذر المشتري من المملوك الذي عود الضرب وتحثه السؤال عن صاحب المملوك عن سبب بيعه (65).

الوصية الثالثة : توحي الشاري بعدم أطماعه لكي لا يطمع ، وان يهذب من أول يوم يدخل فيه البيت وان يمنع من  الاختلاط بغيره من الرقيق لكي لا يفسد (66).

الوصية الرابعة : هناك امور يجب على المشتري معرفتها بالفراسة من خلال  مطالعة وجوه الأرقاء كصفات الرقيق الخلقية والنفسية وذلك من خلال صوته وعينيه وكلامه (67)  .

7-القيان :

في اللغة تدل على الإصلاح والتزين (68) وان القين يصلح الاشياء ويلمها ويجمعها ويقال للمرأة المقينة وهي التي تتزين (69)،واصل المعنى هي الجارية المغنية لأنها تتزين وتعد نفسها للغناء (70) ويقال ان تعني من رباهن واوبهن فهو مقين (71) هذه  اللفظة لم تكن منتشرة في العصر العباسي بشكل واسع مثلما كانت سائدة في العصر الأموي .

8-الخدم : هم العبيد كانوا سودا او المماليك ان كانوا بيضاً (72) ولا فرق بين الخادم الابيض والاسود طالما هو في حوزة شخص ما ، والخدم سواء اكانوا رقيقاً واحراراً ، نساء ورجالاً  ، يعملون  في خدمة الناس في بيوتهم او في خدمة الخليفة وحاشيته في دور الخلافة (73) وقد ارتقى قسم منهم الى مناصب عالية مثل أمرة العسكر والحجابة مثل : الغلام مؤنس المظفر ومفلح الأسود  (74).

________________

(1) لويس معلوف : المنجد ، ص359؛ أحمد عطية الله: القاموس الإسلامي ،م1(القاهرة مط النهضة المصرية ، 1963 ) ، ص555 .

(2) الطبري  : تاريخ الرسل والملوك ،ج4،ص54 ؛ ابن كثير : البداية والنهاية ، ج9 ،ص62  مصطفى جواد : سيدات البلاط العباسي ،ص7 .

(3) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ،ج4 ، ص55 ،؛ ابن الاثير : الكامل في التاريخ ، ج5 ،ص49 ؛ ابن الساعي : نساء الخلفاء ، ص4 .

(4) الابشيهي : المستطرف ، ص31 ؛ ابن الجوزي : المنتظم ، ج6 ،ص140 ؛ الوشاء : الموشي ، ص19 .

(5) ابن عبد ربه : العقد الفريد ،ج9 ، ص65 ؛ السراج القارئ : مصارع العشاق ، ص119  احمد شلبي :في قصور الخلفاء ، ص25

(6) ابو العباس شمس الدين أحمد بن ابي بكر المعروف بابن خلكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: تح: محمد محي الدين عبد الحميد (القاهرة: مط السعادة، 1948) ،ج1 ، ص190 .

(7) ابن كثير، البداية والنهاية ، ج9 ،ص75 ؛ ابن العماد : شذرات الذهب ، ج2 ، ص135 ؛ مصطفى جواد : سيدات البلاط العباسي ،ص19 .

(8) مجد الدين عمر بن الحسن بن علي المعروف بذي النسبين وصيه والحسين هو ابن دحية : النبراس في تاريخ خلفاء بنـي العباس ، تح: عباس العزاوي : ( بغداد : مط ، دار المعارف  1964 ) ج2 ،ص109.

(9) الطبري :تاريخ الرسل والملوك ،ج6، ص125 ؛ المسعودي : مروج الذهب ، ج2، ص181 ؛ الوشاء : الموشي ، ص22 .

(10) ابن عبد ربه ، ابو عمر شهاب الدين احمد بن محمد (ت328هـ/940م) : العقد الفريد ، تح : محمد سعي العريان (القاهرة : مطبعة الاستقامة ، 1953) ، ج  ، ص    ؛ المرنيسي : فاطمة : السلطانات المنسيات نساء رئيسات في الاسلام ، ترجمة عبد الهادي عباس وجميل معلى ، ط2 (دمشق : دار الحضارة للنشر والتوزيع ، 1998) ، ص   .

(11) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج4،ص67 ؛ ابن الأثير : الكامل في التاريخ ،ج5 ، ص81 ؛ عبد العزيز الدوري ، العصر العباسي الاول ، ص74 .

(12) الاصفهاني : الأغاني ، ج12 ، ص79؛ الابشيهي : المستطرف ، ص88؛ لويس معلوف : المنجد ، ص659.

(13) يحيى بن ادم القرشي : الخراج ، ص43 ؛ السيوطي : تاريخ الخلفاء ، ص112 ؛ ماجد عبد المنعم : العصر العباسي الأول ، ص63 .

(14) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج4 ، ص68 ؛ ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ،ج3 ، ص171 ؛ ابن العماد : شذرات الذهب ، ج2 ، ص84.

(15) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج4، ص69؛ ابن الاثير : لكامل في التاريخ ، ج5، ص82؛ السيوطي ، تاريخ الخلفاء ، ص245.

(16) الصابي : الوزراء ، ص71؛ الجهشياري : الكتاب والوزراء ، ص125؛ ابن الساعي: نساء الخلفاء ، ص62.

(17) المسعودي : مروج الذهب ، ج2، ص51؛ ابن الأثير :الكامل في التاريخ ، ج5، ص83  الوشاء : الموشي ، ص22.

(18) رينهارت دوزي : المعجم المفصل بأسماء ملابس عن العرب ، تر : اكرم فاضل ( بغداد : مط دار الحرية ،1971) ، ص292.

(19) السراج القارئ : مصارع العشاق ، ص235؛ السيوطي : تاريخ الخلفاء ، ص237؛ مصطفى جواد : سيدات البلاط العباسي ، ص21.

(20) الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، ج7، ص38 ، دوزي : المعجم المفصل ، ص293 ؛ احمد شلبي : في قصور الخلفاء ، ص25.

(21) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج4،ص69، ابن كثير ،   البداية والنهاية ، ج9 ، ص77؛ الوشاء : الموشي ، ص24.

(22) بانوقة : هي تسمية فارسية تعني الأميرة الصغيرة الجميلة ، ينظر : احمد رضا :معجم متن اللغة ، م 4( بيروت : مط : دار الحياة ، 1960 ) ، ص668.

(23) ابن عبد ربه :  العقد الفريد، ج9، ص119؛ ابن خلكان :  وفيات الأعيان ، ج1، ص195؛ مصطفى جواد : سيدات البلاط العباسي ، ص25.

(24) شهاب الدين بن عبد الوهاب النويري ( ت 733هـ/1332م ) : نهاية الأرب في معرفة فنون الأدب ، تح : محمد ابو الفضل إبراهيم ( القاهرة : مطبعة الكتب المصرية ، 1975) ، ج4، ص207.

(25) ابن الساعي : نساء الخلفاء ، ص18 ، الذهبي : العبر ، ج2، ص81؛ السيوطي : تاريخ الخلفاء ، ص275.

(26) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج4، ص71؛ ابن كثير : البداية والنهاية ، ج9  جرجي زيدان : تاريخ التمدن ، ج5 ، ص38.

(27) الجاحظ : رسائل الجاحظ ، باب رسائل القيان ، ص61؛ الأصفهاني : الأغاني ، ج1  ص74؛ الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، ج6، ص67.

(28) الصابي : الوزراء ،ص145؛ الصولي : الامالي ، ص85؛ ابن الجوزي : المنتظم ،ج6 ص65؛ السيوطي : المستطرف ، ص22.

(29) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج4، ص72 ؛ ابن الاثير : الكامل في التاريخ ، ج5 73؛ رمزية الاطرقجي : الحياة الاجتماعية ، ص60.

(30) الجاحظ ، رسائل الجاحظ ، باب رسائل القيان ، ص62؛ الوشاء: الموشي ، ص25 الابشيهي : المستطرف ، ص72.

(31) ابن الأثير : الكامل في التاريخ ، ج7 ص112 ، ابن كثير : البداية والنهاية ، ج10، ص275؛ السيوطي : تاريخ الخلفاء ،ص447.

(32) التوحيدي : الإمتاع والمؤانسة ، ج1، ص89 ؛ الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، ج6، ص51 ؛ ابن العماد : شذرات الذهب ، ج3 ، ص78.

(33) أبن تغري بردي : النجوم الزاهرة ، ج6، ص179 ؛ ابن كثير : البداية والنهاية ، ج10  ص290 ؛ مصطفى جواد : سيدات البلاط العباسي ، ص78

(34) الوشاء : الموشي ، ص26 ؛ الابشيهي المستطرف ، ص77 ؛ النويري ، نهاية الأرب  ج6 ، ص116 .

(35) من شعر الرشيد يرثي جاريته هيلانة :

                 قاســيت أوجــــاعا            لما استخص الموت هيلاناً

                             فارقت عيشي حين فارقتها       فما أبالي كيف ما كــانا

       ينظر ، السيوطي ، تاريخ الخلفاء  ص295

(36) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج4 ، ص74 ؛ البيهقي : المحاسن والمساوئ   ص89 ؛ الدميري : حياة الحيوان ، ج2 ، ص325 .

(37) مسكوية : تجارب الامم ،ج1، ص27 ، الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، ج6، ص91؛ فيليب حتي : تاريخ العرب ، ص157.

(38) ابن طيغور :بغداد في تاريخ الخلافة العباسية ، ص170 ؛ ابن الطقطقي : الفخري  ص43 ؛ جرجي زيدان تاريخ التمدن ، ج5 ، ص32 .

(39) ابن عبد ربه : العقد الفريد ، ج9 ، ص181 ؛ الدينوري : الأخبار الطوال ، ج2   ص74 ؛ ابن خلدون : العبر ، ج2 ، ص188 .

(40) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج4 ، ص75 ؛ المسعودي ، مروج الذهب ، ج2  ص180 ؛ السيوطي : تاريخ الخلفاء ، ص296 .

(41) جمال الدين ابو الفضل ابن منظور ، ( ت711هـ/1311م ) : لسان العرب ، ت: أمين محمد عبد الوهاب ومحمد صادق (بيروت : مط أحياء الكتب ، 1996) ، ج5 ، ص94.

(42) ابن الاثير الكامل في التاريخ ، ج5  ص166 ؛ القلقشندي : صبح الاعشى ، ج3 ، ص81.

(43) ابن كثير : البداية والنهاية ، ج9 ، ص180 ؛ ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة ، ج3  ص95؛ احمد شلبي :في قصور الخلفاء ، ص30.

(44) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج4 ، ص77 ؛ ابن العبري : تاريخ مختصر الدول  ص188 ؛ السيوطي : تاريخ الخلفاء ، ص297 .

(45) شمس الدين محمد الذهبي ( ت 748هـ / 1347م ) : سير اعلام النبلاء ، تح: شعيب الارنؤوط وحسين الاسد ( بيروت : مط الرسالة ، 1918 ) ، ج7 ، ص102.

(46) الدينوري : الاخبار الطوال ، ج2  ص233 ؛ ابن خلدون : العبر ، ج2 ، ص275 ؛ حاجي خليفة : كشف الظنون ، ج4 ، ص75 .

(47) ابن كثير : البداية والنهاية ، ج12 ، ص74 ؛ ابن الأثير : الكامل في التاريخ ، ج7  ص89 ؛ مصطفى جواد ، سيدات البلاط ، ص135 .

(48) ابن منظور : لسان العرب ، ج6 ، ص159 ؛ ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ، ج3  ص95 ؛ أحمد شلبي : في قصور الخلفاء ، ص30 .

(49) الجاحظ : رسائل   الجاحظ ، باب التفاخر بالجواري والغلمان ، ص76 ؛ التوحيدي : الامتاع والمؤانسة ، ج2 ، ص191 .

(50) الأصفهاني : الأغاني ، ج9 ، ص211 ؛ الابشيهي : المستطرف ، ص91 ؛ السيوطي: المستظرف من اخبار الجواري ، ص30 .

(51) ابن بطلان : رسالة جامعة ، ص242 ؛ الوشاء : الموشي ، ص34 ، ابن الأثير : الكامل في التاريخ ، ج5 ، ص81 .

(52) المقريزي : السلوك لمعرفة دول الملوك ،ج2، ص75 ؛ الذهبي : مختصر تاريخ الإسلام ، ص109 ؛ كوك : بغداد مدينة السلام ، ص35 . 

(53) وكيع : الف ليلة وليلة ، طبعة دمشق ، ص86 ؛ المسعودي : مروج الذهب ، ج2 ، ص48  ابن القفطي : اخبار العلماء ، ص82 . 

(54) الشابشتي : الديارات ، ص46 ؛ الشهرستاني : الملل والنحل ، ص85 ؛ الغزولي : مطالع البدور ، ص41 .

(55) ابن طيغور : بغداد في تاريخ الخلافة العباسية ، ص154 ؛ الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، ج6 ، ص165 ، كوك : بغداد مدينة السلام ، ص36 .

(56)  ابن بطلان : رسائل الجامعة ، ص245 ؛ الثعالبي : يتيمة الدهر ، ج2 ، ص43  السيوطي : تاريخ الخلفاء ، ص294 .

(57)  محمد بن أحمد بن بسام المحتسب ( كان حيا سنة 844هـ) : نهاية الرتبة في طلب الحسبة ، تح : حسام الدين السامرائي ( بغداد : مط دار الحرية ،1968) ، ص127.

(58)  الطبري :تاريخ الرسل والملوك ،ج4، ص76؛ ابن كثير : البداية والنهاية ، ج9 ص184؛ ابن العماد : شذرات الذهب ، ج2، ص105.

(59)  ابو الفداء : المختصر في أخبار البشر ، م2، ص93؛ ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة ،ج6، 179؛ الذهبي : العبر ، ص198.

(60) التوحيدي: الامتاع والمؤانسة ، ج2، ص193؛ البيهقي : المحاسن والمساوئ ، ص207  احمد شلبي : في قصور الخلفاء ، ص32.

(61) لم اعثر لهؤلاء النخاسين ترجمة في كتب التراجم سوى انهم كانوا من اليهود ،ينظر : السيوطي : المستظرف من أخبار الجواري ، ص32.

(62) الطبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج4‘  ص77؛ ابن بطلان : رسالة جامعة ، ص246 الوشاء : الموشي ، ص41.

(63) ابن الأثير : الكامل في التاريخ ، ج5 ص91؛ابن كثير : البداية والنهاية ، ج9، ص185؛ احمد شلبي : في قصور الخلفاء ، ص28.

(64) المقريزي : السلوك ،ص177؛ الذهبي : مختصر تاريخ الإسلام ، ص110؛ كوك : بغداد  مدينة السلام ، ص37.

(65) الجاحظ : رسائل الجاحظ ، باب التفاخر بالجواري والغلمان ، ص163؛ البلخي : البدء والتاريخ ، ج4، ص51.

(66) الجاحظ : رسائل الجاحظ ، باب التفاخر بالجواري والغلمان ، ص163؛ البلخي : البدء والتاريخ ، ج4، ص51.

(67) ابن قتيبة : الإمامة والسياسة ، ص81؛ الابشيهي : المستطرف ، ص76؛ العمري : مسالك الأبصار ، ص146.

(68) الأصفهاني : الأغاني ،  ج12، ص182؛ القرماني : اخبار الدول ، ص91؛ بروكلمان : تاريخ الشعوب ، ص105.

(69) ابن منظور : لسان العرب ، ج5، ص210؛ لويس معلوف : المنجد ، ص365؛ احمد رضا : معجم متن اللغة ، م 4، ص73.

(70) ابن عبد ربه : العقد الفريد ، ج9، ص94؛ ابن طيغور : بغداد في تاريخ الخلافة ، ص187؛ مصطفى جواد : سيدات البلاط ، ص19.

(71) الثعالبي : يتيمة الدهر ، ص177؛ الابشيهي : المستطرف ، ص82 ؛ الوشاء : الموشي ، ص36.

(72) ابن الطقطقي : الفخري ، ص192؛ القلقشندي ؛ صبح الأعشى ، ج4، ص126؛ احمد شلبي : في قصور الخلفاء ، ص42.

(73) التوحيدي : الإمتاع والمؤانسة ، ج2، ص195؛ الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ج1،

   ص162.

(74) ابن الكارزوني : مختصر التاريخ ، ص203؛ الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، ج5،

   ص69؛  ماجد عبد المنعم : العصر العباسي الأول ، ص58.

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





مكتب المتولي الشرعي: قسم الحزام الأخضر يسهم في خدمة الأمن الغذائي للبلاد
إدارة العتبة العباسية تجري جولة في واحات الحزام الأخضر الجنوبي
العتبة العبّاسية تشارك في معرض ميسان الدوليّ التاسع للطاقة والإعمار
بالفيديو: ممثل المرجعية الدينية العليا يعلن عن اطلاق المسابقة الوطنية الكبرى للقراءة