المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 10332 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
المرأة والصحافة: نظرة تاريخية
7 / 12 / 2022
الحملة الثانية ضد مجلة ليلى العراقية
7 / 12 / 2022
الحملة الأولى ضد مجلة ليلى العراقية
7 / 12 / 2022
مجلة ليلى
7 / 12 / 2022
الصحافة النسوية في العراق
7 / 12 / 2022
معنى كلمة زقوم
7 / 12 / 2022



العناصر الغذائية ووظائفها  
  
17663   10:53 صباحاً   التاريخ: 18 / 9 / 2018
المؤلف : المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني/ المملكة العربية السعودية
الكتاب أو المصدر : فسيولوجيا الدواجن (نظري)
الجزء والصفحة : ص 3-61
القسم : الزراعة / الانتاج الحيواني / الطيور الداجنة / الدواجن /

العناصر الغذائية ووظائفها

المقدمة:

تركيب جسم الحيوان يختلف عن تركيب النباتات، فالسكريات بأنواعها تشكل الجزء الأكبر من المادة العضوية الموجودة في النباتات، بينما جسم الحيوان لا يحتوي إلا على كمية صغيرة جدا وثابتة تقريبا. وتشكل السكريات الجزء الأكبر من علائق الحيوانات الزراعية (۷۵٪) وهي المصدر الأساس للطاقة اللازمة للحفاظ على حياة الحيوان وإعطائه للمنتجات الحيوانية. والسبب في أن كمية السكريات منخفضة عند الحيوانات هو أن جدار الخلية الحيوانية يتكون من البروتينات بينما جدار الخلية النباتية يتكون من السكريات، وأن الحيوانات تخزن الطاقة في أجسامها على صورة دهون بينما النباتات تخزنها على شكل سكريات (نشا).

والاختلاف الآخر بين الحيوانات والنباتات هو نسبة المواد المعدنية في كل منها ففي الحيوانات يشكل الكالسيوم والفوسفور حوالي (۷۰٪) من المواد المعدنية في الجسم، بينما نجد أن معظم النباتات العلفية تحتوي على نسبة ضئيلة من الكالسيوم.

ومن الناحية العملية لتغذية الحيوان ولتقييم الأعلاف يجب معرفة محتواها من المكونات الأساسية وهي الماء، الرماد، البروتين الخام، الألياف الخام، الدهن الخام، الكربوهيدرات الذائبة، كما هو مبين في المخطط.

العناصر الغذائية ووظائفها

أولا: الماء water

الماء هو الجزء الذي يفقد من مادة العلف عند تجفيف عينة منها على درجة حرارة (105 م) حتى ثبات وزن العينة. والجزء الذي يتبقى من العينة بعد التجفيف يدعى المادة الجافة.

الماء مكون ضروري وأساسي للنبات والحيوان، وتختلف نسبة الرطوبة في الأعلاف حسب نوع النبات وعمره وأجزائه وطرق تحضيره كما هو مبين في الجدول التالي:

أما نسبة الرطوبة في جسم الحيوان فتختلف حسب نوع الحيوان وعمره وتتراوح بين (50 -76 ٪) ولكنها في الدواجن تتراوح بين

وتختلف نسبة الماء في أنسجة الحيوان أيضا فالعضلات تحتوي على حوالي 75٪ ماء والعظام تحتوي على حوالي 45٪ والأنسجة الدهنية على حوالي ۳۰٪.

وظائف الماء في التغذية:

يقوم الماء بوظائف هامة ومتعددة في الجسم وهذه الوظائف هي:

1) الماء هو الوسط الذي تتم فيه جميع التفاعلات الكيميائية داخل الجسم.

2) الماء هو واسطة لنقل المادة الغذائية ونواتج هضمها بين أجزاء الجسم المختلفة.

3) يعتبر الماء الوسيلة لطرح الفضلات الناتجة عن عمليات الهضم والاستقلاب خارج الجسم.

4) ينظم حرارة الجسم ويوزع الحرارة الناتجة عن التفاعلات الكيميائية داخل الخلايا ويلطف حرارة الجسم عن طريق التبخير.

5) له دور أساسي في تنظيم الضغط الأسموزي لمحاليل الجسم المختلفة داخل الخلية وخارجها داخل الأنبوب الهضمي وداخل الجسم.

6) للماء تأثير ميكانيكي في الأنسجة لأنه يعطيها المرونة والقوة.

7) يعمل الماء على إفراز الهرمونات والإنزيمات التي تفرزها الغدد الصماء والأجهزة الحيوية بالجسم.

8) يتخلص الطائر من 40% من كمية الماء التي يتناولها من خلال الجهاز التنفسي والأكياس الهوائية ليثبت درجة حرارة جسمه عند 42 م.

مصادر الماء للدواجن:

تحصل الدواجن على حاجتها من الماء من ثلاثة مصادر هي:

1) ماء الشرب ويشكل المصدر الرئيس.

2) الماء الداخل في تركيب المواد الغذائية (الأعلاف).

3) الماء الناتج عن عمليات التمثيل الحيوي في الجسم.

العوامل التي تؤثر على احتياجات الحيوان للماء:

1) العمر: الحيوانات الصغيرة النامية تحتاج إلى كميات أكبر من الماء من الحيوانات البالغة التامة النمو وذلك لأن نسبة الرطوبة في الحيوانات الصغيرة تكون أكبر من الحيوانات البالغة.

2) بداري البيض: في الأقفاص تستهلك كميات من الماء أكبر مما تحتاج إليه مما يجعل الذرق مائيا.

3) نوع الغذاء: تقل الاحتياجات من ماء الشرب عندما تأكل الحيوانات الأعلاف الخضراء لاحتواء هذه الأعلاف على نسبة مرتفعة من الماء. بينما تزداد عندما تكون الأعلاف جافة كالدريس والتبن والحبوب (وهذا على سبيل المثال في الحيوانات الكبيرة) وكلما كان محتوى الرطوبة في علائق الدواجن منخفضة كلما زاد استهلاك الماء.

4) درجة حرارة الجو: تزداد الاحتياجات من الماء عند ارتفاع حرارة الجو لأن جزءا من الماء يستعمله الحيوان للحفاظ على درجة حرارة جسمه عن طريق التبخر.

انظر الجدول التالي:

جدول رقم (1) تأثير درجة حرارة الحظائر على استهلاك الماء والعلف لدجاج لجهورن قياسي في الأقفاص

5) زيادة الإنتاج :

حيث يتضح بأنه كلما زاد إنتاج البيض كنسبة مئوية زاد معدل استهلاك الماء انظر الجدول التالي:

جدول رقم (۲) استهلاك الماء لكل (۱۰۰۰) دجاجة بياضة في اليوم عند درجة حرارة (۲۱٫۱) في الأقفاص

* وهذا على سبيل المثال فقط.

6) نوع التربية:

ثبت بأن الدجاج البياض في الأرضيات ذات السلك يستهلك ماء بدرجة أكبر عنه في حال تربيته أرضية على فرشة. وبداري البيض في الأقفاص يستهلك كميات من الماء أكبر مما تحتاج إليه مما يجعل الذرق مائية.

الاحتياجات اليومية من الماء:

من الضروري تأمين احتياجات الحيوان من الماء لأن أهمية الماء تفوق أهمية أي مادة غذائية أخرى. وعمليا إذا توفر للحيوان الماء الصالح للشرب فإنه يشرب منه ما يحتاجه وتناول الحيوان كمية زائدة عن حاجته من الماء لا يسبب له ضررا، لذلك يترك الحيوان ليأخذ احتياجاته من الماء على عدة فترات خلال اليوم (مرتين إلى عدة مرات في اليوم). ويجب الاهتمام بتقديم الكميات الكافية من الماء للدجاج اللاحم نظرة لاستهلاكه العالي للأعلاف (العليقة) والذي يتطلب مقابله استهلاكه عالية للماء.

الشروط الواجب توافرها في ماء الشرب:

يعتبر ماء الشرب مصدر إصابة الحيوانات بأمراض مختلفة لذلك يجب مراعاة الاحتياطات اللازمة لسلامة مياه الشرب:

1) أن يكون نظيفة وخالية من الشوائب مثل الأتربة والمواد العالقة بالماء.

2) أن يكون الماء جارية لأن الماء الراكد ولفترة طويلة قد يكون مصدرة للديدان والأحياء الدقيقة الممرضة.

3) أن تكون درجة حرارة الماء مناسبة للحيوان وخاصة في فصل الصيف وذلك بأن تكون أحواض الشرب تحت المظلات لتجنب تعرضها لأشعة الشمس المباشرة.

4) تنظيف أحواض الشرب باستمرار حتى لا تنمو فيها الطحالب والأحياء الدقيقة والتي قد تكون مصدرة للأمراض والإسهالات.

5) يجب أن لا يحتوي الماء على نسبة مرتفعة من الأملاح المعدنية لأن ذلك يقلل من الكمية التي يأخذها الحيوان ويمكن أن تسبب له أضرارا.

6) نسبة الأملاح يجب أن لا تتجاوز النسب التالية:

• ملح الطعام ۱۰غ / لتر لأن الزيادة تؤدي إلى قلة شهية الحيوان وقلة كمية الأعلاف التي يأكلها الحيوان.

• السلفات (الكبريتات) 1غ / لتر لأن زيادتها في ماء الشرب تؤدي إلى الإسهال.

• النترات ۵۰ - ۱۰۰ جزء بالمليون (ملغ / لتر) لأن زيادتها تؤدي إلى اضطرابات دموية وتسمم الحيوان.

7) تجنب إعطاء المياه الملوثة بالمواد الكيميائية المختلفة التي تستعمل في المزرعة (المبيدات، الأسمدة، الأدوية).

نقص ماء الشرب:

1) يتوقف إنتاج البيض تماما في حالة انقطاع ماء الشرب عن الدجاج البياض لمدة حوالي (36) ساعة وتبدأ الطيور في القلش ذلك لأن سحب ماء الشرب إحدى أهم الوسائل لخفض إنتاج البيض وإحداث القلش الإجباري لأن الماء يمثل معظم مكونات البيض.

2) تضعف حيوية الطائر وتقل مقاومته للأمراض.

3) نفوق الكتاكيت يرتفع في حال انقطاع الماء لمدة أكثر من (24) ساعة.

4) ظهور مشاكل كلوية لأهمية التخلص من نواتج تمثيل البروتين المرتفع وكذلك أملاح اليوريا وظهور أعراض النقرس.

5) تأخر النمو.

تلوث مياه الشرب:

تتلوث مياه الشرب بعدد من الملوثات مثل البكتيريا خصوصا في حال قرب حظائر الدواجن من مجاري الصرف الصحي والتي قد ترفع من نسبة بكتيريا القولون في مياه الشرب وبكتيريا القولون تسبب مشاكل معوية وبالأخص في الصيصان في الأسابيع الأولى من العمر.

وينتقل عن طريق مياه الشرب ميكروب الباسترلا الناقل لمرض الكوليرا ويجب الحذر من انتقال الميكروبات القولونية خاصة الناتجة من ذبائح مسالخ الدواجن وخاصة في حالة المسالخ التي لم تراعي تتبع الإجراءات البيئية السليمة في التخلص من مياه المسالخ الملوثة ومعالجتها قبل تصريفها.

تحليل المياه:

إن مياه الحيوانات بصفة عامة والدواجن بشكل خاص (دون تحديد سواء دجاج لاحم أو بياض أو أمات) يجب إرسال عينة منها للمعمل قبل استخدامها للتأكد من سلامتها ونقاوتها كيميائية وكذلك ميكروبيا.

المستويات العظمي في المياه Maximum Levels In Water

جدول (۳) الحدود المسموح بها في المياه الصالحة لاستهلاك الطيور

إضافة الكلور  Chlorinating Water

عندما يكون الماء ملوثا بالميكروبات يجب إضافة الكلور له ويوجد في الأسواق العديد من المواد المناسبة التي يمكن استخدامها لهذا الغرض ومعظمها يؤدي وظيفة إضافة الكلور لمصدر المياه في المزرعة مما يضمن مستوى مقبولا من الكلور في السقايات.

وتقلل إضافة الكلور للماء أيضا من تأكسد أية أجزاء حديدية لذا فهو يمنع الصدأ الذي يتكون في الأنابيب والصمامات الحديدية.

ويكون الماء حوالي (60-۷۰ ٪) من جسم الدجاج ويدخل في كثير من العمليات الحيوية كالهضم والتمثيل والتنفس وكذلك عمله كمنظم لدرجة حرارة الجسم وكحامل للفضلات إلى خارجه.

جدول (4) معدل استهلاك المياه لكل (۱۰۰۰) فروج في اليوم

إخراج الماء:-

يتم فقد الماء وإخراجه من الجسم عن طريق:

1) عمليات الهضم المختلفة.

2) استخدامها كوسيط لذوبان الأملاح والمواد الكيميائية الأخرى بالجسم.

3) افراز الماء عن طريق الكلى محملا بالمواد الضارة والأملاح الزائدة.

4) يتم فقد حوالي 40% من كمية الماء الذي يتناوله الطائر عن طريق الجهاز التنفسي والأكياس الهوائية لتنظيم درجة حرارة الجسم وثباتها في معدل 42م.

5) إنتاج البيض حيث يتواجد الماء في البياض بنسبة 85% والصفار بنسبة 50%.

الكربوهيدرات carbohydrats  

تتكون الكربوهيدرات من الكربون والهيدروجين والأوكسجين ويوجد الهيدروجين والأوكسجين في الكربوهيدرات بنسبة وجودهما في الماء (۲ :۱) أي أنها تحتوي على عنصري الكربون والماء ومن هنا يشتق اسم هذه المجموعة من المواد (كربون + ماء). توجد الكربوهيدرات في نباتات العلف على شكل سكريات بسيطة ونشا وسيلولوز وهي تشكل المادة العضوية الأساسية لمعظم نباتات العلف وتبلغ نسبتها حوالي 75٪ من المادة الجافة في النبات. تعتبر الكربوهيدرات المصدر الرئيس للطاقة في غذاء الحيوان. ويحتوي جسم الحيوان على كمية قليلة جدا من الكربوهیدارت والتي تكون على شكل نشا حيواني (جليكوجين).

وسنتعرض إلى أهم الكربوهيدرات التي لها أهمية في تغذية الحيوان والموجودة في المواد العلفية المختلفة المستخدمة.

1) السكريات الأحادية monosaccharaides

هي الوحدة الأساسية لبناء الكربوهيدرات ولا يمكن أن تتحلل إلى سكريات أبسط منها لذلك يطلق عليها السكريات البسيطة. وسميت السكريات التابعة لهذه المجموعة حسب عدد ذرات الكربون التي تحتويها، سكريات خماسية ، سكريات سداسية، ومن أهم أقسامها من وجهة التغذية :

أ) السكريات الخماسية Pentoses

تحتوي هذه السكريات في تركيبها على خمس ذرات كربون وصيغتها الكيميائية العامة C5H10O5 وأهم السكريات التي تتبع السكريات الخماسية والتي لها دور في تغذية الحيوان هما: الأرابينوز Arabinose، والزيلوز Xylose ، وهذه السكريات مهمة في تغذية الحيوانات المجترة لأنها تدخل في تركيب الألياف الموجودة في النباتات العلفية وهي تتحلل في كرش الحيوانات المجترة وتقوم الأحياء الدقيقة الموجودة في الكرش بهضمها وتحويلها إلى أحماض دهنية طيارة. أما الحيوانات وحيدة المعدة فلا تستفيد من هذه السكريات أما سكر الريبوز Ribose فله أهمية كبيرة لأنه يدخل في تركيب الإنزيمات والفيتامينات.

ب ) السكريات السداسية Herose

تحتوي هذه السكريات في تركيبها على ست ذرات كربون وصيغتها الكيميائية العامة C6H12O6 وهي تذوب في الماء ولها مذاق حلو. توجد هذه السكريات بكثرة في الطبيعة وأهم هذه السكريات سكر الجلوكوز والفركتوز والجلاكتوز والمنانوز:

* الجلوكوز Glucose:

ويسمى سكر العنب وهو موجود بكثرة في الطبيعة في مختلف النباتات والفواكه وله أهمية كبيرة من الناحية الغذائية لأنه الناتج النهائي للتحلل المائي للسكريات نتيجة عملية الهضم ويعتبر نقطة البداية لعمليات التمثيل عند الحيوانات وحيدة المعدة وهو المصدر الرئيس لتوليد الطاقة اللازمة للحيوان ليبقى على قيد الحياة وليعطي المنتجات الحيوانية المختلفة.

* الفركتوز Fructose

ويسمى بسكر الفاكهة ويوجد بشكل حر في الفواكه والأوراق الخضراء وهو أحلى السكريات الطبيعية المعروفة.

* المانوز Mannose والجلاكتوز Galactose

لا يتواجدان على شكل حر في الطبيعة وإنما يتواجدان مع سكريات أخرى ليكونان معها سكريات ثنائية أو سكريات متعددة.

٢- السكريات الثنائية disaccharides

تتكون من اتحاد جزأين من السكريات الأحادية، وسكريات هذه المجموعة كما هو الحال بالنسبة للسكريات الثنائية تذوب في الماء. ومن أهم هذه السكريات، السكروز، اللاكتوز والمالتوز.

* السكروز sacrose أو Sacchorose :

يسمى بسكر القصب، ويتكون السكروز من اتحاد سكر الجلوكوز مع سكر الفركتوز، يصادف السكروز حر في الطبيعة ويوجد في النباتات وخاصة نبات قصب السكر والشوندر السكري ويوجد أيضا في الخضار والفواكه. ويستخدم بشكل واسع في تغذية الإنسان ويتحلل السكروز مائيا أو بفعل الإنزيمات إلى مكوناته وهي سكر الجلوكوز وسكر الفركتوز.

* اللاكتوز Lactose

وهو سكر اللبن ويتكون سكر اللاكتوز من اتحاد سكر الجلوكوز وسكر الجالاكتوز. لا يوجد هذا السكر في الطبيعة إلا في اللبن. وهو أقل حلاوة من السكروز، ولا يتخمر بسرعة في المعدة ويشجع على امتصاص عنصري الكالسيوم والفوسفور عبر جدار الأمعاء.

* المالتوز Maliose

ويسمى بسكر الشعير ويتكون سكر المالتوز من اتحاد جزيئين من سكر الجلوكوز مع بعضهما. يوجد هذا السكر في البذور النباتية أثناء مراحل تكوين النشا. ويتواجد هذا السكر بكثرة في بذور الشعير النابتة والتي تدعى بالمولت ومن هنا جاء اسم هذا السكر. يذوب المالتوز في الماء وطعمه أقل حلاوة من السكروز.

ج) السكريات الثلاثية Trisaccharids

تتكون من اتحاد ثلاثة جزيئات من السكريات الأحادية ومن أهم هذه السكريات بالنسبة لتغذية الحيوان سكر الرافينوز:

* الرافينوز Raffinose

يتكون سكر الرافينوز من اتحاد سكر الجلوكوز وسكر الجلاكتوز وسكر الفركتوز. يوجد في الشوندر السكري والمولاس وبذرة القطن.

د) السكريات العديدة Polysaccharids

تتكون هذه السكريات من اتحاد عدد كبير من السكريات الأحادية. ولهذه السكريات وظيفتان أساسيتان فهي إما مواد تخزينية مثل النشا أو مواد بنائية مثل السيليلوز ومن الناحية الكمية تعتبر هذه السكريات من أهم المكونات الغذائية في الأعلاف ذات المصدر النباتي.

* النشا Starch

يعتبر النشا من أهم المركبات الكربوهيدراتية في تغذية الإنسان والحيوان. ويوجد بشكل أساسي في الحبوب (شعير، ذرة.......) وفي البطاطا. يهضم النشا بسرعة في الأنبوب الهضمي ويعطي الجلوكوز الذي يعتبر المصدر الرئيس للطاقة اللازمة للحيوان.

* السيليلوز Cellulose

يوجد بكثرة في النباتات ويشكل المكون الأساسي لجدر الخلية النباتية. وتحتوي الأعلاف الخشنة على نسبة مرتفعة من السيليلوز وخاصة الأتبان. لا يوجد السيليلوز في جسم الحيوان ولا يوجد إنزيم يحلل السيليلوز ويتم هضمه بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة في الأنبوب الهضمي وبشكل خاص في الكرش عند المجترات وتنتج عن هضمه الأحماض الدهنية الطيارة وهي حمض الخل وحمض البروبيونيك وحمض البيوتريك وهذه الأحماض هي مصدر الطاقة عند الحيوانات المجترة.

ويوجد السيليلوز في النباتات متحدا مع مواد كربوهيدراتية أخرى مثل الهيمسيليلوز ومع مواد غير كربوهيدراتية مثل اللجنين.

* الهيمسيليلوز Hemicellulose

يوجد عادة مع السيليلوز في النباتات وفي البذور وعند تحلله يعطي السكريات الخماسية والسداسية.

* اللجنين Lignin

ويسمى بالخشبين وهو ليس من الكربوهيدرات ولكنه يدرس معها لأن وجوده في النبات يكون مرافقا للمركبات الكربوهيدراتية وخاصة السيليلوز. وهو مركب غير قابل للهضم من قبل الحيوانات بالإضافة إلى ذلك يعيق هضم السيليلوز الذي يكون مرافقا له. تزداد نسبة اللجنين في النباتات مع تقدمها في العمر ولذلك فإن هضمها يقل بسبب وجود هذا المركب.

وتقسم الكربوهيدرات إلى مجموعتين هما:

1) المستخلصات الخالية من النتروجين (كربوهيدرات ذائبة)

2) الألياف الخام (كربوهيدرات غير ذائبة)

1) المستخلصات الخالية من النتروجين ( كربوهيدرات ذائبة)

تشتمل هذه المجموعة على النشا والسكريات والأحماض العضوية وهي مواد سهلة ووظيفتها إعطاء الجسم كميات كبيرة من الطاقة. ويجب أن تحتوي علائق المجترات على الكربوهيدرات الذائبة كي تتمكن الأحياء الدقيقة في الكرش من النمو والتطور وتركيب مركبات يستفيد منها الحيوان لكن زيادة كميتها تؤدي إلى انخفاض هضم الألياف الخام المكون الرئيس للأعلاف الخشنة.

2) الألياف الخام

وتتكون بشكل أساسي من السيليلوز وجزء قليل من الهيمسيليلوز واللجنين. وتوجد الألياف الخام بكميات أكبر في ساق النبات بالمقارنة مع الأوراق. وزيادة نسبة الألياف الخام في النباتات تؤدي إلى انخفاض هضمها وانخفاض قيمتها الغذائية.

تحتوي الأتبان على نسبة 30-40٪ من الألياف الخام ، والدريس على 25-30 ٪، والأعلاف الخضراء ۳-۱۰ ٪، أما الحبوب فتحتوي على نسبة قليلة من الألياف ، أما الكسبة فتتوقف نسبة الألياف الخام فيها على نوع الكسبة ومقدار القشور فيها وتقل القيمة الغذائية للكسبة كلما ارتفعت نسبة الألياف الخام فيها.

تختلف نسبة الألياف في العلائق الحيوانات ففي الأبقار بين (15-30٪) والحيوانات النامية من الأبقار (15-20٪) أما في علائق الدواجن فهي بين (3- 6%).

المصادر الأساسية للألياف الخام في علائق هي الأتبان والدريس والأعلاف الخضراء

- تعتبر الكربوهيدرات المصدر الرئيس لتوليد الطاقة اللازمة لصيانة جسم الحيوان وحفظ درجة حرارة جسمه وتكوين منتجاته.

- ليس للحيوانات المجترة متطلبات غذائية كربوهيدراتية ولكن باستهلاكها لكميات كبيرة من الأعلاف الخضراء أو الأعلاف الخشنة وبعض الأعلاف المركزة من أصل نباتي تؤمن احتياجاتها من هذه الكربوهيدرات.

- لا تخزن الكربوهيدرات في جسم الحيوان إلا بكميات قليلة (جليكوجين) وعندما تتناول الحيوانات كميات كبيرة منها تزيد عن احتياجاتها فإنها تخزن الكميات الزائدة من الكربوهيدرات على شكل دهن في الجسم تستخدمه عند الحاجة.

فوائد الكربوهيدرات

1- المستخلص الخام من النتروجين (المواد الكربوهيدراتية الذائبة مثل السكريات بأنواعها) مصدر عالي للطاقة للحيوان.

2- الألياف (أحد أنواع الكربوهيدرات) تملأ الأمعاء وتسهل الحركة الدودية لها.

3- يحدث هضم ميكروبي بسيط للألياف في الأعورين.

مصادر الكربوهيدرات

تتواجد الكربوهيدرات في أنواع عدة من الأعلاف منها:

1- الذرة الصفراء (الطاقة التمثيلية تصل إلى 3450 ك.ك / كجم)

2- الذرة الرفيعة (الطاقة التمثيلية ۳۰۰۰ – ۳۲۰۰ ك.ك / كجم)

3- القمح (الطاقة التمثيلية تصل إلى 3041 ك.ك / كجم)

4- الشوفان (الطاقة التمثيلية تصل إلى 2500 لك.ك / كجم)

5- الشعير (الطاقة التمثيلية تصل إلى 2766 ك.ك / كجم)

6- رجع الأرز (الناتج من تصنيع الأرز الخام) ويتكون من القشرة وجنين حبة الأرز.

7- الذرة البيضاء

الطاقة:

إن الطاقة المستهلكة من قبل الطائر يمكن استعمالها بثلاث طرق مختلفة وهي:

1- تجهيز الطاقة للحركة وعمل أجهزة الجسم المختلفة كالقلب والرئتين والأمعاء.

2- تحويلها إلى حرارة لتزويد الجسم بالحرارة اللازمة التي تحافظ على ثبات درجة حرارة الجسم الداخلية مهما كان هناك اختلاف في درجة الحرارة الجوية الخارجية.

3- استعمالها للنمو وخزن الفائض منها في أنسجة الجسم على شكل دهون.

يؤثر مستوى الجلوكوز في الدم وبعض العناصر الأخرى على ميكانيكية تنظيم الشهية والتي يسيطر عليها الفص العصبي تحت السرير البصري (Hypothalamus) وبينما يعمل طعم الغذاء ومدى استساغته على تحديد كمية الغذاء المستهلك من قبل الإنسان وبعض أنواع الثدييات فإن الطعم له دور جزئي جدا في تحديد كمية الغذاء المستهلك من قبل الدواجن. ولكن يبدو أن مستوى الطاقة في العليقة يلعب دورا كبيرة جدا في تحديد كمية الغذاء المستهلك. لذلك فإن الطيور النامية عند إعطائها غذاء يحتوي على الكميات المثالية من مختلفة العناصر الغذائية فإن الطائر يقوم باستهلاك الغذاء لأجل الحصول على كميات ثابتة من الطاقة الممثلة ووحدة قياس الطاقة هي الكالوري أو السعرة الحرارية وهي : كمية الحرارة المتولدة نتيجة لحرق المادة الغذائية بشكل تام في جو مشبع بالأوكسجين بواسطة جهاز قياس الطاقة واللازمة لرفع درجة حرارة غرام واحد من الماء درجة مئوية واحدة. وتسمى الطاقة المتحصل عليها من حرق المادة الغذائية بالطاقة الكلية للغذاء.

إن الطاقة الموجودة في المواد العلفية المستعملة في علائق الدواجن تقدر بطرق عديدة ومن المصطلحات الشائع استعمالها في تسمية الطاقة هي الطاقة الممثلة وهي من أدق الطرق التي يمكن بواسطتها الحصول على كمية الطاقة الموجودة في المادة الغذائية والتي يمكن استعمالها بصورة علمية دقيقة في تكوين علائق الدواجن.

علامات نقص الطاقة في العليقة:

تستطيع الطيور زيادة استهلاكها للعلف في حالة نقص جزئي بالطاقة في علائقها، عند انخفاض مستوى الطاقة في العليقة عن المستوى الحرج (Critical level) فإن معدل النمو ينخفض، وطالما مستوى الطاقة في مثل هذه الحالات كاف لأغراض الإدامة (Maintnance) فلا يلاحظ على الطائر أية أعراض نقص أخرى.

في حالة انخفاض مستوى الطاقة إلى أقل من الذي يحتاجه الجسم لأغراض الإدامة والفعاليات الحيوية الأساسية فإن الطائر يبدأ بفقدان وزنه (وذلك لقيامه باستغلال أنسجة الجسم البروتينية كمصدر للطاقة) وفي حالة استمرار ذلك ينفق الطائر في النهاية.

ولذا عند تعرض الطائر إلى نقص شديد في مستوى الطاقة في العليقة فإن مصادر الطاقة في الجسم تفقد حسب التسلسل التالي:

1- استعمال كمية الجلايكوجين المخزونة في أنسجة الجسم المختلفة كالكبد.

2- استعمال معظم الدهون المخزنة في الجسم كالدهن المخزن حول الأحشاء الداخلية وتحت الجلد.

3- استعمال الأنسجة البروتينية كمصدر للسكر لحفظ مستواه في الدم بصورة تكفي للحفاظ على فعاليات الجسم الضرورية لإدامة الحياة بشكل طبيعي.

يتراوح احتياج الطاقة للدواجن عموما بين (2850-2800) كالوري /كجم للبياض و (3024-2982) للدجاج اللاحم تزيد أو تقل قليلا.

علامات زيادة نسبة الطاقة في العليقة:

يتعرض الطائر إلى حالات زيادة نسبة الطاقة في العليقة عن الحد المطلوب عندما تكون نسبة الطاقة: البروتين (وكذلك نسبتها إلى الأملاح المعدنية والفيتامينات) إلى حد أكثر مما يحتاجه الطائر العمليات النمو الطبيعية.

وعند حدوث الزيادة الطفيفة لمستوى الطاقة في العليقة فإن ذلك لا يؤدي لملاحظة أية أعراض ظاهرة على الطائر ما عدا زيادة كمية الدهن المترسبة في الجسم، وانخفاض طفيف في معدل النمو وذلك لأنه مع زيادة مستوى الطاقة في العليقة فإن الطائر نتيجة لذلك يتناول كميات أقل من العليقة للحصول على كمية الطاقة اللازمة له مما ينتج عنه انخفاض كمية الغذاء المستهلك يوميا وبالتالي انخفاض كمية البروتين التي يجب أن يتناولها الطائر إلى أقل من النسبة الضرورية لعمليات النمو والإنتاج (لحم، بيض).

وفي حالة زيادة الطاقة الشديدة في العليقة عن الحدود المثلى فإن ذلك سوف يؤدي إلى انخفاض كمية العلف المستهلك بشكل يؤدي إلى ظهور أعراض نقص البروتين، الحوامض الأمينية، الفيتامينات والأملاح المعدنية، كذلك فإن عملية نمو الطائر سوف تتوقف تماما مع ظهور أعراض نقص الفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتين.

البروتينات Proteins

البروتينات مادة أساسية تدخل في تركيب جميع الأنسجة الحية في جسم الحيوان لذلك يجب أن تتوفر في الغذاء بكمية ونوعية كافية لسد حاجة الحيوان لنمو جسمه وتجديد أنسجته ولتكوين المنتجات الحيوانية (لحم ، حليب .........) وبناء مواد ذات أهمية حيوية في الجسم مثل الأجسام المضادة والإنزيمات والهرمونات.

تتركب البروتينات من العناصر التالية: الكربون والهيدروجين والأوكسجين بالإضافة إلى النتروجين وتحتوي معظم البروتينات على عنصر الكبريت وبعضها يحتوي على الحديد والفوسفور. ونسبة النتروجين في معظم البروتينات تكون متقاربة ونسبة العناصر التي تدخل في تركيب البروتينات هي كالتالي:

كربون 52٪ ، هيدروجين 7٪ ، أوكسجين 23٪ ، نتروجين 16٪ ، كبريت 2٪.

تقسيم البروتينات:

تقسم البروتينات من الناحية الغذائية إلى بروتينات حقيقية وهي التي تعطي عند تحللها أحماض أمينية، وإلى بروتينات غير حقيقية وهي التي تعطي عند تحللها مركبات نتروجينيه. تختلف قدرة الحيوان على الاستفادة من البروتينات حسب نوع الحيوان. فالحيوانات غير المجترة (وحيدة المعدة) تستفيد فقط من البروتينات الحقيقية ولا يمكنها الاستفادة من البروتينات غير الحقيقية نظرا لطبيعة أنبوبها الهضمي وخصائص الهضم عندها. أما الحيوانات المجترة فهي قادرة على الاستفادة من كلا النوعين من البروتينات الحقيقية وغير الحقيقية نظرا لوجود الكرش عند هذه المجموعة من الحيوانات ووجود الأحياء الدقيقة الموجودة في الكرش والتي تستطيع الاستفادة من جميع أشكال النتروجين الموجودة في الغذاء.

الوظائف الغذائية للبروتينات:

1) وظيفة بنائية : تدخل البروتينات في خلايا الجسم وأنسجته المختلفة وبذلك تساعد على نمو الحيوانات الصغيرة.

2) وظيفة تجديد الخلايا : تعتبر البروتينات ضرورية لتجديد الخلايا وخاصة عند البالغين حيث تعوض الخلايا الميتة وبشكل خاص في الأنسجة العضلية.

3) وظيفة إفرازية: تدخل البروتينات في تركيب إفرازات الجسم المختلفة مثل الإنزيمات والبروتينات التي تعتبر هامة جدا في الجسم.

4) وظيفة إنتاجية: تعتبر البروتينات المكون الرئيس لجميع المنتجات الحيوانية كاللحم واللبن والصوف.

5) وظيفة وراثية: تدخل المركبات النيتروجينية في تركيب الأحماض النووية الضرورية من الناحية الوراثية.

6) وظيفة صحية: تدخل البروتينات في الأجسام المضادة وبالتالي تساهم في حماية الجسم من الأمراض وتزيد من مقاومته.

7) مصدر للطاقة: عندما تكون كميتها كبيرة في العليقة يستخدمها الجسم كمصدر للطاقة اللازمة للعمليات الحيوية المختلفة.

الأحماض الأمينية اللازمة للعمليات الحيوية المختلفة:

تتكون البروتينات من عدد من الأحماض الأمينية مرتبطة مع بعضها البعض، وتختلف البروتينات عن بعضها بنوعية وكمية الأحماض الأمينية الداخلة في تركيبها ولذلك تختلف البروتينات الموجودة في النباتات عن تلك الموجودة في جسم الحيوان وكذلك تختلف حسب نوع النسيج النباتي أو الحيواني. وعندما تتحلل البروتينات في الأنبوب الهضمي للحيوان تنتج الأحماض الأمينية التي تكون هذه البروتينات وتمتص وتصل إلى الدم ويستخدمها الجسم لبناء بروتيناته المختلفة التي تقوم بالوظائف المتعددة في الجسم. لذلك كلما كان تركيب بروتينات الغذاء من الأحماض الأمينية يناسب احتياجات الحيوان لبناء بروتينات جسمه كلما كانت القيمة الحيوية للبروتين مرتفعة. وليس من الضروري توفر جميع الأحماض الأمينية في غذاء الحيوان حتى يستطيع تكوين بروتينات جسمه فبعض الأحماض الأمينية تستطيع الحيوانات تكوينها في الجسم وبذلك تقسم الأحماض الأمينية إلى مجموعتين :

1) الأحماض الأمينية الضرورية: وهي تلك التي لا يستطيع جسم الحيوان تركيبها بالكمية الكافية لسد احتياجاته.

2) الأحماض الأمينية غير الضرورية: وهي تلك التي يستطيع جسم الحيوان تركيبها.

والأحماض الأمينية الأساسية يبلغ عددها عشرة أحماض هي:

1) ليسين

2) تربتوفان

3) هستدين

4) فنيل ألانين

5) ليوسين

6) إيزوليوسين

7) ميثونين

8) فالين

9) أرجنين

10) ثريونين

تعتبر هذه الأحماض الأمينية العشرة ضرورية للحيوانات ماعدا الحيوانات المجترة التي تستطيع الأحياء الدقيقة الموجودة في كرشها تكوين الأحماض الأمينية الضرورية لبناء بروتينات جسمها وذلك باستخدام المواد النتروجينية البسيطة (الأمونيا) وعندما تتحلل هذه البروتينات الميكروبية في المعدة والأمعاء تعطي الأحماض الأمينية المكونة لها (وهذه الأحماض لم تكن موجودة في العليقة) ويستفيد الحيوان من هذه الأحماض الأمينية كما يستفيد من الأحماض الأمينية الموجودة في الغذاء.

أهمية الأحماض الأمينية الضرورية

يعتبر الليسين lysine والميثونين methionine والتربتوفان tryptophane من أكثر الأحماض الأمينية الضرورية أهمية في تغذية الحيوانات الزراعية وذلك لأن معظم الأعلاف النباتية وخاصة الحبوب كالشعير والشوفان والذرة تحتوي على كمية قليلة من هذه الأحماض وهذه الحبوب تدخل في علائق الحيوانات بنسبة مرتفعة لذلك فإن معظم هذه العلائق لا تحتوي على الكميات الكافية من الليسين والميثونين والتربتوفان ويجب إعطاء الحيوانات بالإضافة إلى الحبوب أعلاف غنية بالبروتينات مثل الإكساب سبة.

1) الكلايسين:

وهو ضروري لدعم نمو الطائر السريع وخاصة خلال الأربعة أسابيع الأولى من العمر ولهذا يجب أن توجد كميات كافية في العليقة. ويمكن تصنيع هذا الحامض في الجسم ولكن تحت ظروف معينة فإن معدل تصنيعه في الجسم لا يكون بتلك السرعة التي تسد احتياجات عملية النمو لفروج اللحم كمثال للنمو السريع.

2) الأرجنين:

وهو مثل الكلايسين يحتاجه جسم الطائر للنمو السريع نظرا لأن كلاهما يدخل في تركيب العضلات.

3) اللايسين :

يحتاجه الدجاج اللاحم لدعم أعلى مستوى من النمو لأنه يوجد بتركيز كبير في العضلات.

4) الميثيونين والسستين :

وهما من الأحماض الأمينية المحتوية على الكبريت. ومن الممكن إحلال الميثيونين محل السستين في عليقة فروج اللحم بدون أن يتأثر معدل النمو ولكن السستين لا يستطيع أن يحل محل الميثيونين إلا بشكل جزئي على أن تتوفر كميات كافية من الكولين (وهو أحد مجموعة فيتامينات ب المركبة). ويحتاج الطائر لهذين الحامضين بدرجة كبيرة للنمو وتكوين الريش. والميثيونين يدخل في تركيب الكولين داخل الجسم لهذا يجب أن تتوفر كميات من الكولين في العليقة منعا لاستخدام الميثيونين لهذا الغرض الأمر الذي يتعارض مع الغرض الرئيس لوجود الميثيونين في العليقة وهو سد احتياجات الطائر إليه الغرض عملية النمو. ويضاف الميثيونين على صورة DE METHIONINE في العلائق لأنه العنصر الأكثر نقصا. وهذا النقص سببه استخدام مستويات كبيرة من مصادر البروتين النباتية ومستويات منخفضة من مصادر البروتين الحيواني.

5) التربتوفان :

تزداد الحاجة لهذا الحامض الأميني في حالة وجود نقص في فيتامين النياسين حيث إن كليهما يدخل في عملية التمثيل الغذائي للكربوهيدرات داخل الجسم.

والدواجن تحتاج إلى البروتين لعدة أغراض على النحو التالي (لنمو الأنسجة والإدامة ونمو الريش).

أضرار نقص البروتين

تظهر بعض المشاكل الغذائية والصحية نتيجة لنقص البروتين ومن ثم بعض الأحماض الأمينية ومن تلك المشاكل:

1- زيادة تصنيع البروتين في الكبد:

حيث يؤدي نقص البروتين في العليقة لأن يقوم الطائر بسحب الكمية اللازمة لاحتياجه من أنسجة جسمه المختلفة ويعيد امتصاصه من الجهاز الهضمي فيحدث خلل في نسبة الأحماض الأمينية في خلايا الأجزاء المختلفة من الجسم ويزداد نشاط الكبد لتصنيع الحمض الأميني الناقص وتعويض فقدانه.

2- يتحول البروتين إلى طاقة وتلك الطاقة في حال عدم الحاجة لها تتحول إلى دهون.

3- انخفاض معدلات النمو:

انخفاض معدلات النمو وخاصة في بداري التسمين وصغار الطيور. إذا علمنا أن الأعمار الصغيرة تحتاج إلى بروتين نظرا لتكوينها خلايا جديدة والبروتين يمثل نصف وزن الخلية الحية.

4- انخفاض مقاومة الأمراض:

البروتين يدخل في تكوين الخلايا والهرمونات والأجسام المناعية لذا نقص البروتين يؤدي لانخفاض المناعة للطائر.

5- انخفاض الكفاءة الغذائية للعلائق:

نقص البروتين يؤدي لزيادة تصنيع الدهون وزيادة أكسدة الأحماض الأمينية الناقصة وبالتالي تنخفض الكفاءة التحويلية للمواد الغذائية ومن ثم بطء النمو وقلة الإنتاج.

ملحوظة:

1) الطائر يستطيع أن يتحمل نسبة عالية من البروتين في العليقة غير أن الإسراف في استخدامها يؤدي إلى إنهاك الكلى بشكل كبير ذلك لأن الكبد يقوم بتحليل الحوامض الأمينية الفائضة عن حاجة الجسم وينتج عن هذا التحليل الطاقة وبعض الفضلات النيتروجينية التي تقوم الكلى بطرحها إلى خارج الجسم.

2) المواد البروتينية تكون أغلى ثمنا بكثير مقارنة بالمواد الكربوهيدراتية لذلك فإنه لا يسمح استعمال الأولى مصادر للطاقة في الغذاء.

6- انخفاض إنتاج البيض ونمو السروج:

البيض يحتوي نسبة كبيرة من البروتين ولذا نقص البروتين أو أحد أحماضه الأمينية سيؤثر على معدل إنتاج البيض ويحدث أن يتوقف أيضا نمو الفروج ويبلغ معدل الفقد في وزن الفروج حوالي (6–۷٪) من وزن الجسم / يوم.

7- مظهر الطائر وحيويته:

مثل نمو وتكوين الريش ولون الريش فيحدث أن يتكسر الريش خاصة في حالة نقص الحمض الأميني اللايسين حيث تختفي الصبغة الملونة للريش في الطيور ذات اللون البني أو الأسود.

8- ارتفاع كمية الدهن المترسب في الجسم

نظرا لأن انخفاض نسبة البروتين في العليقة سيؤدي إلى ارتفاع نسبة الطاقة فيها ذلك لأن الطائر لا يستطيع تحويل الطاقة والاستفادة منها بالصورة الصحيحة.

9- حدوث بعض العادات السيئة للطيور مثل ظاهرة الافتراس Canibalism والتي يرجع سببها إلى عدم توازن العليقة نقص البروتين.

أعراض نقص البروتين والأحماض الأمينية في العليقة:

إن حصول نقص بسيط لأحد الحوامض الأمينية أو نقص جزئي للبروتين الكلي الموجود في العليقة يؤدي إلى انخفاض معدل النمو للدجاج اللاحم وإنتاج البيض للدجاج البياض بدرجة تتناسب وحدة النقص. كذلك فإن نقص البروتين سوف يؤدي إلى ارتفاع كمية الدهن المترسب في الجسم لأن انخفاض نسبة البروتين في العليقة سوف يؤدي إلى ارتفاع نسبة الطاقة فيها.

ويعود سبب زيادة نسبة الدهن المترسب إلى أن الطائر غير قادر على تحويل الطاقة والاستفادة منها بالصورة الصحيحة وذلك لعدم وجود كميات كافية من البروتين والأحماض الأمينية التي تضمن سير عملية النمو بالمعدل المناسب. أما في حالة النقص الحاد للبروتين أو أحد الأحماض الأمينية فإن ذلك سوف يؤدي إلى حصول توقف فوري في نمو الفروج وفقدان في وزن الجسم بسرعة مدهشة. إذ يبلغ معدل الفقد في وزن الجسم حوالي (6-۷ ٪) من وزن الجسم / اليوم.

أعراض زيادة نسبة البروتين والحوامض الأمينية في العليقة:

1) زيادة البروتين في الغذاء تؤدي إلى انخفاض بسيط في معدل النمو.

2) انخفاض معدل ترسيب الدهون في الجسم وارتفاع مستوى حامض اليوريك في الدم.

3) ارتفاع نسبة الرطوبة في الفرشة نتيجة لاستهلاك كميات كبيرة من الماء من قبل الطائر والذي يحتاجه الجسم للتخلص من كميات حامض اليوريك الزائدة والتي تنتج عن تحلل الفائض من البروتين.

تحت ظروف معينة فإن إضافة أحد الحوامض الأمينية ولو بكميات قليلة إلى عليقة الأفراخ سوف يؤدي إلى خفض معدل نموها، هذا ويمكن تصنيف الظروف التي يظهر تحتها مثل هذا التأثير السلبي إلى ما يلي:

۱) عدم توازن الحوامض الأمينية مع بعضها البعض.

۲) تضاد الحوامض الأمينية مع بعضها البعض.

۳) بعض الحوامض الأمينية تأثيرها سام وخاصة إذا تجاوزت نسبتها في الغذاء الحدود المناسبة لمرحلة النمو المحددة.

ملحوظة: تتباين معاملات الهضم من بروتين لآخر فبروتينات السمك أكثر هضما من بروتينات الدم.

مصادر البروتين

هناك مصدران للبروتين:

أ) البروتينات ذات الأصل الحيواني  Proteins of Animal Origin

مثل:

1- مسحوق الدم Blood Meal

والدم الجاف المطحون يحتوي على ۸۰٪ بروتين خام ومصدر للحمض الأميني الليسين.

2- مخلفات الدواجن الجافة

معظمها من ذرق الطيور المرباة في أقفاص وتحتوي المخلفات بعد تجفيفها على حوالي ۲۰٪ بروتين و ۱۰٪ ألياف.

3- مسحوق الكبد

مصدر جيد للبروتين الحيواني واستخدامه قليل نظرا لتكلفته العالية.

4- نواتج اللحم الثانوية

ومنه:

أ- مسحوق اللحم وهو ناتج مجفف لحوم الحيوانات وانسجتها ويجب أن تكون نسبة الفوسفور والعظم (الكالسيوم) منخفضة جدا أو منعدمة.

ب- مسحوق اللحم والعظم:

مصدر جيد للبروتين ويحتوي على 47-50 ٪ بروتين ومصدر جيد للكالسيوم والفوسفور ونسبته تتخذ في الغالب في حدود 5% في علائق الدواجن.

ج- منتجات الألبان:

ومعظمها في صورة جافة وحاليا لا تزيد منتجات الألبان في أعلاف الدواجن عن ۲٪ لأنها مكلفة نسبيا ولها تأثير ملين ومن منتجات الألبان:

- اللبن الفرز المجفف:

وهو اللبن الكامل المنزوعة منه الدهون (الكريمة) ويحتوي على ۳۲٪ بروتين ويشابهه في ذلك اللبن الخض المجفف وهو اللبن السائل المجفف بعد إنتاج الزبدة Dried Butter milk

- الشرش الجاف:

هو السائل البروتين الشرش المتبقي بعد صناعة الجبن ويحتوي على 65% لاكتوز (سكرين) و ۱۲٫۵ ٪بروتين.

د- مسحوق مخلفات الدواجن:

هو مسحوق مخلفات الدواجن بعد ذبحها في المجازر الآلية الحديثة ويحتوي على (الرؤوس - الأقدام - الأمعاء - الدم) ويحتوي هذا المسحوق على نسبة بروتين (55 -60٪) ويستخدم بنسبة (۱-۲ ٪) في أعلاف الدواجن.

ه- مسحوق مخلفات الفقاسات:  Poultry Hatchery By – Product Meal

هي مخلفات ناتجة من تجفيف وطحن قشر البيض المتجمع والبيض غير الفاقس والبيض غير المخصب والكتاكيت النافقة في الفقاسات وهذا يحتوي على نسبة بروتين (۲۲-۳۲٪).

و- مسحوق ريش الدجاج المحلل مائية: Poultry Feather Meal (Hydrolyzed)

حيث يحتوي على حوالي (75-85 ٪) بروتين مهضوم وهو مرتفع من محتواه من الحمض الأميني ليستين ولكنه منخفض من الحمض الأميني الميثونين والتربتوفان والليسين ويستخدم في صناعة المركزات أكثر من الأعلاف ويضاف للعليقة بنسبة لا تزيد عن (5٪) مع مصادر بروتين حيواني أخرى.

٥- بروتينات ذات أصل سمكية: Proteins of Fish Origin

تستخدم كمصدر جيد للبروتين بسبب اتزانها بالأحماض الأمينية وتتراوح مساحيق السمك في نسبة البروتين بين (۵۰–۷۵٪) ومنها:

- مساحيق السمك الأبيض وتتألف من أسماك التونة والحيتان والأسماك الكبيرة.

- مساحيق السمك الغامق مثل السردين والرنجة.

- مسحوق الجمبري وهو المتخلف من مصانع تعبئة وتصنيع الجمبري من الرؤوس والأطراف مع قليل من بقايا لحم الجمبري وتتراوح نسبة البروتين في الجمبري بين (۳۰-٤۰ ٪).

ب) البروتينات ذات الأصل النباتي Proteins of Vegetable Origin

البروتينات ذات الأصل النباتي من أكبر مصادر البروتين في علف الدواجن ماعدا الحبوب النشوية ومنه:

1- جلوتين الذرة Corn Gluten

ومنه:

- علف جلوتين الذرة Corn Gluten Feed

وهو الجزء المتبقي من الذرة بعد استخلاص معظم النشا ولجنين الذرة عند صناعة النشا ويحتوي الناتج على نسبة (۲۲٪) بروتين.

- كسب جلوتين الذرة Corn Gluten Meal

ويشابه الكسب علف جلوتين الذرة إلا أنه يحتوي على القشرة الخارجية لحبة الذرة ويستخدم الكسب الناتج في تغذية الدواجن ويتميز بقدرته على إعطاء اللون الأصفر لجلد الدواجن وصفار البيض وتبلغ نسبة البروتين (50-60٪) بروتين.

۲- كسب جوز الهند Coconut (Copra) Oil Meal

ينتج كسب جوز الهند بعد طحن الجزء المنتقى بعد استخلاص الزيت من جوز الهند ومتوسط نسبة البروتين في الناتج (المستخلص بالمذيبات) يبلغ حوالي (۲۲٪) وقد تحتوي بعضها على مواد سامة للكتاكيت ونسبة استخدام كسب جوز الهند بنسبة (۱۰٪) في العليقة.

٣- كسب بذرة القطن Cottonseed Meal

وهو ناتج لعملية استخلاص الزيت من بذرة القطن وقد استخدمت طريقة البريمة أولا ثم لأسباب عديدة استخدمت بدلا منها طريقة الاستخلاص بالمذيبات العضوية والتي تستخلص بواسطتها كمية أكبر من الزيت من البذور ويترك جزء بسيط في الكسب وتصل نسبة البروتين به إلى (41٪).

تنبيه

الجوسيبول Gossypol Content

تحتوي بذرة زيت القطن على الجوسيبول بكمية قليلة وتتبقى هذه الكمية بالكسب بعد عملية استخلاص الزيت وهي تتسبب في تغيير لون صفار البيض من اللون الأصفر إلى اللون القرنفلي القاتم. والجوسيبول الحر عبارة عن مادة سامة تعمل على خفض النمو وخفض إنتاج البيض وقد أدت هذه الخصائص إلى إنتاج أكساب قطن خاصة منخفضة جدا في محتواها من الجوسيبول وهي تستخدم بكميات محدودة في أعلاف إنتاج البيض وتباع كأكساب منزوع منها الجوسيبول وتحتوي على أقل من 0.04 % جوسيبول.

4- كسب الفول السوداني Peanut (Groundnut) Meat

يعتبر كسب الفول السوداني مصدرا جيدا للبروتين النباتي ويمكن استخدامه بكميات كبيرة في العلف في حالة توافره ويحتوي هذا الكسب على (۲٤–4۷ %) بروتين (يحتوي على مثبطات التربسين إلا أنها تتلف بواسطة حرارة التصنيع) ويستخدم في العلائق حتى نسبة ۱۰٪ بدلا من كسب فول الصويا.

٥- كسب السمسم

يحتوي كسب السمسم على 47٪ بروتين ويعتبر مصدرا جيدا للبروتينات النباتية ويستخدم كسب السمسم بنسبة لا تزيد عن نصف مصادر البروتين في العلف بحد أقصى 15٪ من كمية الغذاء المستهلك.

6- كسب فول الصويا

كسب فول الصويا هو أفضل مصدر للبروتين عند خلطه ببعض مصادر البروتين الحيوانية أو بروتين السمك لتغطية النقص في بعض الأحماض الأمينية كذلك يمكن استخدام الأحماض الأمينية المصنعة لذلك الغرض ولا يجب استخدام فول الصويا الخام كغذاء لأنه يحتوي على مثبطات إنزيم التربسين التي يجب إتلافها بواسطة الحرارة وهذا عامل موقف للنمو Growth Inhibitory Factory وهذا يحتوي على مادة سامة تسمى (Soyin) سوين وهذه توقف عمل إنزيم التربسين وبالتالي يعمل الإنزيم كموقف لهضم بعض الأحماض الأمينية كالميثونين والسيثتين وكسب فول الصويا ناتج ثانوي لاستخلاص الزيوت ويحتوي على (42-50 ٪) بروتين.

أفضل مواصفات لكسب فول الصويا هو

بروتين خام    44-49%

رطوبة          12%

زيت            1%

ألياف           5%

ولا يوجد أي مصدر للبروتين النباتي غير كسب فول الصويا يحتوي على نسب متكاملة ومرتفعة من الأحماض الأمينية ولا يوجد أفضل منه لزيادة النمو والإنتاج إلا أن الميثونين والسيستين يتواجدا به بنسبة منخفضة ويلزم إضافة الميثونين التجاري إلى العلائق التي تحتوي على نسبة عالية من كسب فول الصويا لتكملة هذا النقص وذلك بمعدل ۵۰۰ جم من مستحضر دل ميثونين في الطن كما أن كسب فول الصويا به معدل منخفض من الكالسيوم وملح الطعام ويلزم إضافته ويمكن إضافة كسب فول الصويا إلى العلائق بنسب تتراوح بين (۱۰ - ۳۰٪).

۷- كسب بذرة عباد الشمس:

يحتوي هذا الكسب على 44% بروتين إلا إنه منخفض في الليسين ويمكن أن يحل محل ۵۰ ٪ من كسب فول الصويا في العلف وقد يصل إلى 100٪ إذا أضيف إليه الليسين لكنه لزج مما يسبب تلف المنقار عند استخدامه بنسب عالية وإنتاج الغذاء في صورة مكعبات بها كسب دوار الشمس يمنع الالتصاق بالمنقار وقد أصبح الكسب أكثر توفرا في الأسواق بسبب الزيادة الكبيرة في زراعة نباتات عباد الشمس.

۸- الأوراق الخضراء (البرسيم):

قد تجفف الكثير من الأعشاب الخضراء أو البقوليات وتستخدم في تغذية الكتاكيت كمصدر للكاروتين، والزانثوفيل وعوامل النمو المعروفة وبعضها غني بفيتامين (ك) والبرسيم يحتوي على بروتين يتراوح بين (۱۰-۲۰٪) بروتين.

9- العدس:

يستخدم في تغذية الدواجن كسر العدس ويمكن أن يستخدم مع كسر الفول أو بدلا منه في تغذية الدواجن والعدس يحتوي على حوالي (۲۵–۳۰٪) بروتين خام ويمكن استعماله في العلائق بنسبة (10-20٪).

الدهون Fats

الدهون هي عبارة عن مجموعة من المواد غير القابلة للذوبان في الماء والقابلة للذوبان في المذيبات العضوية التي تسمى مذيبات الدهون مثل الأثير والبنزين والكحول وغيرها. وتسمى أيضا مستخلص الأثير أو الدهن الخام أو اللبيدات.

بصورة عامة يمكن تقسيم الدهون إلى دهون تدخل في تركيبها الأحماض الدهنية وكحولات غير الجليسرين ودهون تدخل في تركيبها الأحماض الدهنية والجليسرين وهذه الأخيرة هي المهمة في تغذية الحيوان.

وتنقسم الدهون إلى ثلاث مجموعات:

1) الدهون البسيطة:

أ) الأحماض الدهنية.

ب) الدهون المحايدة (الجلسرينات الأحادية والثانية والثلاثية).

ج) الشموع (أحماض دهنية بها نسبة عالية من الكحول والكوليسترول).

۲) الدهون المركبة:

أ) الفوسفوليبيد Phospholipdes مثل الفوسفوجلسرينات.

ب) الجليكوليبيد Glycolipids وهي دهون متحدة مع بعض المواد الكربوهيدراتية.

3) الدهون المشتقة:

مثل الليبوبروتين Lipoprotein وهي المتحدة مع البروتين.

والأحماض الدهنية تنقسم إلى أحماض دهنية مشبعة وأحماض دهنية غير مشبعة.

الأحماض الدهنية

تدخل الأحماض الدهنية في تركيب معظم الدهون وهذه الأحماض إما أن تكون مشبعة أو غير مشبعة:

١) الأحماض الدهنية المشبعة : Saturated fatty Acids

وأهم هذه الأحماض:

• حمض الميرستيك

• حمض البالمتيك

• حمض الستياريك

• حمض الأراشيديك

۲) الأحماض الدهنية غير المشبعة:

• حمض البالميتوليك

• حمض الأولييك

• حمض اللينوليك

• حمض اللينولينيك

• حمض الأرشيدونيك

والأحماض الدهنية المشبعة درجة انصهارها بين (44–70°م) لذا فهي في الطبيعة جامدة ومتماسكة في درجة حرارة الجو العادي وتلك تكون في الدهون الحيوانية.

أما الأحماض الدهنية غير المشبعة فدرجة انصهارها تتراوح بين (+14 - 14°م) وتتواجد في الطبيعة على شكل زيوت مثل زيت الذرة وفول الصويا وبذرة القطن.

الأحماض الدهنية غير المشبعة أكثر نشاطا في التفاعلات الكيميائية من الأحماض المشبعة. ويطلق على الأحماض الدهنية الثلاثة (اللينوليك و اللينولينيك و الأرشيدونيك) بالأحماض الدهنية الأساسية حيث لا يستطيع جسم الحيوان تركيبها بالكميات الكافية ويجب أن تتوفر كميات منها في عليقة الحيوان من أجل أن ينمو نموا طبيعيا. وعمليا فإن علائق الحيوانات تحتوي على الكمية الكافية من هذه الأحماض.

أهمية الدهون ووظائفها: يمكن تلخيص وظائف الدهون فيما يلي:

1) الدهون ضرورية لبناء الأنسجة الدهنية التخزينية في جسم الحيوان والتي تعتبر مصدرا للطاقة الاحتياطية يستخدمها الحيوان عند الحاجة إليها. وتقدر كمية الطاقة في 1 غرام دهن بأنها أكبر بمرتين وربع (۲٬۲۵) من كمية الطاقة الموجودة في 1 غرام كربوهيدرات.

2) تعتبر الدهون مصدرا للأحماض الدهنية الأساسية الضرورية لنمو الحيوان.

3) تعتبر الدهون مصدرا لمركب الكولين الذي يحتاجه الحيوان كي يقوم الكبد بتكوين الدهون الفسفورية التي تعتبر واسطة انتقال الدهون بين الأنسجة المختلفة.

4) تعمل الدهون كمادة ناقلة للفيتامينات الذائبة في الدهون وهي A ، D ، E ، .K

5) تشجع الدهون على امتصاص فيتامين A والكاروتين عبر جدار الأمعاء وكذلك لها دور في امتصاص عنصر الكالسيوم.

6) تعمل الأنسجة الدهنية كمادة عازلة تتوضع تحت الجلد وتمنع الجسم من فقدان حرارته وخاصة عند انخفاض درجة حرارة الجو المحيط بالحيوان.

محاذير إضافة الدهون إلى علائق الحيوانات. لا بد من مراعاة النقاط التالية عند إضافة الدهون إلى علائق الحيوانات:

1) يجب أن يكون الدهن المضاف إلى علائق الحيوان غير متزنخ لتجنب الاضطرابات الهضمية.

2) الزيوت المهدرجة والتي لها قوام صلب تحت درجة الحرارة العادية لا يمكن مزجها جيدا مع العلف ولا تستفيد الحيوانات منها بشكل جيد.

3) كي تكون إضافة الدهون إلى العلائق اقتصادية لا بد أن يكون ثمن الكيلو غرام منها أقل ومن كيلو غرام شعير مضروبا بـ(۲٬۲۵).

4) زيادة كمية الدهن المضافة في العلائق ترفع من قابلية الدهون للتزنخ لذا لابد من إضافة أحد مضادات التأكسد للعلف.

إضافة الدهون إلى علائق الدواجن تعتبر أمرا هاما لأنها تحسن من طعم العليقة وتزيد من تماسكها وتمنع تطاير الغبار من العليقة بالإضافة إلى كونها مصدرة رئيسا للطاقة. وإضافة الدهن إلى علائق التسمين تحسن من خواص الذبيحة، وتضاف الدهون عادة إلى هذه العلائق بنسبة تتراوح من (۲-٪۷) وفي الدجاج البياض تتراوح النسبة من (۳-4٪) ولكن من الأخطار التي تتعرض لها العليقة نتيجة لإضافة الدهن إليها هو التزنخ نتيجة لأكسدة الدهون الموجودة فيها ونتيجة لتزنخ العليقة فإن ذلك يؤدي إلى تلفها وخاصة الفيتامينات مثل فيتامين (E) لذلك فعند وجود الدهون في العليقة يتوجب عندئذ إضافة مضادات التزنخ للعليقة لمنع حدوث هذه العملية وبالتالي المحافظة على خواص العليقة.

وفي تغذية الدواجن تفضل الكربوهيدرات على الدهون وذلك لاحتوائها على الفيتامينات الذائبة في الدهن.

العناصر المعدنية Minerals

العناصر المعدنية هي الجزء المتبقي من المادة الغذائية بعد حرقها والتخلص من جميع المادة العضوية فيها. تقسم العناصر المعدنية حسب أهميتها بالنسبة للحيوان وتركيزها في جسم الحيوان إلى ثلاث مجموعات:

1) العناصر المعدنية الكبرى أو الرئيسة

وهي التي توجد في الجسم بكميات كبيرة نسبيا وتقدر بالغرام / كجم وهي: الكالسيوم (Ca)، الفوسفور (P)، الماغنسيوم (Mg)، الصوديوم (Na)، البوتاسيوم (K)، الكلور Cl))، الكبريت (S).

2) العناصر المعدنية الصغرى أو النادرة

وهي التي توجد في الجسم بكميات صغيرة نسبيا وتقدر بالميلغرام / كجم (جزء بالمليون PPM) وهي: الحديد (Fe)، النحاس (Cu)، المنجنيز (Mn)، اليود (I)، الكوبالت (Co)، الزنك (Zn)، السيلينيوم (Si)، الموليبدنم (Mo)، والفلور F)).

۳) العناصر المعدنية السامة

وهي عناصر صغرى وجودها بكميات كبيرة نسبيا في العليقة يؤدي إلى تسمم الحيوان. وأهم هذه العناصر النادرة السامة هي: النحاس، السيلينيوم، الموليبدنيوم والفلور.

وظائف العناصر المعدنية في الجسم

۱) تعتبر العناصر المعدنية المكون الرئيس للهيكل العظمي والأسنان.

۲) تدخل في تركيب البروتينات والدهون وتركيب سوائل الجسم والأنسجة المختلفة.

۳) تدخل في تركيب بعض الإنزيمات والهرمونات والفيتامينات وهذه المركبات ضرورية لقيام الجسم بوظائفه الحيوية المختلفة.

4) تنظم الضغط الأسموزي لسوائل الجسم وتحفظ التوازن الحمضي القاعدي والذي ينظم حركة العناصر المعدنية والعناصر الغذائية بين أجزاء الجسم المختلفة.

5) ضروري لنشاط الأحياء الدقيقة في الكرش وبالتالي هضم المادة الغذائية والاستفادة منها.

أولا: العناصر الكبرى

أ) الكالسيوم Calcium

تتراوح كمية الكالسيوم في جسم الحيوان بين 1.3 إلى 1.8 % من وزنه الحي ويشكل الكالسيوم الموجود في الهيكل العظمي والأسنان حوالي ۹۹٪ من كمية الكالسيوم الكلية في الجسم.

والكالسيوم الموجود في سوائل الجسم مهم لتخثر الدم وامتصاص العناصر الغذائية وينظم التوازن الحمضي القاعدي في الجسم.

مصادر الكالسيوم

الأعلاف الخضراء وخاصة البقولية تعتبر من المصادر الهامة للكالسيوم أما الحبوب النجيلية والدرنات والجذور فهي فقيرة به.

والأعلاف ذات المصدر الحيواني كالحليب وطحين اللحم والعظم، طحين السمك وطحين العظام مصادر غنية بالكالسيوم. وأهم مصادر الكالسيوم الطبيعية المستخدمة في تغذية الحيوان هي : كربونات الكالسيوم والفوسفات ثنائية الكالسيوم حيث تحتوي على ۱۸٪ فوسفور و ۲۳٪ كالسيوم حيث تنتج من صخر الفوسفات أو من العظام بعد معاملات خاصة وتلك تحتوي على نسبة من الفلورين يجب التخلص منها ونسبة الكالسيوم في الفوسفور الصخري تبلغ حوالي 34٪ كالسيوم والفوسفور 15٪.

والحجر الجيري Limestone أحد مصادر الكالسيوم في العلف ويحتوي على 35-38 ٪ كالسيوم ويجب الحذر من نسبة الفلورين في الحجر الجيري. والجبس Gypsum يمكن أن يكون أحد مصادر الكالسيوم على صورة كبريتات الكالسيوم مثل كربونات الكالسيوم حيث يحتوي الجبس على حوالي ۲۲٪ كالسيوم.

ب) الفوسفور (P)

معظم الفوسفور الموجود في الجسم يكون متلازما مع الكالسيوم في العظام والأسنان والفوسفور الموجود في بقية الجسم له دور هام في عمليات التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والدهون.

مصادر الفوسفور

الحبوب النجيلية والأكساب وطحين اللحم وطحين العظم وطحين السمك كلها مصادر غنية بالفوسفور، أما الأتبان والدريس وتفل الشوندر فهي فقيرة به. وأهم مصادر الفوسفور الطبيعية المستخدمة في تغذية الحيوان هي الفوسفات ثنائية الكالسيوم.

يجب الأخذ بعين الاعتبار إمكانية استفادة الحيوان من الفوسفور العضوي الموجود في الأعلاف حيث إن معظم الفوسفور العضوي يكون على شكل فايتات الكالسيوم Calcium phytate التي تنتج من اتحاد الكالسيوم مع حمض الفايتيك phytic acid .

وقد وجد أن الحيوانات وحيدة المعدة لا تستفيد من الفوسفور العضوي إلا بحدود (۱۰-۳۰٪) وللمعلومة فقط فإن الحيوانات المجترة تستفيد بشكل أفضل من الفوسفور (۳۵-۹۰٪) وذلك بفضل الأحياء الدقيقة الموجودة في الكرش والتي تفرز إنزيم الفيتاز الذي يحلل الفيتات ويجعل الفوسفور العضوي قابلا للاستعمال.

ج) الصوديوم Na))

يحتوي جسم الحيوان على 0.16-0.2 % صوديوم، ثلاثة أرباع هذه الكمية توجد في سوائل الجسم والخلايا والربع الآخر يوجد في الهيكل العظمي. يعمل الصوديوم على تنظيم الضغط الأسموزي. وهو ضروري لهضم وتمثيل الكربوهیدارت والبروتينات ويتخلص الجسم من الصوديوم الزائد عن طريق البول والعرق.

مصادر الصوديوم:

معظم الأعلاف ذات الأصل النباتي فقيرة بالصوديوم، أما الأعلاف ذات الأصل الحيواني فهي غنية به. وأهم مصادر الصوديوم المضاف إلى العلائق هو ملح الطعام Salt.

د) الكلور( CL ):

يحتوي الجسم على 0.11 ٪ كلور. وله دور هام في تنظيم الضغط الأسموزي، كما أن له أهمية كبيرة في عملية الهضم في المعدة لاحتواء عصارة المعدة على الكلور في صورة حمض الكلور الماء (Hcl) وأملاح الكلور.

مصادر الكلور:

طحين اللحم وطحين السمك يعتبران من المصادر الغنية بالكلور. ومعظم مواد العلف فقيرة به وأهم مصادر الكلور في علائق الحيوانات هو ملح الطعام ويجب أن لا يزيد الملح في علائق الدواجن عن 0.5٪ وتضاف بنسبة حوالي 0.25.

ه) ملح الطعام (Nacl) :

نظرا لانخفاض نسبة الصوديوم والكلور في معظم مواد العلف لذلك يضاف إلى علائق الحيوانات ملح الطعام كمصدر لهذين العنصرين.

و) المغنسيوم (Mg ):

يحتوي الجسم على 0.04-0.05 ٪ مغنيزيوم، ثلاثة أرباع المغنزيوم الموجود في الجسم يتواجد في الهيكل العظمي والأسنان لذلك فإنه يرتبط ارتباطا وثيقا بعنصري الكالسيوم والفوسفور.

يعتبر المغنزيوم هاما لتمثيل الكربوهيدرات والبروتينات ولتنشيط الإنزيمات الضرورية لتمثيل هذه المركبات. ويلعب المغنزيوم دورا هاما في تعديل الانفعالات العصبية العضلية.

مصادر المغنسيوم:

معظم مواد العلف التي تعتبر مصدرا للبروتين في علائق الحيوانات غنية بالمغنزيوم كالأكساب، نخالة القمح والخميرة المجففة غنية أيضا بهذا العنصر. والأعلاف البقولية أغنى من الأعلاف النخيلية.

وتعتمد نسبة المغنزيوم في النبات على نسبته في التربة. ويضاف إلى علائق الحيوانات على شكل أوكسيد المغنزيوم.

ز) البوتاسيوم (K) :

للبوتاسيوم دور هام في تنظيم الضغط الأسموزي لسوائل الجسم، كما أنه هام في عمليات تنبيه الأعصاب والعضلات وهو ضروري للنشاط الطبيعي لعضلة القلب. وله أهمية في تمثيل الكربوهيدرات. كما أن له أهمية كبيرة في نمو وتكاثر الأحياء الدقيقة الموجودة في كرش المجترات.

مصادر البوتاسيوم:

يوجد هذا العنصر في كافة النباتات (1.5-3٪ من المادة الجافة) أما الحبوب فتحتوي على كمية قليلة منه (0.1- 0.5٪).

ح) الكبريت(S) :

يحتوي الجسم على ۰٫۲ ٪ كبريت. ويوجد بشكل أساسي في الصوف والريش والقرون والشعر والأظلاف. ويدخل الكبريت في تركيب بعض الأحماض الأمنية مثل ميثونين والسستين وفي بعض الفيتامينات (B1) والإنزيمات (أنسولين).

مصادر الكبريت:

الحبوب والنخالة والملفوف والأكساب والأعلاف الغنية بالبروتينات تعتبر مصادر غنية بهذا العنصر. الكبريت لا يحتاجه الطائر على شكل أحد أملاحه لأن الأحماض الأمينية الحاملة للكبريت مثل الميثونين واللايسين تحتوي على الكبريت بالكمية الكافية التي يحتاجها الطائر.

ثانيا : العناصر الصغرى:

أ) الحديد(Fe):

معظم الحديد الموجود في الجسم يكون مرتبطا مع الهيموجلوبين، ويدخل في تركيب عدد كبير من الإنزيمات.

مصادر الحديد:

معظم الأعلاف غنية بالحديد فالحبوب تحتوي على 30-40 ملغ لكل كيلوغرام ونباتات العلف على 100-500 ملغ لكل كيلوغرام مادة جافة، والأعلاف الخضراء البقولية غنية بالحديد أيضا، أما الحليب فهو فقير به ومعدله في العليقة في حدود (20 - 60 جرام/طن علف).

ب ) النحاس (Cu) :

يعتبر النحاس ضروريا لتكوين الهيموجلوبين، ويدخل النحاس ضروري للحفاظ على الصفات الملونة للشعر والصوف والفراء.

مصادر النحاس:

معظم مواد العلف تحتوي على كمية كافية من النحاس، ونوع التربة يؤثر على كميته في الأعلاف. والحبوب ومنتجاتها غنية به أما الحليب فهو فقير به. زيادة كمية النحاس المتناولة تؤدي إلى تسمم الحيوان نظرا لتراكمه في الكبد، والنحاس مهم لتكوين الصبغة الحمراء المكونة للون ويساعد على تكوين هيموجلوبين الدم ومهم في الفقس وتكوين المناعة في الجسم ومعدله في العليقة في حدود (3-4 مليجرام /كجم) أو (2-4 جم /طن).

ج) الكوبالت (Co):

يدخل الكوبالت في تركيب فيتامين B12 الذي تركبه الأحياء الدقيقة في الكرش، ويعتبر عاملا مشجعا لنمو الأحياء الدقيقة في الكرش، وينشط الكوبالت تركيب الهيموجلوبين.

مصادر الكوبالت:

يوجد في معظم مواد العلف وزيادة كمية الكوبالت في علائق الحيوانات تؤدي إلى التسمم.

د) المنجنيز (Mn):

يوجد في الجسم بكميات ضئيلة جدا ويتركز في العظام والكبد والكليتين والبنكرياس والغدة النخامية، وهو هام جدا كمنشط لعدد كبير من الإنزيمات الضرورية لتمثيل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون بالإضافة إلى دوره كمنشط لإفراز الهرمونات الجنسية من الغدة النخامية.

مصادر المنجنيز:

يوجد في معظم مواد العلف وتعتبر الحبوب ومنتجاتها مصادر جيدة له وتحتوي الأعلاف على كميات كافية لسد احتياجات الحيوان. ومصادر العلف من أصل حيواني تعتبر فقيرة نسبيا بهذا العنصر ويضاف لعلائق الدواجن بمعدل (۳۰-6۰) جرام /طن.

هـ) اليود (I):

يوجد في الجسم بكميات ضئيلة جدا، نصف الكمية الموجودة في الجسم تتركز في الغدة الدرقية التي تفرز هرمون الثيروكسين الذي يحتوي هذا العنصر في تركيبه. ولهذا الهرمون دور هام في تمثيل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.

مصادر اليود:

تعتبر الأعشاب البحرية وطحين السمك غنية باليود، وتعتمد كميته في الأعلاف على نسبته في التربة. وفي المناطق الفقيرة باليود يضاف بشكل يوديد البوتاسيوم أو الصوديوم إلى ملح الطعام المقدم للإنسان والحيوان ويضاف اليود لملح الطعام بنسبة ۰٫۰۰۷٪ أو ۷۰ جزء بالمليون والطائر يحتاج نسبة 0.3-0٫5 جم / طن من العلف.

و) الزنك (Zn):

يوجد في معظم الخلايا في الجسم ويتركز في غدة البنكرياس والجلد والغدد التناسلية كما يوجد بكميات كبيرة نسبيا في الشعر والصوف ويدخل في تركيب العديد من الإنزيمات وينشط الكثير منها، ويساعد في تشكل العظام وتشكل قشرة البيضة.

مصادر الزنك:

يوجد في معظم مواد العلف والخميرة وأجنة الحبوب غنية بهذا العنصر.

ز) السيلينوم (Se):

يوجد في الجسم بكميات ضئيلة جدا وله دور مهم في تمثيل الطاقة في الخلايا العضلية.

أعراض نقص العناصر الأساسية (الكالسيوم ، الفوسفور ، الصوديوم ، الكلور)

تمثل الأملاح حوالي (3-4٪) من وزن الطائر ونسبة 9٪ من البيض مكونة من الأملاح خاصة الكالسيوم أما في العظام فتبلغ نسبة الأملاح 40٪ تتكون أساسا من الكالسيوم والفوسفور وتبلغ نسبة الأملاح في عضلات الجسم ۱٪ لذا فهي مهمة جدا للطائر وتتمثل أعراض النقص للعناصر الأساسية في الاتي:

الكالسيوم : Ca

١- الكساح وترقق العظام.

۲- بطء النمو.

٣- تقلص العضلات.

4- ضعف قشرة البيضة.

الفوسفور : P

1- الضعف والهزال.

۲- انخفاض إنتاج البيض.

3- ضعف قشرة البيض.

الصوديوم والكلور : Nacl

فقد الشهية والضعف والهزال وانخفاض الإنتاجية.

المغنسيوم : Mg

تشنج ونفوق مفاجئ في الدواجن.

البوتاسيوم:

1- بطء النمو.

۲- قلة كفاءة الاستفادة من الغذاء.

3- ضعف العضلات.

٤- بعض الأعراض العصبية.

الفيتامينات Vitamins

الفيتامينات هي مركبات توجد في بعض الأغذية بكميات قليلة ولا يمكن الاستغناء عنها للحفاظ على الحياة والنمو والإنتاج. لذلك يجب أن تتوفر في الغذاء. بعض الحيوانات قادرة على تركيب بعض الفيتامينات.

معظم الفيتامينات حساسة جدا للحرارة والأكسدة والضوء وأشعة الشمس وعند خلطها مع بعض المعادن كالحديد.

وظائف الفيتامينات :

1) تؤدي الفيتامينات دورا هاما في عمليات تمثيل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون

۲) لها دور في عمليات نمو وتجدد الأنسجة المختلفة.

تقسيم الفيتامينات:

تقسم الفيتامينات وفقا للوسط الذي تذوب فيه. الفيتامينات الذوابة في الدهون والفيتامينات الذوابة في الماء.

أ- الفيتامينات الذوابة في الدهون وهي:

1) فيتامين أ (A)

۲) فيتامين د (D)

۳) فيتامين هـ E))

4) فيتامين ك (K)

۱) فيتامين أ (A)

فيتامين (أ) مهم جدا بالنسبة لنفاذية الأغشية وتركيب صبغة الرؤيا وحماية الأغشية المختلفة في الجسم، تنشيط تركيب الهرمونات الجنسية وأجسام المناعة في الجسم.

مصادر فيتامين (أ):

يوجد هذا الفيتامين في المصادر الحيوانية وتعتبر الزبدة وصفار البيض والسمك مصادر لهذا الفيتامين.

أما في النباتات فيوجد على صورة مولدات فيتامين (أ) وأهمها الكاروتينات التي توجد في الأعلاف الخضراء. أما الحبوب (عدا الذرة) والأكساب والجذور والدرنات فهي خالية من مولدات فيتامين (أ). تتحول الكاروتينات إلى فيتامين (أ) في جدار الأمعاء.

۲) فيتامين د (D):

يوجد حوالي عشرة أنواع من فيتامين (د) وأهمها (د2) Ergocalciferol و (د3) Cholecalciferol وتعتبر أكثر مقاومة للأكسدة من فيتامين (أ). يساهم هذا الفيتامين بشكل رئيس في استقلاب الكالسيوم والفوسفور وله دور هام في تبادل الكالسيوم بين العظام والدم.

مصادر فيتامين (د):

يحتوي الدريس المجفف تحت أشعة الشمس على كمية جيدة من فيتامين (د) أما الحبوب والأكساب والجذور والدرنات فهي خالية من هذا الفيتامين، لذلك فإن إضافته ضرورية للعلائق التي تحتوي على كميات كبيرة من الأعلاف المركزة.

السرسوب وصفار البيض غنيان بهذا الفيتامين، ويمكن تركيب هذا الفيتامين من المركبات المولدة له الموجودة في الجسم (ستيرولات) وذلك بواسطة الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس ويتم هذا التحول في الجلد. تقدر قيمة فيتامين (د) بالوحدات الدولية (IV) وتعادل الوحدة 0٫۰۲۵ ميكروغرام من فيتامين (د).

تناول كميات كبيرة من فيتامين (د) ولفترة طويلة يؤدي إلى تكلس بعض أعضاء الجسم ۰۰۰ مثل الكبد، الكليتين، الرئتين والأوعية الدموية.

۳) فيتامين هـ(E) :

توجد ثمانية أشكال لهذا الفيتامين أربعة مركبات تدعى توكوفيرولات مشبعة وهي ألفا، بيتا، جاما ، وايبسليون، وأهما ألفاتوكوفيرول وهو الأكثر نشاطا وانتشارا والذي يعتبر فيتامين (هـ)، يلعب هذا الفيتامين دورة مضادة للأكسدة وبذلك يحمي الخلايا الحية ويحافظ على حيويتها.

مصادر فيتامين (هـ):

تحتوي الأعلاف الخضراء على نسبة جيدة من هذا الفيتامين والأوراق تحتوي على كمية أكبر من السوق وتجفيف النباتات يفقدها أكثر من 90% من هذا الفيتامين وتعتبر الحبوب النجيلية غنية بهذا الفيتامين أما المنتجات الحيوانية فهي فقيرة به.

يحضر الألفاتوكوفيرول صناعية ويضاف إلى خلطات الدواجن. تقدر قيمته بالوحدات الدولية (IV) والوحدة الدولية تعادل ۱ ملغ من اسيتات د.ل توكوفيرول Tocopherol acetate . Dl.

4) فيتامين ك (K) :

هناك عدد من المركبات تتمتع بنشاط فيتامين (ك) اثنان موجودان في الطبيعة (ك1) أو phylloquinone و (ك2) menaquinone وواحد يحضر صناعيا وهو (ك3) menadione. ويعتبر هذا الفيتامين ضروريا لتخثر الدم وإيقاف النزف.

ب) الفيتامينات الذوابة في الماء وتشمل:

(1) مجموعة فيتامين B:

معظم فيتامينات هذه المجموعة لها دور هام كعوامل مساعدة في التفاعلات الإنزيمية وتشمل:

۱) فيتامين ب1 ( الثيامين)

۲) فيتامين ب2 (الريبوفلافين)

۳) فيتامين ب5 (حمض البانتوثنيك)

4) فيتامين ب6 (البيردوكسين)

5) فيتامين ب7 أو (أأ) (أميدنيكوتين)

6) فيتامين ب12 (سيانوكولامين)

۷) حمض الفوليك ( الفولاسين)

۸) البيوتين

۹) الكولين

(۲) فيتامين ج ( حمض الأسكوربيك ) (C)

أولا: فيتامينات مجموعة ب المركبة:

1) فيتامينات ب1 (الثيامين)

يعتبر الثيامين مهمة بالنسبة لاستقلاب الكربوهيدرات في الجسم.

مصادر فيتامين (ب):

معظم الأعلاف تحتوي على هذا الفيتامين وتعتبر الحبوب والخميرة مصدرا جيدا له نادرا ما تظهر أعراض نقص هذا الفيتامين لتوفره بكثرة في الأعلاف ولتركيبه من قبل الأحياء الدقيقة الموجودة في الأنبوب الهضمي.

۲) فيتامين ب2 ( الريبوفلافين)

يدخل في تركيب إنزيمات التنفس ويساهم في عمليات تمثيل الكربوهيدرات والدهون وفي العديد من التفاعلات الحيوية.

مصادر فيتامين (ب2) :

يوجد بكثرة في الأعلاف الخضراء والخميرة والحليب، والكبد غني بهذا الفيتامين، أما الحبوب فهي فقيرة به. كما أن الأحياء الدقيقة في الأنبوب الهضمي قادرة على

۳) فيتامين ب5 ( حمض البانتوثينيك)

يعتبر فيتامين ب5 هاما جدا في تمثيل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.

مصادر فيتامين (ب5) :

اسمه حامض البانتوشيك يعني (يوجد في كل مكان) أي في جميع الأغذية النباتية والحيوانية واحتمالات نقصه في العلائق نادر. يوجد بشكل خاص في الدريس وفي الحبوب ومخلفاتها وفي الخميرة وفي الكبد وصفار البيض.

4) فيتامين ب6 ( بيرودكسين)

يوجد هذا الفيتامين على ثلاثة أشكال ويمكن لأحدها أن يتكون من الآخر في الجسم وهي البيرودكسين والبيرودكسال والبيرودكسامين وهذه الأشكال الثلاثة يمكن تحضيرها صناعيا. يدخل هذا الفيتامين في تركيب الإنزيمات التي تتحكم في استقلاب الأحماض الأمينية.

مصادر فيتامين (ب6) :

يوجد في معظم مواد العلف، الحبوب والبقول والخميرة والحليب واللحم والكبد وكلها تعتبر مصادر جيدة لهذا الفيتامين.

۵) فيتامين ب7 ( أميد نيكوتين) أو النياسين

يدخل في تركيب بعض الإنزيمات التي لها دور هام في عمليات الأكسدة والاختزال ويعتبر الحمض الأميني تربتوفان من مولدات هذا الفيتامين.

مصادر فيتامين (ب7) :

تعتبر الخميرة والكبد وكسبة دوار الشمس غنية بهذا الفيتامين وتحتوي الحبوب على كمية جيدة منه والأعلاف الخضراء والأعلاف من مصدر حيواني تعتبر غنية بهذا الفيتامين ويمكن تصنيعه من الحمض الأميني تربتوفان.

6) فيتامين ب12 ( سيانوكولامين)

يعتبر هذا الفيتامين مهما كعامل مساعد في عملية تركيب الأحماض النووية. ويحتوي هذا الفيتامين على عنصر الكوبالت.

مصادر فيتامين (ب12):

يوجد في مواد العلف ذات المنشأ الحيواني. والأحياء الدقيقة في الأنبوب الهضمي قادرة على تركيبه.

۷) حمض الفوليك

يدعى أيضا الفولاسين، يساهم مع فيتامين (ب12) في تركيب الأحماض النووية ويبدو أنه يساعد في نمو الريش عند الطيور.

مصادر حمض الفوليك:

تعتبر النباتات الخضراء غنية بهذا الفيتامين وخصوصا الأوراق، والأحياء الدقيقة في الكرش قادرة على تركيبه.

۸) البيوتين

ويدعى أيضا بفيتامين H2 وهو هام للنمو ومتوفر بكثرة في الطبيعة.

مصادر البوتين:

يوجد في معظم مواد العلف وتعتبر الأعلاف الخضراء والحبوب والخميرة والحليب والكبد مصادر هامة لهذا الفيتامين.

9) الكولين

يدخل في تركيب الليسين Lecithin وهذا المركب هام في تمثيل الدهون.

مصادر الكولین:

موجود في الدهون الطبيعية ويوجد في الخميرة وصفار البيض كما يوجد في الأعلاف الخضراء وخصوصا الأوراق وتحتوي الحبوب على كمية جيدة منه.

ثانيا: فيتامين (ج) حمض الأسكوربيك (C)

يدخل في عمليات استقلاب الأكسدة والاختزال في الخلايا الحية وهو منشط لوظائف الكثير من الغدد الصماء (غدة الكظر)

يوجد في الأعلاف الخضراء وثمار الحمضيات والخضار غنية بهذا الفيتامين.

أعراض نقص الفيتامينات هي:

فيتامين (أ)

يسبب نقصه (بطء النمو ، الاضطرابات التناسلية ، تيبس وتورم المفاصل ، جفاف الملتحمة والتهاب العيون ، جفاف وخشونة الجلد والأغشية المخاطية ، اختلال نمو العظام والمنقار ، انخفاض إنتاج البيض). فيتامين (د)

يسبب نقصه (الكساح وقد يصحبه تشنجات ، بطء النمو ، انخفاض إنتاج البيض).

فيتامين (هـ)

يسبب نقصه (مرض الكتكوت المجنون والشلل Chickdisease - Crazy، عوارض عصبية والتواء العنق للأسفل في الدواجن، انتفاخ النخاع المصاب مقارنة بنخاع الطيور السليمة).

فيتامين (ك)

يسبب نقصه (عدم القدرة على التجلط وزيادة المدة الزمنية للتجلط، حدوث حالات نزفية).

البيوتين (Biotin)

يسبب نقصه (بطء النمو والتهاب الجلد والأنسجة المخاطية حول الأرجل والمنقار والعينية والشلل).

حامض الفوليك (Bg)

يسبب نقصه (بطء النمو وفقر الدم والترييش يكون خفيفا وينخفض إنتاج البيض وتقل نسبة الفقس).

حامض التيكوتينك (النياسين)

يسبب نقصه (اضطرابات هضمية وفقدان الشهية والتهابات الجلد وتضخم مفاصل الأرجل في الدواجن).

حامض البانتوشيك (ب3)

يسبب نقصه (اضطرابات هضمية وضعفة عامة وبثورة على الجلد والقدم وزوايا الفم في الدواجن).

الريبوفلافين (ب۲)

يسبب نقصه (بطء النمو ، التهاب الجلد ، الإسهال ، زيادة إفراز الدموع واحتقان أوعية العين وعدم قدرتها على تحمل الضوء وانخفاض إنتاج البيض ونسبة الفقس والتواء الأصابع في الدواجن).

الثيامين (ب1)

يسبب نقصه (انخفاض الشهية ، بطء النمو ، الضعف العام ، الإسهال).

بايرودوكسين (6B)

يسبب نقصه (بطء النمو ، فقر الدم ، انخفاض إنتاج ونسبة فقس البيض).

سيانوكوبلامين B12))

يسبب نقصه (بطء النمو ، عدم التوازن ، موت الجنين في الدواجن ، فقر الدم).

فيتامين ج (حامض الأسكوربيك)

يسبب نقصه (ضعف المناعة العامة ، ضعف قشرة البيض في الدواجن).

الهضم والامتصاص للعناصر الغذائية

تتطلب دراسة الهضم والامتصاص في الحيوانات الزراعية معرفة فسيولوجيا الجهاز الهضمي لحيوانات المزرعة وذلك لتفهم طبيعة الهضم والامتصاص للمادة الغذائية التي يتناولها الحيوان.

تكون المكونات العضوية في الغذاء ( كربوهيدرات ، دهون ، بروتينات ، حوامض نووية ، حوامض عضوية ، فيتامينات ) ذات أشكال أو ضمن أشكال وجزيئات كبيرة غير ذائبة وتحتاج إلى تكسير وتفكيك المركبات أبسط قبل مرورها للغشاء المخاطي المبطن للقناة الهضمية ومن ثم إلى الدم ليستفيد منها الحيوان. ويحدث هذا التفكيك والتكسير ضمن سلسلة من العمليات الميكانيكية (كالمضغ في الحيوانات المجترة) والكيميائية (إفراز الإنزيمات) والميكروبية (للحيوانات المجترة) حتى تتحول تلك المادة الغذائية من غذاء يمكن للحيوان تناوله إلى عناصر غذائية يستطيع الحيوان امتصاصها والاستفادة منها ومن ثم طرح المواد غير المهضومة خارج جسم الحيوان. ومن هنا تأتي أهمية معرفة عمليات الهضم والامتصاص للمادة الغذائية المأكولة.

الهضم والامتصاص Digestion & Absorption

الهضم: Digestion

هي تحول مكونات الغذاء من جزيئات كبيرة غير ذائبة إلى جزيئات ذات حجم أصغر وذلك من خلال تعرض الغذاء لفعل ميكانيكي (كالطحن والاجترار) أو ميكروبيولوجي (بفعل الأحياء الدقيقة) أو كيميائي (بفعل الإنزيمات الهاضمة المفرزة من القناة الهضمية) في داخل أجزاء القناة الهضمية المختلفة ويمكن أن نطلق على الهضم بأنه "العمليات التي يتم فيها تكسير مركبات الغذاء المعقدة إلى مواد بسيطة ذائبة يمكنها أن تمر من أغشية القناة الهضمية".

الامتصاص Absorption

هي عملية مرور نواتج الهضم الذائبة من خلال أغشية القناة الهضمية والتي يمكن للجسم أن يستفيد منها. والغذاء الممتص في أنسجة الحيوان وعصارته هو الغذاء المهضوم مع ملاحظة أن بعض الغذاء المهضوم يطرح خارج الجسم نظرا لسرعة مرور الكتلة الغذائية خلال القناة الهضمية أو لبطء عملية الامتصاص أو لوجود عوائق للامتصاص.

نواتج عمليات الهضم والامتصاص في حيوانات المزرعة ( ذات المعدة البسيطة - الدواجن)

الهضم والامتصاص في الدواجن:

العضو الرئيس للحيوانات وحيدة المعدة ذات المعدة البسيطة مثل (الأرانب والخيل) لامتصاص العناصر الغذائية هو الأمعاء الدقيقة ذلك لأن مساحته السطحية الداخلية تزداد بوجود التلافيف والزغب.

معلومة

الأمعاء الدقيقة تحتوي على نتوءات تسمى (الزغب) تزيد من المساحة السطحية للأمعاء وكل واحدة من تلك الزغب تحتوي على شريان صغير ووريد مع أنبوب تصريف للجهاز اللمفاوي.

أما الهضم في الأمعاء الغليظة فيتم بواسطة الإنزيمات التي اختلطت مع الغذاء في الجزء العلوي للقناة الهضمية وقد يحدث الهضم كنتيجة للنشاط الميكروبي.

أغلب البكتيريا الموجودة هي نوع بروتولاتيك التي تهاجم البروتينات غير المهضومة وتحللها إلى عدد من النواتج مثل (الأحماض الأمينية).

تعمل البكتيريا في الأمعاء الدقيقة على تكوين بعض (فيتامينات ب).

حمض (HCL ) يحول إنزيم الببسينوجين غير النشط (وهو إنزيم البروتيز Protease) إلى ببسين نشط ويقوم إنزيم الببسين النشط بتكسير السلسلة الطويلة للبروتينات إلى أخرى أقل (عديد بيتيدات).

وأمكن فصل ثلاثة صور من الببسين غير النشط (Pepsinogen) هي:

1) إنزيم التربسين

2) إنزيم الكيموتربسين

3) إنزيم الأمينوببتيديز

وكل واحد من تلك الإنزيمات يهاجم أو يحلل رابطة معينة من الروابط الببتيدية في الأحماض الأمينية المختلفة.

الألياف الخام:

في الدواجن:

تهضم الألياف بنسبة بسيطة وبنسبة أكبر في حالة الدجاج الرومي ويتم هضم الألياف في الأعورين بمساعدة بعض أنواع البكتيريا المتواجدة طبيعيا في الأعورين.

المعادن: Minerals

في كل الأنواع

تمتص العناصر المعدنية في القناة الهضمية وبالذات في الأمعاء الدقيقة وتمتص في حالتها الطبيعية وفي حالة الكالسيوم والفسفور فإن زيادة أحدهما يؤثر على امتصاص الآخر. وترتبط قابلية المعادن للامتصاص على درجة ذوبانها.

الفيتامينات: Vitamins

في كل الأنواع

تمتص عن طريق الأمعاء وخاصة فيتامين (A) من الكاروتين وتلعب أملاح الصفراء دورا في عملية امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون ( A - D - E - K ) أما فيتامين B12 فيعتمد على وجود العامل الحيوي الذي يفرز من المعدة.




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.




500 منسوجةٍ نادرة يملكُها متحفُ الكفيل.. تعرّف على آلية صيانتها وحفظها
قسم الشعائر والمواكب يُنهي استعداداته لإقامة موسم الأحزان الفاطمي
ملامح موسم الحزن الفاطمي تخيم على أرجاء العتبة العباسية المقدسة
قسمُ التربية والتعليم: أعددنا خططاً لتعميم برنامج "نتعلّم لنَحيا"