اليوم : الخميس ٠٤ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ المصادف ۱٥ تشرين الأول۲۰۲٦م
اضيف حديثاً
لو زادك جدي رسول الله لزدناك... فضل المعروف ابتداء... الفرق بين عي اللسان وعي القلب... خير الصدقة ما أبقت غنى... شوق الإمام الصادق عليه السلام إلى الفرج... الصدقة الخفية وسرية العطاء... ضمان الوكيل في حال التفريط والإهمال... النهي عن الاحتكار وحسن تقدير المعيشة... مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال... رد الامام الصادق عليه السلام على النصائح الظاهرية... نداء الامام الصادق عليه السلام يوم عرفة... تسخير أموال الإمام الصادق عليه السلام لإصلاح ذات البين... حقوق الأجراء في الفقه الجعفري... حلية بيع وشراء عظام الفيل وحكم استعمالها... الإمام الصادق عليه السلام وكد اليمين... استحباب الاسترباح والتجارة... لك الليل ولنا منك النهار... خرجت في طلب الرزق لأستغني عن مثلك... إذا أحب الله عبدا أدخله الجنة ورضي منه باليسير... شفاعة أهل البيت لشيعتهم يوم القيامة... خير لباس كل زمان لباس أهله غير... التعجيل في إخراج زكاة الفطرة... الطيب تحفة الصائم... الصدقة الخفية... التصدق باحب الاشياء...
0

أقوال عامة
أقوال عامة
خير الصدقة ما أبقت غنى...
تاريخ النشر : 2026-10-15
العدد القوية قال الثوري لجعفر بن محمد يا ابن رسول الله اعتزلت الناس فقال يا سفيان فسد الزمان وتغير الإخوان فرأيت الانفراد أسكن للفؤاد ثم قال :ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب  والناس بين مخاتل وموارب يفشون بينهم المودة والصفا  وقلوبهم محشوة بعقارب وقال الواقدي جعفر من الطبقة الخامسة من التابعين.أقول : روى البرسي في مشارق الأنوار ، أن فقيرا سأل الصادق عليه ‌السلام فقال لعبده ما عندك قال أربعمائة درهم قال أعطه إياها فأعطاه فأخذها وولى شاكرا فقال لعبده أرجعه فقال يا سيدي سألت فأعطيت فماذا بعد العطاء فقال له قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله خير الصدقة ما أبقت غنى وإنا لم نغنك فخذ هذا الخاتم فقد أعطيت فيه عشرة آلاف درهم فإذا احتجت فبعه بهذه القيمة.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 47 / صفحة [ 60 ]

Untitled Document
دعاء يوم الخميس
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ، وَجاءَ بِالنَّهارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ، وَكَسانِي ضِياءَهُ وَأَنا فِي نِعْمَتِهِ. اللّهُمَّ فَكَما أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَأَبْقِنِي لأَمْثالِهِ، وَصَلِّ عَلى النَّبِيّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلا تَفْجَعْنِي فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيالِي وَالأَيّامِ بِارْتِكابِ المَحارِمِ وَاكْتِسابِ المَآثِمِ، وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما فِيهِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَشَرَّ ما فِيهِ وَشَرَّ ما بَعْدَهُ. اللّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ الإِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ، وَبِحُرْمَةِ القُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ، وَبِمُحَمَّدٍ المُصْطَفى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ أسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ، فَاعْرِفِ اللّهُمَّ ذِمَّتِي الَّتِي رَجَوْتُ بِها قَضاءَ حاجَتِي، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الخَمِيسِ خَمْساً، لا يَتَّسِعُ لَها إِلّا كَرَمُكَ، وَلا يُطِيقُها إِلّا نِعَمُكَ: سَلامَةً أَقْوى بِها عَلى طاعَتِكَ، وَعِبادَةً أسْتَحِقُّ بِها جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ، وَسَعَةً فِي الحَالِ مِنَ الرّزْقِ الحَلالِ، وَأَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَواقِفِ الخَوْفِ بِأَمْنِكَ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوارِقِ الهُمُومِ وَالغُمُومِ فِي حِصْنِكَ، وَصَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ تَوَسُّلِي بِهِ شافِعاً يَوْمَ القِيامَةِ نافِعاً، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) يوم الخميس
َلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَخالِصَتَهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اِمامَ الْـمُؤْمِنينَ وَوارِثَ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةَ رَبِّ الْعالَمينَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَنَا مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ وَهذا يَوْمُكَ وَهُوَ يَوْمُ الْخَميسِ وَاَنـَا ضَيْفُكَ فيهِ وَمُسْتَجيرٌ بِكَ فيهِ فَاَحْسِنْ ضيافتي واِجارَتي بِحَقِّ آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.