أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/أهل البيت (عليهم السلام)/ظلامة أهل البيت (عليهم السلام) ومصائبهم والبكاء والحزن عليهم/الإمام الصادق (عليه السلام)
العطار ، عن
أبيه ، عن الاشعري ، عن اللؤلؤي ، عن ابن أبي عثمان عن علي بن المغيرة ، عن أبي
عمارة المنشد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي : يا أبا عمارة أنشدني
، في الحسين بن علي قال : فأنشدته فبكى ثم أنشدته فبكى قال : فوالله ما زلت أنشده
ويبكي حتى سمعت البكاء من الدار.
قال : فقال :
يابا عمارة من أنشد في الحسين بن علي شعرا فأبكى خمسين فله الجنة ، ومن أنشد في
الحسين شعرا فأبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فأكبى عشرين فله
الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فأبكى عشرة فله الجنة ومن أنشد في الحسين شعرا
فأبكى واحدا فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى فله الجنة ، ومن أنشد في
الحسين شعرا فتباكى فله الجنة.
ـ نصر بن الصباح
، عن ابن عيسى ، عن يحيى بن عمران ، عن ممد بن سنان ، عن زيد الشحام ، قال : كنا
عند أبي عبد الله ونحن جماعة من الكوفيين فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله عليه
السلام فقربه وأدناه ثم قال : يا جعفر قال : لبيك! جعلني الله فداك قال : بلغني
أنك تقول الشعر في الحسين وتجيد ، فقال له : نعم جعلني الله فداك ، قال : قل!
فأنشده صلى الله عليه فبكى ومن حوله ، حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته.
ثم قال : يا
جعفر والله لقد شهدت ملائكة الله المقربون ههنا يسمعون قولك في الحسين عليه السلام
ولقد بكوا كما بكينا وأكثر ، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعته الجنة
بأسرها ، وغفر الله لك.
فقال : يا جعفر
ألا أزيدك؟ قال : نعم يا سيدي قال : ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى وأبكى به
إلا أوجب الله له الجنة وغفر له.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 44 / صفحة [ 292 ]