روي في بعض
الكتب المعتبرة عن لوط بن يحيى ، عن عبد الله بن قيس قال : كنت مع من غزى مع أمير
المؤمنين عليه السلام في صفين وقد أخذ أبو أيوب الأعور السلمي الماء وحرزه عن
الناس فشكى المسلمون العطش فأرسل فوارس على كشفه فانحرفوا خائبين ، فضاق صدره ،
فقال له ولده الحسين عليه السلام أمضي إليه يا أبتاه؟ فقال : امض يا ولدي ، فمضى
مع فوارس فهزم أبا أيوب عن الماء ، وبنى خيمته وحط فوارسه ، وأتى إلى أبيه وأخبره.
فبكى علي عليه السلام
فقيل له : ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ وهذا أول فتح ببركة الحسين عليه السلام
فقال : ذكرت أنه سيقتل عطشانا بطف كربلاء ، حتى ينفر فرسه ويحمحم ويقول : «
الظليمة لامة قتلت ابن بنت نبيها ».
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 44 / صفحة [ 274 ]