عمران بن سلمان
وعمرو بن ثابت قالا : الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنة ولم يكونا في
الدنيا.
جابر قال النبي
صلى الله عليه وآله : سمي الحسن حسنا لان بإحسان الله قامت السماوات والارضون ،
واشتق الحسين من الاحسان ، وعلي والحسن اسمان من أسماء الله تعالى والحسين تصغير
الحسن.
وحكى أبو الحسين
النسابة : كأن الله عزوجل حجب هذين الاسمين عن الخلق يعني حسنا وحسينا يسمي بهما
ابنا فاطمة عليها السلام فانه لا يعرف أن أحدا من العرب تسمى بهما في قديم الايام
إلى عصرهما لا من ولد نزار ولا اليمن مع سعة أفخاذهما وكثرة ما فيهما من الاسامي
وإنما يعرف فيهما حسن بسكون السين وحسين بفتح الحاء وكسر السين على مثال حبيب فأما
حسن بفتح الحاء والسين فلا نعرفه إلا اسم جبل معروف قال الشاعر :
لام الارض وبل
ما أجنت
بحيث
أضر بالحسن السبيل
سئل أبو عمه
غلام تغلب عن معنى قول أمير المؤمنين عليه
السلام : « حتى لقد وطئ الحسنان ، وشق عطفاي » فقال : الحسنان الابهامان ،
واحدهما حسن ، قال الشنفري.
مهضومة الكشحين
درماء الحسن
جماء
ملساء بكفيها شثن
شق عطفاي أي
ذيلي
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 43 / صفحة [ 258 ]
تاريخ النشر : 2026-07-22