أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/أحاديث وروايات عامة/الإمام الصادق (عليه السلام)
أحمد بن محمد
ومحمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد
الله عليه السلام بعض أصحابنا ، عن الجفر ، فقال : هو جلد ثور مملوء علما ، فقال
له : ما الجامعة؟ قال تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الاديم مثل فخذ الفالج
فيها كل ما يحتاج الناس إليه وليس من من قضية إلا وفيها حتى أرش الخدش ، قال له :
فمصحف فاطمة؟ فسكت طويلا ثم قال : إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون ، إن
فاطمة مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما وقد كان دخلها
حزن شديد على أبيها ، وكان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها
ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي عليه السلام
يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة.
ـ أحمد بن محمد
، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن حماد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يقول : تظهر زنادقة سنة ثمانية وعشرين ومائة وذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة ، قال :
فقلت : وما مصحف فاطمة؟ فقال : إن الله تباك وتعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه
وآله دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عزوجل ، فأرسل إليها
ملكا يسلي عنها غمها ويحدثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال لها
: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي ، فأعلمته فجعل يكتب كلما سمع حتى أثبت من
ذلك مصحفا ، قال : ثم قال : أما إنه ليس من الحلال والحرام ، ولكن فيه علم ما يكون.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 43 / صفحة [ 80 ]
تاريخ النشر : 2026-07-11