أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/أهل البيت (عليهم السلام)/فضائل أهل البيت ومنزلتهم (عليهم السلام)/الإمام الصادق (عليه السلام)
ابن المتوكل ،
عن الحميري ، عن ابن يزيد ، عن ابن فضال ، عن عبد الرحمان بن الحجاج ، عن سدير
الصيرفي ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وآله : خلق نور فاطمة عليها السلام قبل أن يخلق الارض والسماء فقال بعض
الناس : يا نبي الله فليست هي إنسية؟ فقال : فاطمة حوراء إنسية قالوا : يا نبي
الله وكيف هي حوراء إنسية؟ قال : خلقها الله عزوجل من نوره قبل أن يخلق آدم إذ
كانت الارواح فلما خلق الله عزوجل آدم عرضت على آدم.
قيل يا نبي الله
وأين كانت فاطمة؟ قال : كانت في حقة تحت ساق العرش ، قالوا : يا نبي الله فما كان طعامها؟ قال : التسبيح
والتقديس والتهليل والتحميد ، فلما خلق الله عزوجل آدم وأخرجني من صلبه وأحب الله
عزوجل أن يخرجها من صلبي جعلها تفاحة في الجنة وأتاني بها جبرئيل عليه السلام
فقال لي : السلام عليك ورحمة الله وبركاته يا محمد! قلت : وعليك السلام ورحمة الله
حبيبي جبرئيل ، فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام قلت : منه السلام وإليه يعود
السلام قال : يا محمد إن هذه تفاحة أهداها الله عزوجل إليك من الجنة. فأخذتها
وضممتها إلى صدري ، قال : يا محمد يقول الله جل جلاله كلها ففلقتها فرأيت نورا
ساطعا وفزعت منه فقال : يا محمد مالك لا تأكل كلها ولا تخف فان ذلك النور للمنصورة
في السماء وهي في الارض فاطمة قلت : حبيبي جبرئيل ولم سميت في السماء المنصورة وفي
الارض فاطمة؟ قال : سميت في الارض فاطمة لأنها
فطمت شيعتها من النار وفطم أعداؤها عن حبها وهي في السماء المنصورة وذلك قول الله
عزوجل « ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء » يعني نصر فاطمة لمحبيها.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 43 / صفحة [ 4 ]
تاريخ النشر : 2026-07-04