أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
في كتاب تذكرة
الخواص ليوسف الجوزي قال أحمد في الفضائل : قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وآله : يا علي أتدري من أشقى الاولين والآخرين؟ قلت : الله ورسوله أعلم، قال : من
يخضب هذه من هذه ـ يعني لحيته من هامته ـ.
قال الزهري :
كان أمير المؤمنين عليه السلام يستبطئ القاتل فيقول : متى يبعث أشقاها؟ وقال :
قدم وفد من الخوارج من أهل البصرة فيهم رجل يقال له الجعد بن نعجة، فقال له : يا
علي اتق الله فإنك ميت، فقال له : بل أنا مقتول بضربة على هذا فتخضب هذه ـ يعني
لحيته من رأسه ـ عهد معهود وقضاء مقضي وقد خاب من افترى.
وعن فضالة بن
أبي فضالة الانصاري ـ وكان أبو فضالة من أهل بدر قتل بصفين مع أمير المؤمنين عليه السلام
ـ قال فضالة : خرجت مع أبي فضالة عائدا أمير المؤمنين عليه السلام من مرض أصابه
بالكوفة، فقال له أبي : ما يقيمك هيهنا بين أعراب جهينة؟ تحمل إلى المدينة. فإن
أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله
عهد إلي أن لا أموت حتى تخضب هذه من هذه أي لحيته من هامته.
وذكر ابن سعد في
الطبقات أن أمير المؤمنين عليه السلام لما جاء ابن ملجم وطلب منه البيعة طلب منه
فرسا أشقر، فحمله عليه فركبه، فأنشد أمير المؤمنين : « اريد حباءه » البيت.
وعن محمد بن
عبيدة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما يحبس أشقاكم أن يجئ فيقتلني،
اللهم إني قد سئمتهم وسئموني، فأرحهم مني وأرحني منهم، قالوا : يا أمير المؤمنين
أخبرنا بالذي يخضب هذه من هذه نبيد عشيرته، فقال : إذا والله تقتلون بي غير قاتلي.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 42 / صفحة [ 203 ]
تاريخ النشر : 2026-06-28