علي بن إبراهيم
الجعفري ، عن أبي العباس ، عن محمد ابن سليمان الحذاء البصري ، عن رجل ، عن الحسن
بن أبي الحسن البصري قال : لما فتح أمير المؤمنين عليه السلام البصرة قال : من
يدلنا على دار ربيع بن حكيم؟ فقال له الحسن بن أبي الحسن : أنا يا أمير المؤمنين ،
قال : وكنت يومئذ غلاما قد أيفع ، قال : فدخل منزله ـ والحديث طويل ـ ثم خرج وتبعه
الناس ، فلما جاز إلى الجبانة واكتنفه الناس فخط بسوطه خطة ، فأخرج دينارا ثم خط
خطة اخرى فأخرج دينارا ، حتى أخرج ثلاثين دينارا ، فقبلها في يده حتى أبصره الناس
، ثم ردها و غرسها بإبهامه ، ثم قال : ليأتيك بعدي محسن أو مسيء ، ثم ركب بغلة رسول
الله و انصرف إلى منزله ، وأخذنا العلامة في موضع فحفرنا حتى بلغنا الرسخ فلم نصب شيئا
، فقيل للحسن : يا أبا سعيد ما ترى ذلك من أمير المؤمنين؟ فقال : أما أنا فلا أدري
أن كنوز الارض تستر إلا بمثله.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 41 / صفحة [ 277 ]
تاريخ النشر : 2026-06-08