EN
0
اليوم : الاربعاء ١٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ المصادف ۰۳ حزيران۲۰۲٦م

أقوال عامة
أقوال عامة
معجزة رد الشمس لأمير المؤمنين...
تاريخ النشر : 2026-06-03
روى ابن المغازلي في كتاب المناقب بإسناده أن خبر رد الشمس أن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي عليه ‌السلام فلم يصل العصر حتى فات وقت الفضيلة ـ وقيل : حتى غربت الشمس ـ فقال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله : يا رب إن عليا عليه ‌السلام كان على طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ، فرأيتها غربت ثم رأيتها قد طلعت بعد ما غابت. وفي ابن المغازلي أيضا عن أبي رافع قال : فردت الشمس على علي بعد ما غابت حتى رجعت صلاة العصر في الوقت ، فقام علي عليه ‌السلام فصلى العصر فلما قضى صلاة العصر غابت الشمس.
وهذا ممكن من طرق كثيرة عند الله تعالى ، منها أن يخلق مثل الشمس في الموضع الذي أعادها الله إليه ابتداء ، أو يهبط بعض الارض فتظهر الشمس ، أو يخلق مثل الشمس في صورتها ويجعل حكمها في صلاة علي كحكم تلك الشمس وغير ذلك من مقدوراته يعلمها سبحانه ، وقد رووا أيضا أن الشمس حبست لبعض الانبياء فيما سلف.
أقول : قال السيد المرتضى ـ رضي‌ الله‌ عنه ـ في شرح البائية للسيد الحميري حيث قال :
ردت عليه الشمس لما فاته
    وقت الصلاة وقد دنت للمغرب
ويروى « حين تفوته » ، هذا خبر مشهور عن رد الشمس له عليه ‌السلام في حياة النبي (ص) لأنه روي أن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله كان نائما ورأسه في حجر أمير المؤمنين عليه ‌السلام فلما جاز وقت صلاة العصر كره عليه ‌السلام أن ينهض لأدائها فيزعج النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله من نومه ، فلما مضى وقتها وانتبه النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله دعا الله بردها فردها عليه ، فصلى عليه ‌السلام الصلاة في وقتها ، فإن قال قائل : هذا يقتضي أن يكون عليه ‌السلام عاصيا بترك الصلاة قلنا : عن هذا جوابان : أحدهما أنه إنما يكون عاصيا إدا ترك بغير عذر ، وإزعاج النبي لا ينكر أن يكون عذرا في ترك الصلاة ، فإن قيل : الاعذار في ترك جميع أفعال الصلاة لا تكون إلا بفقد العقل والتمييز كالنوم والاغماء وما شاكلهما ، ولم يكن عليه ‌السلام في تلك الحال بهذه الصفة ، فأما الاعذار التي يكون معها العقل والتمييز ثابتين كالزمانة والرباط والقيد والمرض الشديد واشتباك القتال فإنما يكون عذرا في استيفاء أفعال الصلاة وليس بعذر في تركها أصلا ، فإن كل معذور ممن ذكرنا يصليها على حسب طاقته ولو بالإيماء ، قلنا : غير منكر أن يكون صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله صلى موميا وهو جالس لما تعذر عليه القيام إشفاقا من إزعاجه صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله وعلى هذا تكون فائدة رد الشمس ليصلي مستوفيا لأفعال الصلاة ، وتكون أيضا فضيله له ودلالة على عظم شأنه ، والجواب الآخر أن الصلاة لم تفته بمضي جميع وقتها ، وإنما فاته ما فيه الفضل والمزية من أول وقتها ، ويقوي هذا الوجه شيئان : أحدهما الرواية الأخرى لان قوله « حين تفوته » صريح في أن الفوت لم يقع وإنما قارب وكاد ، الامر الآخر قوله : « وقد دنت للمغرب » يعني الشمس وهذا أيضا يقتضي أنها لم تغرب وإنما دنت وقاربت الغروب.
فإن قيل : إذا كانت لم تفته فأي معنى للدعاء بردها حتى يصلي في الوقت وهو قد صلى فيه؟ قلنا : الفائدة في ردها ليدرك فضيلة الصلاة في أول وقتها ، ثم ليكون ذلك دلالة على سمو محله وجلالة قدره في خرق العادة من أجله.
فإن قيل : إذا كان النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله هو الداعي بردها له فالعادة إنما اخرقت للنبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله لا لغيره ، قلنا : إذا كان النبي صلى الله عليه إنما دعا بردها لأجل أمير المؤمنين عليه ‌السلام ليدرك ما فاته من فضل الصلاة فشرف انخراق العادة والفضيلة تنقسم بينهما عليهما ‌السلام.
فإن قيل : كيف يصح رد الشمس وأصحاب الهيئة والفلك يقولون ذلك محال لا تناله قدرة ، وهبه كان جائزا على مذاهب أهل الاسلام أليس لوردت الشمس من وقت الغروب إلى وقت الزوال لكان يجب أن يعلم أهل الشرق والغرب بذلك لأنها تبطئ بالطلوع على بعض أهل البلاد ، فيطول ليلهم على وجه خارق للعادة ، وتمتد من نهار قوم آخرين مالم يكن ممتدا ، ولا يجوز أن يخفى على أهل البلاد غروبها ثم عودها طالعة بعد الغروب ، وكانت الاخبار تنتشر بذلك ويؤرخ هذا الحديث العظيم في التواريخ ، ويكون أبهر وأعظم من الطوفان ، قلنا : قد دلت الادلة الصحيحة الواضحة على أن الفلك وما فيه من شمس وقمر ونجوم غير متحرك بنفسه ولا بطبيعته على ما يهدى به القوم ، وأن الله تعالى هو المحرك له والمصرف باختياره ، وقد استقصينا الحجج على ذلك في كثير من كتبنا ، وليس هذا موضع ذكره ، فأما علم أهل الشرق والغرب والسهل والجبل بذلك على ما مضى في السؤال فغير واجب ، لانا لا نحتاج إلى القول بأنها ردت من وقت الغروب إلى وقت الزوال أو ما يقاربه على ما مضى في السؤال بل نقول : إن وقت الفضل في صلاة العصر هو ما يلي بلا فصل زمان أداء المصلي لفرض الظهر أربع ركعات عقيب الزوال وكل زمان ـ وإن قصر وقل ـ تجاوز هذا الوقت فذلك الفضل ثابت ، وإذا ردت الشمس هذا القدر اليسير الذي تفرض أنه مقدار ما يؤدى فيه ركعة واحدة خفي على أهل الشرق والغرب ولم يشعروا به بل هو مما يجوز أن يخفى على من حضر الحال وشاهدها إن لم ينعم النظر فيها والنتقير عنها ، فبطل السؤال
على جوابنا الثاني المبني على فوت الفضيلة. فأما الجواب الآخر المبني على أنها فاتت بغروبها للعذر الذي ذكرناه فالسؤال أيضا باطل عنه ، لأنه ليس بين مغيب جميع قرص الشمس في الزمان وبين مغيب بعضها وظهور بعض إلا زمان قصير يسير مخفي فيه رجوع الشمس بعد مغيب جميع قرصها إلى ظهور بعضه على كل قريب وبعيد ، ولا يفطن إذا لم يعرف سبب ذلك بأنه على وجه خارق للعادة ، ومن فطن بأن ضوء الشمس غاب ثم عاد بعضه جوز أن يكون ذلك بغيم أو حائل.
حتى تبلج نورها في وقتها
    للعصر ثم هوت هوي الكوكب
التبلج مأخوذ من قولهم : بلج الصبح يبلج بلوجا إذا أضاء ، والبلجة آخر الليل ، وجمعها بلج ، وكذلك البلجة بالفتح أيضا ما بين الحاجبين إذا كانا غير مقرونين ، يقال منه : رجل أبلج وامرأة بلجاء. فأما هوي الكوكب غيبوبته يقال : هو يت أهوي هويا إذا سقطت إلى أسفل ، وكذلك الهوي في السير وهو المضي فيه ، ويقال : هوى من السقوط فهو هاو وهوي من العشق فهو هو مثل عمي فهو عم ، وهوت الطعنة تهوي إذا فتحت فاها ، ويقال : مضى هوي من الليل أي ساعة.
وعليه قد حبست ببابل مرة
    أخرى وما حبست لخلق معرب
هذا البيت يتضمن الاخبار عن رد الشمس في بابل على أمير المؤمنين عليه ‌السلام والرواية بذلك مشهورة ، وأنه عليه ‌السلام لما فاته وقت العصر ردت له الشمس حتى صلاها في وقتها ، وخرق العادة ههنا لا يمكن نسبته إلى غيره عليه ‌السلام كما أمكن في أيام النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله.
والصحيح في فوت الصلاة ههنا أحد الوجهين اللذين تقدم ذكرهما في رد الشمس على عهد النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله وهو أن فضيلة أول الوقت فاتته بضرب من الشغل فردت الشمس ليدرك الفضيلة بالصلاة في أول الوقت ، وقد بينا هذا الوجه في تفسير البيت الاول وأبطلنا قول من يدعي أن ذلك كان يجب أن يعم الخلق في الآفاق معرفته حتى يدو نوه ويؤرخوه وأما من ادعى أن الصلاة فاتته بأن تقضى جميع وفتها إما لتشاغله بتعبير العسكر أو لان بابل أرض خسف لا تجوز الصلاة عليها فقد أبطل ، لان الشغل بتعبير السكر لا يكون عذرا في فوت صلاة فريضة ، وإن أمير ـ المؤمنين عليه ‌السلام أجل قدرا وأتقن دينا من أن يكون ذلك عذرا له في قوت صلاة فريضة وأما أرض الخسف فإنما تكره الصلاة فيها مع الاختيار ، فإذا لم يتمكن المصلي من الصلاة في غيرها وخاف فوت الوقت وجب أن يصلي فيها وتزول الكراهية.
فأما قوله : « حبست ببابل » فالمراد به ردت ، وإنما كره لفظة الرد أن يعيدها لأنها قد تقدمت.
فإن قيل : حبست بمعنى وقفت ومعناها يخالف معنى ردت قلنا : المعنيان ههنا واحد ، لان الشمس إذا ردت إلى الموضع الذي تجاوزته فقد حبست عن المسير المعهود وقطع الاماكن المألوف قطعها إياها ، فأما المعرب فهو الناطق المفصح بحجته يقال : أعرب فلان عن كذا إذا أبان عنه.
إلا لأحمد أو له ولردها
    ولحبسها تأويل أمر معجب
الذي أعرفه وهو المشهور في الرواية « إلا ليوشع أو له » فقد روي أن يوشع ردت عليه الشمس ، وفي الروايتين معا سؤال وهو أن يقال : لم قال : « أوله » والرد عليهما جميعا وإذا ردت الشمس لكل واحد منهما لم يجز إدخال لفظة « أو » والواو أحق بالدخول لأنه يوجب الاشتراك والاجتماع ، ألا ترى أنه لا يجوز أن يقول : « جاءني زيد أو عمرو » وقد جاءاه جميعا ، وإنما يقول إذا جاءه أحدهما ، والجواب عن ذلك أن الرواية إذا كانت « إلا لأحمد أوله » فإن دخول لفظة « أو » ههنا صحيح لان رد الشمس في أيام النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله يضيفه قوم إليه دون أمير المؤمنين وقد رأينا قوما من المعتزلة الذين يذهبون إلى أن العادات لا تنخرق إلا للأنبياء عليهم ‌السلام دون غيرهم ينصرون ويصححون رجوع الشمس في أيام النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ويضيفونه إلى النبوة فكأن الشاعر قال : إن الشمس حبست عليه ببابل ، وما حبست لاحد إلا لأحمد عليه ‌السلام على ما قاله قوم أو له على ما قاله آخرون ، لان رد الشمس في أيام النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله مختلف في جهة إضافته ، فأدخل لفظة الشك لهذا السبب فأما الرواية فإذا كانت بذكر يوشع عليه ‌السلام فمعنى « أو » ههنا معنى الواو ، فكأنه قال : إلا ليوشع وله كما قال الله تعالى : « فهي كالحجارة أو أشد قسوة » على أحد التأويلات في الآية. انتهى.
أقول : لا يبعد أن يكون عليه ‌السلام مأمورا بترك الصلاة في الموضعين لظهور كرامته أو يقال : من يقدر على رد الشمس يجوز له ترك الصلاة إلى غروبها ، لكن الوجوه التي ذكرها رحمه ‌الله أوفق بأصول أصحابنا.
وقال محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم في كتاب العلل : علة رد الشمس على أمير المؤمنين عليه ‌السلام وما طلعت على أهل الارض كلهم. قال العالم : لانه جلل الله السماء بالغمام إلا الموضع الذي كان فيه أمير المؤمنين عليه ‌السلام وأصحابه ، فإنه جلاه حتى طلعت الشمس عليهم.
أقول : قال العلامة رحمه‌ الله في كتاب كشف اليقين : كان بعض الزهاد يعظ الناس ، فوعظ في بعض الايام وأخذ يمدح عليا عليه ‌السلام فقاربت الشمس الغروب و أظلم الافق ، فقال مخاطبا للشمس :
لا تغربي يا شمس حتى ينقضي
    مدحي لصنو المصطفى ولنجله
واثني عنانك إذ عزمت ثناءه
    أنسيت يومك إذ رددت لأجله
إن كان للمولى وقوفك فليكن
    هذا الوقوف لخيله ولرجله
فوقفت الشمس وأضاء الافق حتى انقضى المدح ، وكان ذلك بمحضر جماعة كثيرة تبلغ حد التواتر ، واشتهرت هذه القصة عند الخواص والعوام.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 41 / صفحة [ 195 ]
تاريخ النشر : 2026-06-03


Untitled Document
دعاء يوم الأربعاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ اللّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً، لَكَ الحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً، حَمْداً دائِماً لا يَنْقَطِعُ أَبَداً، وَلا يُحْصِي لَهُ الخَلائِقُ عَدَداً. اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ، وَعافَيْتَ وَأَبْلَيْتَ، وَعَلى العَرْشِ اسْتَوَيْتَ وَعَلى المُلْكِ احْتَوَيْتَ. أَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَتَدانى فِي الدُّنْيا أَمَلُهُ، وَاشْتَدَّتْ إِلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَارْزُقْنِي شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَلا تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ إِنَّكَ أَنْتَ أَرحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الأَرْبِعاءِ أَرْبَعاً: اجْعَلْ قُوَّتِي فِي طاعَتِكَ، وَنَشاطِي فِي عِبادَتِكَ، وَرَغْبَتِي فِي ثَوابِكَ، وَزُهْدِي فِيما يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقابِكَ، إِنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشاءُ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الكاظم والرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) يوم الأربعاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلِياءَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا حُجَجَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا نُورَ اللهِ فى ظُلُماتِ الْاَرْضِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى آلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى لَقَدْ عَبَدْتُمُ اللهَ مُخْلِصينَ وَجاهَدْتُمْ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكم الْيَقينُ فَلَعَنَ اللهُ اَعْداءكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اَجَمْعَينَ وَاَنَا اَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، يا مَوْلايَ يا اَبا اِبْراهيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَر يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسى يا مَوْلايَ يا اَبا جَعْفَر مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد اَنَا مَوْلىً لَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ مُتَضَيِّفٌ بِكُمْ في يَوْمِكُمْ هذا وَهُوَ يَوْمُ الْاَرْبَعاءِ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَ اَجيرُوني بِـآلِ بَيْتِـكُـمُ الطَّيـِّبيـنَ الطّاهِـريـنَ.