EN
0
اليوم : الخميس ١٠ ذو الحجة ١٤٤٧هـ المصادف ۲۸ آيار۲۰۲٦م

أقوال عامة
أقوال عامة
أمير المؤمنين لا يترك شيئا إلا قسمه(عدل علي)...
تاريخ النشر : 2026-05-28
فضائل أحمد : أم كلثوم : يا أبا صالح لو رأيت أمير المؤمنين عليه ‌السلام وأتي بأترج ، فذهب الحسن أو الحسين يتناول أترجة ، فنزعها من يده ثم أمر به فقسم بين الناس.
إن رجلا من خثعم رأى الحسن والحسين عليهما ‌السلام يأكلان خبزا وبقلا وخلا فقلت لهما : أتأكلان من هذا وفي الرحبة ما فيها؟ فقالا : ما أغفلك عن أمير المؤمنين عليه ‌السلام!
عن زاذان إن قنبرا قدم إلى أمير المؤمنين عليه ‌السلام جامات من ذهب وفضة في الرحبة وقال : إنك لا تترك شيئا إلا قسمته ، فخبأت لك هذا ، فسل سيفه وقال : ويحك لقد أحببت أن تدخل بيتي نارا ، ثم استعرضها بسيفه فضربها حتى انتثرت من بين إناء مقطوع بضعة وثلاثين ، وقال : علي بالعرفاء ، فجاؤوا ، فقال : هذا بالحصص وهو يقول :
هذا جناي وخياره فيه
    وكل جان يده إلى فيه
جمل أنساب الاشراف أنه أعطته الخادمة في بعض الليالي قطيفة ، فأنكر دفأها فقال : ما هذه؟ قالت الخادمة : هذه من قطف الصدقة ، قال : أصردتمونا بقية ليلتنا.
وقدم عليه عقيل فقال للحسن : اكس عمك ، فكساه قميصا من قمصه ورداء من أرديته ، فلما حضر العشاء فإذا هو خبز وملح ، فقال عقيل : ليس إلا ما أرى؟
فقال : أوليس هذا من نعمة الله وله الحمد كثيرا ، فقال : أعطني ما أقضي به ديني وعجل سراحي حتى أرحل عنك ، قال : فكم دينك يا أبا يزيد؟ قال : مائة ألف درهم ، قال : لا والله ما هي عندي ولا أملكها ، ولكن اصبر حتى يخرج عطائي فاواسيكه ولولا أنه لابد للعيال من شيء لأعطيتك كله ، فقال عقيل : بيت المال في يدك وأنت تسوفني إلى عطائك؟ وكم عطاؤك؟ وما عساه يكون ولو أعطيتنيه كله؟
فقال : ما أنا وأنت فيه إلا بمنزلة رجل من المسلمين ، وكانا يتكلمان فوق قصر الامارة مشرفين على صناديق أهل السوق فقال له علي : إن أبيت يا با يزيد ما أقول فانزل إلى بعض هذه الصناديق فاكسر أقفاله وخذ ما فيه ، فقال : وما في هذه الصناديق؟ قال : فيها أموال التجار ، قال : أتأمرني أن أكسر صناديق قدم قد توكلوا على الله وجعلوا فيها أموالهم؟ فقال أمير المؤمنين عليه ‌السلام : أتأمرني أن أفتح بيت مال المسلمين فأعطيك أموالهم وقد توكلوا على الله وأقفلوا عليها؟ وإن شئت أخذت سيفك وأخذت سيفي وخرجنا جميعا إلى الحيرة ، فإن بها تجارا مياسير ، فدخلنا على بعضهم فأخذنا ماله ، فقال : أو سارقا جئت؟ قال : تسرق من واحد خير من أن تسرق عن المسلمين جميعا ، قال له : أفتأذن لي أن أخرج إلى معاوية؟ فقال له : قد أذنت لك ، قال : فأعني على سفري هذا ، فقال : يا حسن أعط عمك أربعمائة درهم ، فخرج عقيل وهو يقول :
يغنيني الذي أغناك عني
    ويقضي ديننا رب قريب
وذكر عمرو بن علاء أن عقيلا لما سأل عطاءه من بيت المال قال له أمير المؤمنين عيه السلام : تقيم إلى يوم الجمعة ، فأقام فلما صلى أمير المؤمنين الجمعة قال لعقيل : ما تقول فيمن خان هؤلاء أجمعين؟ قال : بئس الرجل ذاك ، قال : فأنت تأمرني أن أخوان هؤلاء وأعطيك.
ومن خطبة له عليه ‌السلام : ولقد رأيت عقيلا وقد أملق حتى استماحني من بركم صاعا. وعاودني في عشر وسق من شعيركم يقضمه جياعه ، وكاد يطوي ثالث أيامه خامصا ما استطاعه ، ولقد رأيت أطفاله شعث الالوان من ضرهم كأنما اشمأزت وجوههم من قرهم، فلما عاودني في قوله وكر ره أصغيت إليه سمعي.
فغره وظنني اوتغ ديني وأتبع ما أسره أحميت له حديدة لينزجر إذ لا يستطيع مسها ولا يصبر ، ثم أدنيتها من جسمه ، فضج من ألمه ضجيج دنف يئن من سقمه وكاد يسبني سفها من كظمه ولحرقه في لظى ادني له من عدمه ، فقلت له : ثكلتك الثواكل يا عقيل أتئن من أذى ولا أئن من لظى؟وعن أم عثمان أم ولد علي قالت : جئت عليا وبين يديه قرنفل مكتوب في الرحبة ، فقلت 
: يا أمير المؤمنين هب لابنتي من هذا القرنفل قلادة ، فقال : هاك ذا.
ونفذ بيده إلي درهما ـ فإنما هذا للمسلمين أولا ، فاصبري حتى يأتينا حظنا منه ، فنهب لابنتك قلادة.
وسأله عبد الله بن زمعة مالا فقال : إن هذا المال ليس لي ولا لك ، وإنما هو فيء للمسلمين وجلب أسيافهم ، فإن شركتهم في حربهم كان لك مثل حظهم ، وإلا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم.
وجاء إليه عاصم بن ميثم وهو يقسم مالا ، فقال : يا أمير المؤمنين إني شيخ كبير مثقل ، قال : والله ما هو بكد يدي ولا بتراثي عن والدي ، ولكنها أمانة أوعيتها ثم قال : رحم الله من أعان شيخا كبيرا مثقلا.
تاريخ الطبري وفضائل أمير المؤمنين عليه ‌السلام عن ابن مردويه أنه لما أقبل من اليمن يعجل إلى النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله واستخلف على جنده الذين معه رجلا من أصحابه فعمد ذلك الرجل فكسا كل رجل من القوم حلة من البز الذي كان مع علي عليه ‌السلام فلما دنا جيشه خرج علي عليه ‌السلام ليتلقاهم فإذا هم عليهم الحلل! فقال : ويلك ما هذا؟ قال : كسوتهم ليتجملوا به إذا قدموا في الناس ، قال : ويلك من قبل أن تنتهي إلى رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله؟ قال : فانتزع الحلل من الناس وردها في البز وأظهر الجيش شكاية لما صنع بهم. ثم روي عن الخدري أنه قال : شكا الناس عليا ، فقام رسول الله خطيبا فقال : [ يا ] أيها الناس لا تشكوا عليا فوالله إنه لخشن في ذات الله.
وسمعت مذاكرة أنه دخل عليه عمرو بن العاص ليلة وهو في بيت المال فطفئ السراج وجلس في ضوء القمر ، ولم يستحل أن يجلس في الضوء بغير استحقاق.
ومن كلام له فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان : والله لو وجدته قد تزوج به النساء وملك به الاماء لرددته ، فإن في العدل سعة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق.
ومن كلام له لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان : دعوني والتمسوا غيري ، فإنا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان ، لا يقوم لها القلوب ولا يثبت عليه العقول ، وإن الآفات قد أغامت والمحجة قد تنكرت ، واعلموا أني إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، ولم أصغ إلى قول القائل وعتب العاتب.
وفي رواية عن أبي الهيثم بن التيهان وعبد الله بن أبي رافع أن طلحة والزبير جاء إلى أمير المؤمنين عليه ‌السلام وقالا : ليس كذلك كان يعطينا عمر ، قال : فما كان يعطيكما رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله؟ فسكتا ، قال : أليس كان رسول الله يقسم بالسوية بين المسلمين؟ قالا : نعم ، قال: فسنة رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أولى بالاتباع عندكم أم سنة عمر؟ قالا : سنة رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله يا أمير المؤمنين لنا سابقة وعناء وقرابة ، قال : سابقتكما أسبق أم سابقتي؟ قالا : سابقتك ، قال : فقرابتكما أم قرابتي قالا : قرابتك ، قال : فعناؤكما أعظم من عنائي؟ قالا : عناؤك ، قال : فوالله ما أنا وأجيري هذا إلا بمنزلة واحدة ـ وأومأ بيده إلى الاجير ـ.
كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف.
وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين عليه ‌السلام : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، وهو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله.
ـ حكيم بن أوس كان علي عليه ‌السلام يبعث إلينا بزقاق العسل فيقسم فينا ، ثم يأمر أن يلعقوه ، وأتي إليه بأحمال فاكهة ، فأمر ببيعها وأن يطرح ثمنها في بيت المال.
سعيد بن المسيب : رأيت عليا بنى للضوال مربدا ، فكان يعلفها علفا لا يسمنها ولا يهزلها من بيت المال ، فمن أقام عليها بينة أخذه وإلا أقرها على حالها.
ـ عاصم بن ميثم أنه أهدي إلى علي عليه ‌السلام سلال خبيص له خاصة فدعا بسفرة فنثره عليه ، ثم جلسوا حلقتين يأكلون.
أبو حريز إن المجوس أهدوا إليه يوم النيروز جامات من فضة فيها سكر فقسم السكر بين أصحابه وحسبها من جزيتهم ، وبعث إليه دهقان بثوب منسوخ بالذهب ، فابتاعه منه عمرو بن حريث بأربعة آلاف درهم إلى العطاء.
الحلية وفضائل أحمد : عاصم بن كليب عن أبيه أنه قال : أتي علي بمال من إصفهان ، وكان أهل الكوفة أسباعا ، فقسمه سبعة أسباع ، فوجد فيه رغيفا فكسره بسبعة كسر ، ثم جعل على كل جزء كسرة ، ثم دعا امراء الاسباع فأقرع بينهم.
فضائل أحمد إنه رأى حبلا في بيت المال فقال : أعطوه الناس ، فأخذه بعضهم.  مجالس ابن مهدي إنه تخاير غلامان في خطيهما إلى الحسن ، فقال : انظر [ ماذا ] تقول فإنه حكم ، وكان عليه ‌السلام قوالا للحق ، قواما بالقسط ، إذا رضي لم يقل غير الصدق ، وإن سخط لم يتجاوز جانب الحق.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 41 / صفحة [ 122 ] 
تاريخ النشر : 2026-05-28


Untitled Document
دعاء يوم الخميس
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ، وَجاءَ بِالنَّهارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ، وَكَسانِي ضِياءَهُ وَأَنا فِي نِعْمَتِهِ. اللّهُمَّ فَكَما أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَأَبْقِنِي لأَمْثالِهِ، وَصَلِّ عَلى النَّبِيّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلا تَفْجَعْنِي فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيالِي وَالأَيّامِ بِارْتِكابِ المَحارِمِ وَاكْتِسابِ المَآثِمِ، وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما فِيهِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَشَرَّ ما فِيهِ وَشَرَّ ما بَعْدَهُ. اللّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ الإِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ، وَبِحُرْمَةِ القُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ، وَبِمُحَمَّدٍ المُصْطَفى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ أسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ، فَاعْرِفِ اللّهُمَّ ذِمَّتِي الَّتِي رَجَوْتُ بِها قَضاءَ حاجَتِي، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الخَمِيسِ خَمْساً، لا يَتَّسِعُ لَها إِلّا كَرَمُكَ، وَلا يُطِيقُها إِلّا نِعَمُكَ: سَلامَةً أَقْوى بِها عَلى طاعَتِكَ، وَعِبادَةً أسْتَحِقُّ بِها جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ، وَسَعَةً فِي الحَالِ مِنَ الرّزْقِ الحَلالِ، وَأَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَواقِفِ الخَوْفِ بِأَمْنِكَ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوارِقِ الهُمُومِ وَالغُمُومِ فِي حِصْنِكَ، وَصَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ تَوَسُّلِي بِهِ شافِعاً يَوْمَ القِيامَةِ نافِعاً، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) يوم الخميس
َلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَخالِصَتَهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اِمامَ الْـمُؤْمِنينَ وَوارِثَ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةَ رَبِّ الْعالَمينَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَنَا مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ وَهذا يَوْمُكَ وَهُوَ يَوْمُ الْخَميسِ وَاَنـَا ضَيْفُكَ فيهِ وَمُسْتَجيرٌ بِكَ فيهِ فَاَحْسِنْ ضيافتي واِجارَتي بِحَقِّ آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.

 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+