كتب التفسير/تفسير فرات بن إبراهيم/الولاية والامامة
عن سالم وعاصم
والحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : « ليس
البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب » وقوله : « ليس البر بأن تأتوا البيوت
من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتو البيوت من أبوابها » قال : مطرت السماء بالمدينة
، فلما تقشعت السماء وخرجت الشمس خرج رسول الله صلى الله عليه وآله في اناس من
المهاجرين والانصار ، فجلس وجلسوا حوله إذا أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لمن حوله : هذا علي قد أتاكم تقي القلب نقي
الكفين ، هذا علي بن أبي طالب لا يقول إلا صوابا تزول الجبال ولا يزول عن دينه ،
فلما دنا من رسول الله صلى الله عليه وآله أجلسه بين يديه فقال : يا علي أنا
مدينة الحكمة وأنت بابها ، فمن أتى المدينة من الباب وصل ، يا علي أنت بابي الذي
اوتى منه ، وأنا باب الله ، فمن أتاني من سواك لم يصل ، ومن أتي سواي لم يصل ،
فقال القوم بعضهم لبعض : ما يعني بهذا؟ قال : فأنزل الله به قرآنا « ليس البر »
إلى آخر الآية.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 40 / صفحة [ 206 ]
تاريخ النشر : 2026-05-07