EN
0
اليوم : الثلاثاء ١٣ صفر ١٤٤٨هـ المصادف ۲۸ تموز۲۰۲٦م

أقوال عامة
أقوال عامة
جمع لعلي العلم والايمان...
تاريخ النشر : 2026-05-03
سفيان ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس في قوله : « والذين اوتوا العلم والايمان » قال : قد يكون مؤمن ولا يكون عالما ، فوالله لقد جمع لعلي كلاهما : العلم والايمان.
مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله : « إنما يخشى الله من عباده العلماء » قال : كان علي يخشى الله ويراقبه ويعمل بفرائضه ويجاهد في سبيله.
الصفواني في الاحن والمحن عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : « حم » اسم من أسماء الله « عسق » علم علي ، سبق كل جماعة ، وتعالى كل فرقة.
محمد بن مسلم وأبو حمزة الثمالي وجابر بن يزيد عن الباقر عليه‌ السلام ، وعلي بن فضال والفضيل بن يسار وأبو بصير عن الصادق عليه‌ السلام ، وأحمد بن محمد الحلبي ومحمد ابن الفضيل عن الرضا عليه‌ السلام وقد روي عن موسى بن جعفر عليهما‌ السلام ، وعن زيد بن علي وعن محمد بن الحنفية رضي ‌الله ‌عنه وعن سلمان الفارسي وعن أبي سعيد الخدري وعن إسماعيل السدي أنهم قالوا في قوله تعالى : « قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب » هو علي بن أبي طالب عليه‌ السلام.
الثعلبي في تفسيره بإسناده عن أبي معاوية ، عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وروي عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر عليه‌ السلام أنه قيل لهما : زعموا أن الذي عنده علم الكتاب عبد الله بن سلام ، قال : ذاك علي بن أبي طالب عليه‌ السلام.
ثم روى أيضا أنه سئل سعيد بن جبير « ومن عنده علم الكتاب » عبد الله بن سلام؟ قال : لا ، فكيف وهذه سورة مكية؟ وقد روي عن ابن عباس : لا والله ما هو إلا علي بن أبي طالب عليه‌ السلام ، لقد كان عالما بالتفسير والتأويل والناسخ والمنسوخ والحلال والحرام. وروي عن ابن الحنفية : علي بن أبي طالب عنده علم الكتاب الاول والآخر ، رواه النطنزي في الخصائص ، ومن المستحيل أن الله تعالى يستشهد بيهودي ويجعله ثاني نفسه! وقوله : « قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب » موافق لقوله : « كلا انزل في أمير المؤمنين علي » وعدد حروف كل واحد منهما ثمان مائة وسبعة عشر.
قال الجاحظ : اجتمعت الامة على أن الصحابة كانوا يأخذون العلم من أربعة : علي وابن عباس وابن مسعود وزيد بن ثابت ، وقال طائفة : وعمر بن الخطاب ، ثم أجمعوا على أن الاربعة كانوا أقرأ لكتاب الله من عمر ، وقال صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله : « يؤم بالناس أقرؤهم » فسقط عمر ، ثم أجمعوا على أن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله قال : « الائمة من قريش » فسقط ابن مسعود وزيد ، وبقي علي وابن العباس إذ كانا عالمين فقيهين قرشيين فأكثرهما سنا وأقدمهما هجرة علي ، فسقط ابن العباس وبقي علي أحق بالأمة  بالإجماع.
وكانوا يسألونه ولم يسأل هو أحدا ، وفقال النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله : إذا اختلفتم في شيء فكونوا مع علي بن أبي طالب عليه‌ السلام.
عبادة بن الصامت : قال عمر : كنا امرنا إذا اختلفنا في شيء أن نحكم عليا ولهذا تابعه المذكورون بالعلم من الصحابة نحو سلمان وعمار وحذيفة وأبي ذر و أبي بن كعب وجابر الانصاري وابن عباس وابن مسعود وزيد بن صوحان ، ولم يتأخر إلا زيد بن ثابت وأبو موسى ومعاذ وعثمان ، وكلهم معترفون له بالعلم مقرون له بالفضل.
النقاش في تفسيره ، قال ابن عباس : علي علم علما رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ، ورسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله علمه الله ، فعلم النبي صلوات الله عليه وآله من علم الله ، وعلم علي من علم النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ، وعلمي من علم علي عليه‌ السلام ، وما علمي وعلم أصحاب محمد صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله في علم علي عليه‌ السلام إلا كقطرة في سبعة أبحر.  الضحاك عن ابن عباس قال : اعطي علي بن أبي طالب عليه‌ السلام تسعه أعشار العلم ، وإنه لأعلمهم بالعشر الباقي.
يحيى بن معين بإسناده عن عطاء بن أبي رياح أنه سل هل تعلم أحدا بعد رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أعلم من علي؟ فقال : لا والله ما أعلمه.
فأما قول عمر بن الخطاب في ذكر فكثير ، رواه الخطيب في الاربعين ، قال عمر : العلم ستة أسداس ، لعلي من ذلك خمسة أسداس وللناس سدس ولقد شاركنا في السدس ، حتى لهو أعلم منابه.
عكرمة عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب قال له : يا أبا الحسن إنك لتعجل في الحكم والفصل للشيء إذا سئلت عنه ، قال : فأبرز علي كفه وقال له : كم هذا فقال عمر : خمسة ، فقال : عجبت أبا حفص ، قال : لم يخف علي ، فقال علي : وأنا أسرع فيما لا يخفى علي.
واستعجم عليه شيء ونازع عبد الرحمن وكتب إليه أن يتجشم بالحضور فكتب إليهما : العلم يؤتى ولا يأتي ، فقال عمر : هناك شيخ من بني هاشم وأثارة من علم يؤتى إليه ولا يأتي ، فصار إليه فوجده متكئا على مسحاة ، فسأله عما أراد فأعطاه الجواب ، فقال عمر : لقد عدل عنك قومك وإنك لاحق به ، فقال عليه‌ السلام : « إن يوم الفصل كان ميقاتا ».
يونس بن عبيد قال الحسن : إن عمر بن الخطاب قال : اللهم إني أعوذ من عضيهة ليس لها علي عندي حاضرا.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 40 / صفحة [ 147 ]
تاريخ النشر : 2026-05-03


Untitled Document
دعاء يوم الثلاثاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ وَالحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتِحِقُّهُ حَمْداً كَثِيراً، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي؛ إِنَّ النَّفْسَ لأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلّا ما رَحِمَ رَبِّي، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلى ذَنْبِي، وَأحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ، وَسُلْطانٍ جائِرٍ، وَعَدُوٍّ قاهِرٍ. اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الغالِبُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ المُفْلِحُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أوْلِيائِكَ فَإِنَّ أَوْلِياَءَكَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُون. اللّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي فَإِنَّها دارُ مَقَرِّي، وَإِلَيْها مِن مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرِّي، وَاجْعَلِ الحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَالوَفاةَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَتَمامِ عِدَّةِ المُرْسَلِينَ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَصْحابِهِ المُنْتَجَبِينَ، وَهَبْ لِي فِي الثُّلاثاءِ ثَلاثًا: لاتَدَعْ لِي ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ، اَلا غَمّاً إِلّا أَذْهَبْتَهُ، وَلا عَدُوّاً إِلّا دَفَعْتَهُ. بِبِسْمِ الله خَيْرِ الأَسْماء، بِسْمِ الله رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، أسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ أَوَّلُهُ سَخَطُهُ، وَأَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ أَوَّلُهُ رِضاهُ، فَاخْتِمْ لِي مِنْكَ بِالغُفْرانِ يا وَلِيَّ الإِحْسانِ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام) يوم الثلاثاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا خُزّانَ عِلْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا تَراجِمَةَ وَحْيِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَئِمَّةَ الْهُدى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَعْلامَ التُّقى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلادَ رَسُولِ اللهِ اَنَا عارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ مُعاد لِاَعْدائِكُمْ مُوال لِاَوْلِيائِكُمْ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ. اَللّهُمَّ اِنّى اَتَوالى آخِرَهُمْ كَما تَوالَيْتُ اَوَّلَهُمْ وَاَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَليجَة دُونَهُمْ وَاَكْفُرُ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَاللاتِ وَالْعُزّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ يا مَوالِيَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْعابِدينَ وَسُلالَةَ الْوَصِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا باقِرَ عِلْمِ النَّبِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صادِقاً مُصَدِّقاً فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ يا مَوالِيَّ هذا يَوْمُكُمْ وَهُوَ يَوْمُ الثلاثاء وَاَنَا فيهِ ضَيْفٌ لَكُمْ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَاَجيرُوني بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكُمْ وَآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.