أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
قال عبد الحميد
بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قدمت
كندة حجاجا قبل الهجرة عرض رسول الله صلى الله عليه وآله نفسه عليهم كما كان
يعرض نفسه على أحياء العرب ، فدفعه بنو وليعة من بني عمروا بن معاوية ولم يقبلوه ،
فلما هاجر وتمهدت دعوته وجاءته وفود العرب جاءه وفد كندة فيهم الاشعث وبنو وليعة
فأسلموا ، فأطعم رسول الله صلى الله عليه وآله بني وليعة طعمة من صدقات حضرموت
، وكان قد استعمل على حضرموت زياد بن لبيد البياضي الانصاري فدفعها زياد إليهم
فأبوا أخذها ، وقالوا : لا ظهر لنا فابعث بها إلى بلادنا على ظهر من عندك ، فأبي
زياد وحدث بينهم وبين زياد شر كاد يكون حربا ، فرجع منهم قوم إلى رسول الله صلى الله
عليه وآله وكتب زياد إليه صلى الله عليه وآله يشكوهم ، وفي هذه الواقعة كان
الخبر المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال لبني وليعة : « لتنتهن
يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا عديل نفسي يقتل مقاتلتكم ويسبي ذراريكم » قال
عمر بن الخطاب فما تمنيت الامارة إلا يومئذ ، وجعلت أنصب له صدري رجاء أن يقول :
هو هذا! فأخذ بيد علي عليه السلام وقال : هو هذا ، ثم كتب لهم رسول الله صلى الله
عليه وآله إلى زياد فوصلوا إليه بالكتاب وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وآله
وطار الخبر بموته إلى قبائل العرب ، فارتدت بنو وليعة وغنت بغاياهم وخضبن له
أيديهن ، الخبر ، انتهى.
ـ وروى ابن
شيرويه الديلمي في فردوس الاخبار عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله قال
لعلي : لو أن البحر مداد والغياض أقلام والانس كتاب والجن حساب ما أحصوا فضائلك يا
أبا الحسن.
وعن علي عنه صلى
الله عليه وآله رحم الله عليا ، اللهم أدر الحق معه حيث دار.
وعن أبي ليلى
الغفاري : ستكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فإنه الفاروق
بين الحق والباطل.
وعن جابر بن عبد
الله عن النبي صلى الله عليه وآله قال : صلت الملائكة على علي بن أبي طالب سبع
سنين قبل الناس ، وذلك بأنه كان يصلي معي ولا يصلي معنا غيرنا.
وعن داود بن
بلال بن احيحة عن النبي صلى الله عليه وآله : الصديقون ثلاثة : حبيب النجار
مؤمن آل يس ، وحزقيل مؤمن آل فرعون ، وعلي بن أبي طالب الثالث وهو أفضلهم.
وروي عن سلمان
عنه صلى الله عليه وآله قال : علي بن أبي طالب ينجز عداتي ويقضي ديني.
عمران بن حصين
عنه صلى الله عليه وآله : علي مني وأنامنه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي.
حذيفة عنه صلى الله
عليه وآله : علي أخي وابن عمي.
ابن عباس عنه
صلى الله عليه وآله : علي مني مثل رأسي من بدني.
جابر عنه صلى الله
عليه وآله : علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.
عبد الله بن
جعفر عنه صلى الله عليه وآله : علي أصلي وجعفر فرعي أو جعفر أصلي وعلي فرعي.
أنس عنه صلى الله
عليه وآله : علي بن أبي طالب باب حطة من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان
كافرا.
ام سلمة عنه صلى
الله عليه وآله قال : علي وشيعته هم الفائزون يوم القيامة.
أبو ذر عنه صلى الله
عليه وآله : علي باب علمي ومبين لامتي ما ارسلت به من بعدي ، حبه إيمان وبغضه
نفاق والنظر إليه رأفة ومودته عبادة.
أنس عنه صلى الله
عليه وآله : علي بن أبي طالب يزهر في الجنة ككوكب الصبح لاهل الدنيا.
حذيفة عنه صلى الله
عليه وآله : علي قسيم النار.
عمر بن الخطاب :
علي أقضانا.
جابر عنه صلى الله
عليه وآله : علي خير البشر من شك فيه فقد كفر وفي رواية : من أبي فقد كفر.
عن جابر بن عبد
الله عنه صلى الله عليه وآله في قوله تعالى : « فإما نذهبن بك فإنا منهم
منتقمون » نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام إنه ينتقم من الناكثين والقاسطين
بعدي.
وعن ام سلمة عنه
صلى الله عليه وآله قال : القرآن مع علي وعلي مع القرآن.
سلمان قال : قال
النبي صلى الله عليه وآله : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عزوجل مطبقا ، يسبح
الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق آدم ركب ذلك
النور في صلبه ، فلم نزل في شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ، فجزء أنا
وجزء علي.
وعن ابن عباس
عنه صلى الله عليه وآله قال : سبط هذه الامة الحسن والحسين ، وحصن هذه الامة
علي بن أبي طالب عليه السلام.
وعن حذيفة عن
النبي صلى الله عليه وآله قال : لو علم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما
أنكروا فضله ، سمي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد ، قال الله تعالى : « وإذ
أخذ ربك من بني آدم من ظهور هم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم » قالت
الملائكة : بلى ، فقال الله تبارك وتعالى : أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي أميركم.
وعن ام سلمة عنه
صلى الله عليه وآله قال : لو لم يخلق علي ما كان لفاطمة كفو.
أبو أيوب عنه
صلى الله عليه وآله : لقد صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين ، وذلك أنه لم
يصل معي رجل غيره.
وعن ابن عباس
عنه صلى الله عليه وآله قال : من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله ومن
سب الله أدخله الله نار جهنم وله عذاب مقيم.
وعن أبي الحمراء
عنه صلى الله عليه وآله : من أراد أن ينظر إلى آدم في وقاره وإلى موسى في شدة
بطشه وإلى عيسى في زهده فلينظر إلى هذا المقبل ، فأقبل علي عليه السلام.
وعن معاذ عنه
صلى الله عليه وآله : النظر إلى وجه علي عبادة.
وعن عمران بن
حصين عنه صلى الله عليه وآله : النظر إلى ابن أبي طالب عبادة.
وعن ابن عمر عنه
صلى الله عليه وآله : الناس من شجر شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة.
وعن عمار بن
ياسر قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي إن الله عزوجل زينك بزينة لم
يتزين الخلائق بزينة هي أحب إليه منها : الزهد في الدنيا وجعل الدنيا لا تنال منك
شيئا.
وعن علي عليه
السلام عنه صلى الله عليه وآله قال : يا علي إن الله عزوجل قد غفر لك ولولدك ولأهلك
ولشيعتك ولمحبي شيعتك ، فابشر فإنك الأنزع البطين يعني منزوع من الشرك بطين من
العلم.
وعن ابن عباس
أنه صلى الله عليه وآله قال : يا علي إن الله عزوجل زوجك فاطمة و جعل صداقها
الارض فمن مشى عليها مبغضا لك مشى حراما.
وعن سعد بن أبي
وقاص عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى
إلا أنه لا نبي بعدي.
وعن عمر أنه صلى
الله عليه وآله قال : يا علي أنت أول المسلمين إسلاما ، وأول المؤمنين إيمانا ،
وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ،
وعن علي عليه
السلام أنه صلى الله عليه وآله قال : يا علي إنما أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا
تأتي فإن أتاك هولاء القوم فسلموا لك هذا الامر فاقبله منهم ، وإن لم يأتوك فلا
تأتهم.
وعن معاوية بن
حيدة قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي ما كنت ابالي من مات من امتي
وهو يبغضك مات يهوديا أو نصرانيا.
وعن أبي هريرة
أنه قال : يا علي إنك مبتلى بالخوارج ، وأنت أول من تقاتلهم فلا تتبعن مدبرا ولا
تجهزن على جريح.
وعن علي عليه
السلام أنه صلى الله عليه وآله قال : يا علي فيك مثل عيسى بن مريم أبغضته
اليهود حتى بهتت امه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليست له ، يا علي
يدخل النار فيك رجلان : محب مفرط ومبغض مفرط كلاهما في النار.
وعن أبي سعيد
عنه صلى الله عليه وآله : يا علي معك يوم القيامة عصا من عصي الجنة تذود بها
المنافقين عن حوضي.
وعن علي عليه
السلام عنه صلى الله عليه وآله قال : يا علي إن لك في الجنة كنزا وإنك ذو
قرنيها.
وعن علي عليه
السلام عنه صلى الله عليه وآله قال : يا علي إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة الله
عزوجل وأخذت أنت بحجزتي ، وأخذ ولدك بحجزتك [ وأخذت شيعة ولدك بحجزتك ] فترى أين
يؤمربنا؟. إلى هنا انتهى ما استخرجته من كتاب ابن شيرويه من نسخة قديمة كتبت في
زمان مؤلفه.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 40 / صفحة [ 76 ]
تاريخ النشر : 2026-04-27