الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : الخميس ٢٩ رمضان ١٤٤٧هـ المصادف ۱۹ آذار۲۰۲٦م

أقوال عامة
أقوال عامة
والله ما سددت شيئا ولافتحته ولكني أمرت بشيء فاتبعته...
تاريخ النشر : 2026-03-19
من مسند أحمد بن حنبل عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله أبواب شارعة في المسجد ، فقال يوما : سدوا هذه الابواب إلا باب علي عليه ‌السلام قال : فتكلم في ذلك أناس ، قال : فقام رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسد هذه الابواب غير باب علي فقال فيه قائلكم ، والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فأتبعته.
وعليهم‌ السلام المقدم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال : لقد أوتي علي بن أبي طالب ثلاثا لان أكون أوتيتها أحب إلي أن أعطى حمر النعم : جوار رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله له في المسجد ، والراية يوم خيبر ، والثالثة نسيها سهيل.
وعليهم‌ السلام عن ابن عمر قال ، كنا نقول : خير الناس أبو بكر ثم عمر ، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لان يكون لي واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم : زوجه رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله بنته وولدت له ، وسد الابواب إلا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر.
ومن مناقب الفقيه ابن المغازلي عن عدي بن ثابت قال : خرج رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله إلى المسجد فقال : إن الله أوحى إلى نبيه موسى أن ابن لي مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا موسى وهارون وإبنا هارون ، وإن الله أوحى إلي أن أبني مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا أنا وعلي وإبنا علي.
وعليهم‌ السلام المقدم عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : لما قدم أصحاب النبي صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله المدينة لم تكن لهم بيوت فكانوا يبيتون في المسجد ، فقال لهم النبي صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله : لا تبيتوا في المسجد فتحتلموا ، ثم إن القوم بنوا بيوتا حول المسجد وجعلوا أبوابها إلى المسجد ، وإن النبي صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله بعث إليهم معاذ بن جبل فنادى أبا بكر فقال : إن رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله يأمرك أن تخرج من المسجد وتسد بابك ، فقال : سمعا وطاعة فسد بابه وخرج من المسجد ، ثم أرسل إلى عمر فقال : إن رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله يأمرك أن تسد بابك الذي في المسجد وتخرج منه ، فقال : سمعا وطاعة لله ولرسوله غير أني أرغب إلى الله تعالى في خوخة في المسجد ، فأبلغه معاذ ما قاله عمر ، ثم أرسل إلى عثمان وعنده رقية ، فقال : سمعا وطاعة فسد بابه وخرج من المسجد ، ثم أرسل إلى حمزة رضي ‌الله‌ عنه فسد بابه وقال : سمعا وطاعة لله ولرسوله ، وعلي عليه ‌السلام على ذلك متردد لا يدري أهو فيمن يقيم أو فيمن يخرج ، وكان النبي صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله قد بنى له في المسجد بيتا بين أبياته ، فقال له النبي صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله : أسكن طاهرا مطهرا ، فبلغ حمزة قول النبي صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله لعلي عليه ‌السلام فقال : يا محمد تخرجنا وتمسك غلمان بني عبد المطلب؟ فقال له نبي الله : لو كان الامر إلي ما جعلت دونكم من أحد ، والله ما أعطاه إياه إلا الله وإنك لعلى خير من الله ورسوله ، ابشر ، فبشره النبي صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله فقتل يوم أحد شهيدا ، ونفس ذلك رجال على علي فوجدوا في أنفسهم ، وتبين فضله عليهم وعلى غيرهم من أصحاب رسول الله (ص) فبلغ ذلك النبي صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله فقام خطيبا فقال : إن رجالا يجدون في أنفسهم في أن أسكن عليا في المسجد وأخرجهم ، والله ما أخرجتهم ولا أسكنته ، إن الله عزوجل أوحى إلى موسى وأخيه « أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة » وأمر موسى أن لا يسكن مسجده ولا ينكح فيه ولا يدخله إلا هارون وذريته ، وإن عليا بمنزلة هارون من موسى وهو أخي دون أهلي ، ولا يحل مسجدي لاحد ينكح فيه النساء إلا علي وذريته ، فمن شائه فههنا وأومأ بيده نحو الشام.
وعليهم‌ السلام عن سعد بن أبي وقاص قال : كانت لعلي عليه ‌السلام مناقب لم يكن لاحد كان يبيت في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر ، وسد الابواب إلا باب علي.
وعليهم‌ السلام عن البراء بن عازب قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله أبواب شارعة في المسجد ، وأن رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله قال : سدوا هذه الابواب غير باب علي ، قال : فتكلم في ذلك أناس ، قال : فقام رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله فحمد الله وأثني عليه ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسد هذه الابواب غير باب علي ، فقال قائلكم ، ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكني أمرت بشيء فاتبعته.
وعليهم‌ السلام المقدم عن سعيد أن النبي صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله أمر بالأبواب فسدت وترك باب علي ، فأتاه العباس فقال : يا رسول الله سددت أبوابنا وتركت باب علي ، فقال : ما أنا فتحتها ولا سددتها.
وعليهم‌ السلام عن ابن عباس أيضا أن رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله أمر بسد الابواب كلها فسدت إلا باب علي عليه ‌السلام.
وعليهم‌ السلام عن نافع مولى ابن عمر قال : قلت لابن عمر : من خير الناس بعد رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله؟ قال : ما أنت وذاك لا أم لك؟ ثم استغفر الله وقال : خيرهم بعده من كان يحل له ما يحل له ويحرم عليه مايحرم عليه ، قلت : من هو؟ قال : علي ، سد أبواب المسجد وترك باب علي عليه ‌السلام وقال : لك في هذا المسجد مالي وعليك فيه ما علي ، وأن وارثي ووصيي تقضي ديني وتنجز عداتي وتقتل على سنتي ، كذب من زعم أنه يبغضك ويحبني.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 39 / صفحة [ 31 ]
تاريخ النشر : 2026-03-19


Untitled Document
دعاء يوم الخميس
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ، وَجاءَ بِالنَّهارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ، وَكَسانِي ضِياءَهُ وَأَنا فِي نِعْمَتِهِ. اللّهُمَّ فَكَما أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَأَبْقِنِي لأَمْثالِهِ، وَصَلِّ عَلى النَّبِيّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلا تَفْجَعْنِي فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيالِي وَالأَيّامِ بِارْتِكابِ المَحارِمِ وَاكْتِسابِ المَآثِمِ، وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما فِيهِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَشَرَّ ما فِيهِ وَشَرَّ ما بَعْدَهُ. اللّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ الإِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ، وَبِحُرْمَةِ القُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ، وَبِمُحَمَّدٍ المُصْطَفى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ أسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ، فَاعْرِفِ اللّهُمَّ ذِمَّتِي الَّتِي رَجَوْتُ بِها قَضاءَ حاجَتِي، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الخَمِيسِ خَمْساً، لا يَتَّسِعُ لَها إِلّا كَرَمُكَ، وَلا يُطِيقُها إِلّا نِعَمُكَ: سَلامَةً أَقْوى بِها عَلى طاعَتِكَ، وَعِبادَةً أسْتَحِقُّ بِها جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ، وَسَعَةً فِي الحَالِ مِنَ الرّزْقِ الحَلالِ، وَأَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَواقِفِ الخَوْفِ بِأَمْنِكَ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوارِقِ الهُمُومِ وَالغُمُومِ فِي حِصْنِكَ، وَصَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ تَوَسُّلِي بِهِ شافِعاً يَوْمَ القِيامَةِ نافِعاً، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) يوم الخميس
َلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَخالِصَتَهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اِمامَ الْـمُؤْمِنينَ وَوارِثَ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةَ رَبِّ الْعالَمينَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَنَا مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ وَهذا يَوْمُكَ وَهُوَ يَوْمُ الْخَميسِ وَاَنـَا ضَيْفُكَ فيهِ وَمُسْتَجيرٌ بِكَ فيهِ فَاَحْسِنْ ضيافتي واِجارَتي بِحَقِّ آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.