الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : الأحد ٢٢ ذو القعدة ١٤٤٧هـ المصادف ۱۰ آيار۲۰۲٦م

أقوال عامة
أقوال عامة
اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك...
تاريخ النشر : 2026-03-17
أحمد بن حنبل في مسنده يرفعه إلى سفينة مولى رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله أن امرأة من الانصار أهدت إلى رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله طيرين بين رغيفين ، فقدمت إليه الطيرين ، فقال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك ، فجاء علي عليه‌ السلام فرفع صوته ، فقال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : من هذا؟ قلت : علي ، قال : افتح له ، ففتحت له فأكل مع النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله حتى فنيا.
ومما يدل على أن هذا المعنى قد تكرر من النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله في عدة أطيار وعدة مجالس ما رووه من غير هذا الطريق في الجمع بين الصحاح الستة من الجزء الثالث في باب مناقب أمير المؤمنين علي عليه‌ السلام من صحيح أبي داود وهو كتاب السنن بإسناد متصل عن أنس بن مالك قال : كان عند النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله طائر قد طبخ له ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي ، فجاء علي عليه‌ السلام فأكل معه منه.
ورواه الشافعي ابن المغازلي في كتابه من نحو أكثر من ثلاثين طريقا ، فمنها ما يدل على أن ذلك قد وقع من النبي (ص) في طائر آخر ، قال : بإسناده عن الزبير بن عدي عن أنس قال : اهدي إلى رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله طير مشوي فلما وضع بين يديه قال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك حتى يأكل معي من هذا الطير ، قال : فقلت في نفسي : اللهم اجعله رجلا من الانصار ، قال : فجاء علي عليه‌ السلام فقرع الباب قرعا خفيفا ، فقلت : من هذا؟ فقال : علي ، فقلت : إن رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله على حاجة ، فانصرف ، قال : فرجعت إلى رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله وهو يقول الثانية : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فقلت في نفسي : اللهم اجعله رجلا من الانصار ، قال : فجاء علي عليه‌ السلام فقرع الباب فقلت : ألم اخبرك أن رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله على حاجة؟ فانصرف ، فرجعت إلى رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله وهو يقول الثالثة : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، قال : فجاء علي عليه‌ السلام فضرب الباب ضربا شديدا ، فقال رسول الله (ص) : افتح افتح افتح ، قال : فلما نظر إليه رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قال : اللهم وإلي اللهم وإلي اللهم وإلي قال : فجلس مع رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله فأكل معه من الطير. وفي بعض روايات ابن المغازلي أن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قال لعلي عليه‌ السلام : ما أبطأك؟ قال : هذه ثالثة ويردني أنس ، قال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : يا أنس ما حملك على ما صنعت؟ قال : رجوت أن يكون رجلا من الانصار! فقال لي : يا أنس أو في الانصار خير من علي؟ أو في الانصار أفضل من علي؟.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 414 ]
تاريخ النشر : 2026-03-17


Untitled Document
دعاء يوم الأحد
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ الله الَّذِي لا أَرجو إِلّا فَضْلَهُ، وَلا أَخْشى إِلّا عَدْلَهُ، وَلا أَعْتَمِدُ إِلّا قَوْلَهُ، وَلا أُمْسِكُ إِلّا بِحَبْلِهِ. بِكَ أَسْتَجِيرُ يا ذا العَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالعُدْوانِ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ، وَتَوَاتُرُ الأَحْزانِ، وَطوارِقِ الحَدَثانِ، وَمِنَ اِنْقضاء المُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَالعُدَّةِ. وَإِيّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِما فِيهِ الصَّلاحُ وَالإِصْلاحُ، وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالإِنْجاحُ، وَإِيّاكَ أَرْغَبُ فِي لِباسِ العافِيَةِ وَتَمامِها وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوَامِها، وأَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَأَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطِينِ. فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتِي وَصَوْمِي، وَاجْعَلْ غَدِي وَما بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ ساعَتِي وَيَوْمِي، وَأَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَقَوْمِي، وَاحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي، فَأَنْتَ الله خَيْرٌ حافِظاً وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيكَ فِي يَوْمِي هذا وَما بَعْدَهُ مِنَ الآحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَالإِلْحادِ، وَأُخْلِصُ لَكَ دُعائِي تَعَرُّضاً لِلإِجابَةِ، وَأُقِيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجاءً لِلإِثابَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ الدَّاعِي إِلى حَقِّكَ، وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُضامُ، وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لا تَنامُ، وَاخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي وَبِالمَغْفِرَةِ عُمْرِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

زيارات الأيام
زيارة أمير المؤمنين والزهراء (عليهما السلام) في يوم الأحد
زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالدَّوْحَةِ الْهاشِمِيَّةِ المُضيئَةِ المُثْمِرَةِ بِالنَّبُوَّةِ الْمُونِقَةِ بِالْاِمامَةِ وَعَلى ضَجيعَيْكَ آدَمَ وَنُوح عَلَيْهِمَا السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُحْدِقينَ بِكَ وَالْحافّينَ بِقَبْرِكَ. يا مَوْلايَ يا اَميرَ الْمُوْمِنينَ هذا يَوْمُ الْاَحَدِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِاسْمِكَ وَاَنَا ضَيْفُكَ فيهِ وَجارُكَ فَاَضِفْنى يا مَوْلايَ وَاَجِرْني فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَافْعَلْ ما رَغِبْتُ اِلَيْكَ فيهِ وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَ آلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ. زيارة الزهراء (سلام الله عليها) : اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِني بِتَصْديقي لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسي فَاشْهَدي اَنّي ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.