أبو عمرو ، عن
ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، عن مخلد بن شداد ، عن محمد بن
عبيد الله ، عن أبي عبد الله ، عن أبي سخيلة قال : حججت أنا وسلمان فنزلنا بأبي ذر
، فكنا عنده ما شاء الله ، فلما حان منا خفوق ، قلت : يا أباذر إني أرى أمورا قد
حدثت وإني خائف أن يكون في الناس اختلاف ، فإن كان ذلك فما تأمرني؟ قال : الزم
كتاب الله وعلي بن أبي طالب ، وأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
يقول : علي أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الاكبر وهو
الفاروق يفرق بين الحق والباطل.
ـ من كتاب
الفضائل لعثمان بن أحمد المعروف بابن السماك ، عن الحسين عن أبي حاتم الرازي ، عن
أبي بلال بن محمد الاشعري ، عن عيسى بن محمد القرشي ، عن سعيد بن جمال ، عن أبي
اسيد الاسدي ، عن أبي سخيلة النميري قال : خرجنا حجاجا مع سلمان الفارسي ، فلما
انتهبنا إلى الرحبة ملت إلى أبي ذر فقعدنا إليه ، فبينا هو يحدثنا إذ قال : إنه ستكون فتنة فإن أدركتما فعليكما
باثنين : كتاب الله عزوجل وعلي بن أبي طالب رضوان الله عليه فإني رأيت رسول الله
صلى الله عليه وآله أخذ بيده وهو يقول : هذا أول من آمن بي وهو أول من يصافحني
يوم القيامة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الاكبر وهو
الفاروق بين الحق والباطل.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 245 ]
تاريخ النشر : 2026-03-09