أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
الحافظ ، عن
محمد بن أحمد بن ثابت ، عن محمد بن الحسن بن العباس ، عن حسن بن الحسين العرني ،
عن عمرو بن ثابت ، عن عطاء ، عن أبى يحيى ، عن ابن عباس قال : صعد رسول الله صلى الله
عليه وآله المنبر فخطب واجتمع الناس إليه فقال ، يا معشر المؤمنين إن الله عزوجل
أوحى إلي أني مقبوض وأن ابن عمي عليا مقتول ، وإني أيها الناس أخبركم خبرا أن
عملتم به سلمتم وإن تركتموه هلكتم ، إن ابن عمي عليا هو أخي وهو وزيري وهو خليفتي
وهو المبلغ عني وهو إمام المتقين وقائد الغر المحجلين ، إن استرشدتموه أرشدكم ،
وإن تبعتموه نجوتم ، وإن خالفتموه ضللتم ، وإن أطعتموه فالله أطعتم ، و إن عصيتموه
فالله عصيتم ، وإن بايعتموه فالله بايعتم ، وإن نكثتم بيعته فبيعة الله نكثتم إن
الله عزوجل أنزل علي القرآن ، وهو الذي من خالفه ضل ومن ابتغى علمه عند غير علي
هلك ، أيها الناس اسمعوا قولي واعرفوا حق نصيحتي ولا تخلفوني في أهل بيتي إلا
بالذي امرتم به من حفظهم ، فإنهم حامتي وقرابتي وإخوتي وأولادي ، وإنكم مجموعون
ومساءلون عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، إنهم أهل بيتي فمن آذاهم آذاني
، ومن ظلمهم ظلمني ، ومن أذلهم أذلني ، ومن أعز هم أعزني ، ومن أكرمهم أكرمني ،
ومن نصرهم نصرني ، ومن خذلهم خذلني ، ومن طلب الهدى في غيرهم فقد كذبني؟ أيها
الناس اتقوا الله وانظروا ما أنتم قائلون إذا لقيتموه ، فإني خصم لمن آذاهم ، ومن
كنت خصمه خصمته ، أقول قولي هذا أستغفر الله لي ولكم.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 108 ]
تاريخ النشر : 2026-02-26